روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، في المرحلة التالية من جولتنا اليومية على الصحافة العربية نعود بكم إلى لندن وصحيفتي الحياة والشرق الأوسط ، وإلى ما تناولته من شؤون عراقي ، كما نتابع الشأن العراقي في الصحف الأردنية صحبة مراسلنا في عمان (حازم مبيضين) ، ومن أبرز العناوين:

الشرطة العراقية في الصف الأمامي للمعركة ضد العنف تخاطب السكان: نخاطر بحياتنا لتوفير الأمن وإعادة البناء ، فماذا فعلتم أنتم للعراق؟

جاك سترو يؤكد: بريطانيا ستدعم الفيدرالية للأكراد إذا اختارها العراقيون.

------------------فاصل---------

سيداتي وسادتي ، في صحيفة الحياة اللندنية مقال رأي للكاتب (زهير قصيباني) بعنوان (تنصيب الزرقاوي) ، يقول فيه: أن تلتهب مدن العراق بقذائف المسلحين وتمتلئ شوارعها بدماء ضحايا السيارات المفخخة، وتضج سماؤها بقنابل الأميركيين، كل ذلك كان متوقعاً أن يسابق الأول من تموز ، موعد احتفال العراقيين بتسلم السلطة من الاحتلال ، رغم بقائه في شكل جديد. لكن المفاجئ أن يسيطر على شوارع مدن في الشمال والوسط ، لون واحد من المقاتلين الذين يرون «لحم المتعاونين اكثر طعماً من لحم الأميركيين»... أي «يتذوقون» بلذة قتل عشرات من العراقيين، بتهمة التعامل مع الاحتلال.

---------------فاصل---------------

مستمعينا الكرام ، وفي الشرق الأوسط اللندنية مقال رأي للكاتب (طالب كنعان) بعنوان (حكومة المهمات المستحيلة) ، يعتبر فيه أن وندرة الخيارات لا تترك أمام أي عاقل فرصة أخرى سوى المراهنة على حكومة علاوي كحكومة المرحلة وحكومة المهمات الصعبة ، وبدل رجمها منذ ولادتها يجب إعطاؤها مساحة حرة لتعمل ليس فقط من قبل العراقيين أنفسهم بل من كل دول العالم ، وخصوصا الدول العربية ، وتحديدا بعض دول الجوار التي من المفترض أن تكون تخلت عن أجنداتها ومشاريعها الخاصة في العراق لتبادر فورا إلى المساعدة لإعادة الأمن والاستقرار لهذا البلد ، لان الفشل في العراق يعني الطوفان بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

--------------فاصل------------

وأخيرا ، نقدم لكم ، سيداتي وسادتي ، أهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)

----------------------فاصل---------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG