روابط للدخول

تقرير بشأن ضغط ادارة بوش على حلف الناتو لحملها على مساعدة العراق


أياد الكيلاني

لقد أكد الرئيس الأميركي جورج بوش في عدد من المناسبات على رغبته في جعل التحالف الأطلسي يساهم في العراق. والآن ، وفي الوقت الذي يستعد فيه الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة لتسليم السيادة إلى حكومة عراقية انتقالية ، من المتوقع أن يضغط بوش على حلف الناتو خلال قمتها في استنبول لحملها على مساعدة بغداد. غير أن الدور المحتمل للناتو في العراق المضطرب ما زال غير واضح.
مراسل إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية في واشنطن Andrew Tully أعد تقريرا حول هذا الموضوع يوضح فيه بأن بوش كان يهدف إلى الواقعية حول ما يمكن للحلف أن يفعله في العراق ، حين قال:

Audio – NC061109 – Bush


لا أتوقع عرض المزيد من القوات من (ناتو) ، فهذا توقع غير واقعي ، وما من أحد يقترح ذلك. أما الذي نقترحه فيتمثل في مساعدة (ناتو) على تدريب قوات الأمن العراقية ، وسيأتي الآن مثل هذا الطلب من الحكومة العراقية.

ويمضي التقرير إلى أن الولايات المتحدة تتوقع فعلا بعض المساعدة من الحلف ، خصوصا بعد أن بعث رئيس الوزراء العراقي (أياد علاوي) برسالة إلى قادة الدول الأعضاء فيه ، يطلب فيها المساعدة التقنية والتدريب.

-----------------فاصل------------

وكان وزير الخارجية الأميركي Colin Powell أشار الأربعاء إلى أنه يتوقع حصول العراق على من أسماهم بشركاء جدد ، وأكدت مستشارة الأمن القومي Condoleezza Rice في البيت الأبيض أمس الخميس بأن بوش لن يتأخر – أثناء قمة الناتو هذا الأسبوع – في الحصول على مساعدة الحلف في كل من أفغانستان والعراق ، وتابعت Rice قائلة:

Audio – NC062507 – Rice


أول ما سيطلبه الرئيس هو أن يحشد الحلف جميع قدراته لدعم المهمة في أفغانستان ، وهو أمر كان يثير بعض القلق لدينا. ثم يطلب من الحلف مراجعة ما يمكن إنجازه في العراق تلبية لطلب للمساعدة من رئيس الوزراء علاوي – أي المساعدة التقنية ، كما أسماها ، على ما أعتقد – وربما بعض المساعدة في مجال التدريب ، وذلك لكون العراقيين يركزون الآن على تفعيل قدراتهم الذاتية.

ومضت Rice في حديثها أمام الصحافيين إلى أن الحلف يقوم فعلا بتقديم الكثير إلى العراق ، مشيرة إلى وجود قوات من 16 بلد عضو في الحلف في البلاد.إلا أنها شددت على قناعة إدارة بوش بأن التحالف والدول الأعضاء فيه يمكنهم ، بل عليهم ، أن يفعلوا المزيد ، موضحة في الوقت ذاته بأنه ليس من المعلوم بعد طبيعة المساهمة التي سيتقد بها الحلف ، وأضافت:

Audio – NC062508 – Rice


لا أعرف تحديدا عدد الدول الأعضاء القادرة على المشاركة في التدريب ، ولكننا نأمل بأن يتم ذلك كمساعدة من (الناتو) – أي أن يقوم الحلف ككل بهذه المشاركة – ولكن من البديهي أن التدريب لا بد من تقديمه من قبل الدول الأعضاء لكون الحلف لا يمتلك موقعا دوليا للتدريب.

وشددت Rice على أهمية تولي العراق السيطرة على شؤونه الأمنية – من خلال القوات المسلحة والشرطة العراقية – ولكن هذا لن يتحقق في غياب المساعدة على التدريب. وتابعت موضحة بأن التدريب يستغرق وقتا ، ما يحتم على الحلف الاستجابة بسرعة ، خصوصا في ضوء تزايد أعمال العنف خلال الفترة السابقة لنقل السيادة والسلطة.

على صلة

XS
SM
MD
LG