روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
واشنطن تنفي التبلغ بتحذير روسي عن هجمات مفترضة لصدام.
مسلحون اكراد يخطفون 10 سائقين عرب في كركوك.
بريطانيا تتجه لإرسال 3 آلاف من قواتها في "الناتو" إلى العراق.
العضو السابق في مجلس الحكم المحمداوي: دوافع سياسية وراء ملاحقتي في قضية مقتل شرطي.
--- فاصل ---
صحيفة (الأيام) البحرينية قالت في افتتاحيتها المنشورة اليوم إن
"الخلاف بين واشنطن وبغداد بشأن الرئيس العراقي السابق لابد وان يخفي وراءه أمراً ما أو مجموعة من الأمور خاصة وان واشنطن وعدت بتسليم صدام إلى الحكومة الجديدة في أي وقت تطلبه.
...وقبل قيام الحكومة المؤقتة أعلن مجلس الحكم السابق أن محاكمة صدام قد تم الإعداد لها من حيث مكان قاعة المحكمة بما فيها القفص الذي سيقف فيه الرئيس السابق وطاولة ومقاعد القضاة.. "، بحسب تعبير (الأيام).
لكن الصحيفة البحرينية ترى أن
"وسط هذه الإشكالات تبرز بعض الأمور التي تتعلق بصدام وتردد الولايات المتحدة في تسليمه ويأتي في مقدمة هذه الإشكالات علاقته بها في فترة سابقة - وقد برز ذلك من مذكرات ووثائق أميركية - خاصة خلال حربه مع إيران... من جهة أخرى (والكلام ما زال من الافتتاحية) فقد رشح مؤخرا من خلال تقرير للصليب الأحمر الدولي انه وجد بعض آثار التعذيب على جسم صدام حسين وهي وان كانت آثار خفيفة ..إلا أنها ستثار في المحاكمة طبعا مما سيضيف إلى الفضائح التي كشفت عنها تحقيقات وصور سجن أبو غريب"، بحسب رأي صحيفة (الأيام) البحرينية.
--- فاصل ---
في صحيفة (الخليج) الإماراتية، نطالع مقالا تحت عنوان (هل يكفي الاعتذار؟) بقلم د. حميد السعدون، جاء فيه:
"يوم أعلنت الولايات المتحدة، عن قلقها إزاء الانتهاكات التي تمارسها الأنظمة الشمولية، إزاء شعوبها، بارك العالم كله تلك الدعاوى النبيلة، مدركاً بأن أميركا وبوسائلها المختلفة، تستطيع أن ترخي قبضة الجلاد، بما يمكن سجناؤه من التطلع للمستقبل.... لكن ما تفجر من فضيحة في سجن أبو غريب، وما مارسه الجلادون من سادية وعدوانية، ضد الأسرى العراقيين، لم يكن يختلف عما كان يمارسه النظام الدكتاتوري السابق من ممارسات"، بحسب تعبير الكاتب.
ويضيف المقال أن التحرك الأميركي الجديد يأتي "في الوقت الذي وضعت فيه اللمسات الأخيرة على تقريرها السنوي، فالولايات المتحدة، التي تذكّر العالم بتقريرها الذي تصدره وزارة الخارجية الأميركية عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم، وتشخص الدول (القمعية) و(الدكتاتورية) التي تمارس هذا الشكل الانتقامي إزاء شعوبها، عادت لتمارس نفس اللعبة ضد الشعب العراقي منذ الاحتلال حتى الآن، مؤكدة لمن أعمتهم البصيرة عن حقائق وعيها الإنساني وديمقراطيتها...."، بحسب تعبيره.
وخلص الكاتب إلى القول:
"مع كل ما حدث من انتهاك صارخ لإنسانية العراقي وكرامته، فمازال أبطال الدكاكين السياسية العراقية، ممن قدموا على ظهر الدبابة الأميركية الغازية، يجهدون النفس في التبرير والتسويغ، تقليلاً من حجم ما حدث، وهي جريمة أخرى، استوجب على العراقيين أن يدفعوا أثمانها..."، بحسب تعبير د. حميد السعدون في مقاله المنشور بصحيفة (الخليج) الإماراتية .


--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية والسعودية من مراسلنا سعد العجمي. (الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG