روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
طائرات أميركية تقصف منزلين في الفلوجة وتقتل 22 مدنيا وتهدد بانهيار الهدنة.
رئيس الوزراء التركي أردوغان: تركيا تعارض منح الأكراد حكما ذاتيا في شمال العراق.
الكويت تفتح سفارتها في بغداد بعد استقرار الأوضاع.

--- فاصل ---
عادل مالك كتب في صحيفة (الحياة) اللندنية يقول:
"ما زالت إدارة الرئيس بوش تبحث عن الأسباب والدوافع الفعلية والمقنعة التي حدت بالولايات المتحدة لغزو العراق ولإطاحة حكم صدام حسين.
فقد فشلت حتى الآن كل التهم التي سيقت من واشنطن ضد حاكم بغداد. في البداية كانت التهمة الأولى في امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل ....وسقطت هذه المقولة لعدم العثور على أدلة.
ثم كانت التهمة الثانية والتي تحدثت .. عن العلاقة بين صدام حسين وتنظيم القاعدة. وها هي اللجنة البرلمانية الخاصة التي كلفت بكل ما أحاط بأحداث الحادي عشر من أيلول ..تؤكد في تقريرها انه لم يتم العثور على دليل دامغ أو واضح .. في هذا الشأن. الأمر الذي يشير بوضوح إلى عدم وجود أي مبرر لخوض هذه الحرب، لذا لجأ الرئيس الأميركي في تصريحاته الأخيرة إلى التركيز على نتائج هذه الحرب اكثر من الأسباب التي دعت إليها، وذلك بالتشديد على الإنجاز الكبير بإسقاط نظام صدام حسين"، على حد تعبير الكاتب.
ويرى عادل مالك أن "المطلوب من كل الفرقاء الذين احتشدوا في العراق لمنازلة القوات الأميركية تصويب الكثير من ممارساتهم وارتكاباتهم وتحديد الأهداف التي يرمون إليها، لأن ما يجري في العراق ليس له علاقة بالمقاومة بل هو في مجمله عمليات تخريب عبثية تزيد إمعاناً في تدمير العراق، في حين أن الوضع يحتاج إلى عمليات واسعة وسريعة إلى إعادة الاعمار....إن ما يقوم به أطراف القتل والتفجير والتدمير لن يحمل أميركا على الانسحاب كلياً من العراق، بل أن عملياتهم تؤخذ ذريعة للمطالبة ببقاء وإبقاء قوات الاحتلال. فما هي قضيتهم؟ وأي قضية أن تحول الأعمال الإرهابية إلى العراقيين أنفسهم وهم الذين يدعون انهم يقاتلون الأميركيين باسم الشعب العراقي؟".
ثم يختم الكاتب رأيه بالقول إن "... تموز على الأبواب، وما أدراكم ما هو تموز العراقي عبر التاريخ المعاصر"، بحسب تعبير عادل مالك في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وفي صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب د. رفيق عبد السلام يقول:
"بعد مخاض عسير ومساومات بالغة التعقيد انتهت إدارة الاحتلال الأميركي إلى تشكيل الحكومة العراقية الموعودة، ثم حل مجلس الحكم الانتقالي وتسريح العدد الأكبر من أعضائه، هذا المجلس الذي خضع في تشكيله ومسارات عمله لخيار المحاصصة الطائفية والعرقية بما أفقده معاني الانتماء الوطني الجامع، ويروّج الطرف الأميركي والقوى المرتبطة بالأوضاع الجديدة التي فرضها احتلال العراق بأن تشكيل الحكومة الجديدة ليس إلا خطوة صحيحة في اتجاه نقل السيادة كاملة من أيدي قوات التحالف إلى الحكومة العراقية الوليدة.
وفي محاولة لامتصاص حالة الممانعة التي أبدتها القوى الدولية الرافضة للحرب... اضطر الأمريكان إلى إدخال أربعة تعديلات متتالية على مسودة القرار التي كانت معروضة على مجلس الأمن الدولي يوم الثامن من الشهر الجاري، وهذا التعديل استجاب دون شك إلى قدر كبير من مطالب الأطراف الدولية المناهضة للحرب.. "، بحسب تعبير الكاتب.
ثم يخلص إلى القول:
"يتبين لنا أن سلطة الاحتلال ستظل تمارس دورا ثقيلا وفاعلا في الشأن العراقي سواء كان ذلك بصورة خفية أو معلنة، إذ لا يتصور أحد وجود أكبر انتشار عسكري أميركي في العالم لن يكون له انعكاس على التوازنات الجغرافية السياسية للعراق وما حوله، ولا ننسى هنا أن ما منحته سلطات الاحتلال بيمينها من سيادة عراقية ستنتزع الكثير منها بشمالها عبر إبرام رزمة من الاتفاقات السياسية والعسكرية التي تتيح لها التحكم في الوضع العراقي، بحيث تتخذ الحكومة العراقية الجديدة قرارات (سيادية) تتنازل بموجبها عن مساحات كبيرة من سيادتها بما من شأنه أن يحول الاحتلال إلى نوع من الانتداب المطلوب بقرار (سيادي) عراقي"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بجريدة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---

--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG