روابط للدخول

هجوم بسيارة ملغمة يدمر سيارة شرطة عراقية و عربة مدنية تحمل أجانب بالرمادي، مقتدى الصدر يطلب من أعضاء جيش المهدي من غير سكان النجف بمغادرتها، 400 شخص يتظاهرون ببغداد مطالبين بتعويضات لضحايا نظام صدام


أياد الكيلاني

تفيد وكالة رويترز بأن بعد توقف جميع صادرات النفط العراقية نتيجة لعمليات التخريب قتل مسلحون مسؤولا نفطيا عراقيا كبيرا اليوم الأربعاء في ضربة جديدة للحكومة المؤقتة التي تواجه أعمال عنف قبل أسبوعين من انتهاء الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة رسميا.
كما دمر هجوم بسيارة ملغومة سيارة شرطة عراقية وعربة مدنية تحمل أجانب في مدينة الرمادي بغرب البلاد اليوم أيضا مما أدى إلى مقتل أربعة عراقيين على الأقل. وقال شهود عيان إنهم يعتقدون بوجود عدد كبير من الأجانب بين القتلى والجرحى.
وقال جبار حمادي ، الطبيب في المستشفى الرئيسي بالرمادي، إن أربع جثث نقلت إلى المستشفى بعد الانفجار.
وفي مدينة كركوك قتل مسلحون غازي الطالباني ، البالغ السبعين من عمره وهو مسؤول رفيع في شركة نفط الشمال العراقية في أحدث حلقة في سلسلة الهجمات المتكررة على عراقيين يتهمهم المقاتلون بالتعاون مع الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة وبريطانيا.
وذكرت الشرطة العراقية ان مسلحين فتحوا نيران أسلحتهم الآلية على سيارة الطالباني أثناء توجهه إلى العمل مما أدى إلى مقتله وإصابة سائقه إصابة خطيرة. ولاذ المسلحون بالفرار.
وقال مناع العبيدي وهو مسؤول رفيع بشركة النفط إن غازي الطالباني وهو من أقرباء الزعيم الكردي جلال الطالباني كان من الشخصيات الشهيرة التي رفضت تعيين حراسة خاصة لهم.
كما أكد مسؤول عراقي بأن جميع صادرات النفط العراقية من الموانئ الجنوبية المطلة على الخليج قد توقفت بعد أن هاجم مخربون خطوط الأنابيب التي تغذي مرفأي البصرة وخور العماية هذا الأسبوع.
وأضاف المسؤول أن هجوما وقع على أحد الخطين في ساعة متأخرة من مساء الاثنين والآخر ظهر أمس الثلاثاء. وتوقف أيضا يوم الثلاثاء تدفق النفط العراقي الخام من حقول كركوك الشمالية بسبب حدوث تخريب بأحد خطوط الأنابيب.

وفي تقرير لوكالة رويترز من النجف ، أن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر طلب اليوم الأربعاء من أعضاء جيش المهدي من غير سكان النجف بمغادرة المدينة المقدسة.
وأصدر الصدر بيانا يدعو فيه أفراد ميليشياته إلى العودة إلى ديارهم لأداء الواجب.
وقال بيان الصدر إن كل فرد من أفراد جيش المهدي الأوفياء الذين "قدموا تضحيات" عليهم أن يعودوا إلى محافظاتهم لأداء واجبهم.
وكان الصدر وافق على هدنة هذا الشهر بعد أسابيع من قتال ميليشياته مع القوات الأمريكية في النجف وكربلاء.
وشارك زعماء من الشيعة في التوصل لاتفاق الهدنة لوقف القتال بعد الأضرار التي لحقت بأماكن مقدسة في المدينة.
ومنذ اتفاق الهدنة نأت ميليشيا الصدر في النجف بنفسها بعيدا عن الأضواء كما وافقت القوات الأمريكية بموجب شروط الهدنة على الانسحاب من النجف وتسليم الأمن إلى قوة عراقية.
تفيد وكالة فرانس بريس في تقرير لها من واشنطن بأن مسألة تسليم صدام حسين إلى السلطات العراقية مسألة حساسة للولايات المتحدة ، فهي تريد احترام الوعد الذي قطعته بمحاكمة الديكتاتور السابق من قبل مواطنيه لكنها تريد في الوقت ذاته التأكد من أنه سيبقى رهن الاعتقال.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش توخى الحذر حين أعلن الثلاثاء أن عملية التسليم ستتم "في الوقت المناسب" ، أي حين تسمح الظروف الأمنية بذلك ، من دون أن يحدد ما إذا كان ذلك سيحصل قبل نقل السلطات إلى العراقيين في ال30 من حزيران الجاري أـو بعده.
وتنبه الوكالة إلى أن في حال ترددت واشنطن طويلا في تسليم صدام حسين فإن مصداقية الحكومة العراقية الجديدة وهي في الأساس هشة.
وفي المقابل فإن التسرع في تسليم صدام حسين إلى حكم عراقي لا يزال هشا قد يعزز التوتر القائم حيث يشتبه في أن أنصار الرئيس المخلوع يقفون وراء جزء كبير من أعمال العنف.

تظاهر قرابة 400 شخص اليوم الأربعاء في بغداد مطالبين بتعويضات لضحايا نظام صدام حسين الذي أطاحت به قوات التحالف بزعامة الولايات المتحدة في نيسان عام 2003.
وتفيد وكالة فرانس بريس بأن سجناء سياسيين سابقين وأرامل تجمعوا أمام المقر العام لقوات التحالف وهم يحملون رايات وأعلاما.
وكانت قوات التحالف أعلنت في أيار المنصرم عن إنشاء صندوق برأسمال 25 مليون دولار لتعويض ضحايا النظام السابق ، لكن يخشى ألا يكون المبلغ كافيا وفق الكثير من التقديرات.
وكان مئات الآلاف من الأشخاص قتلوا أو تعرضوا للتعذيب والاغتصاب أو فصلوا من وظائفهم في ظل حكم صدام حسين الذي استمر 24 عاما.

أفادت وكالة فرانس بريس بأن حوالي 400 متظاهر توجهوا ألي المقر الرئيسي للتحالف مطالبين بتعويضات لضحايا نظام صدام حسين السابق.

معتقلون سياسيون سابقون و بعض أرامل المعتقلين يحملون الأعلام و اللافتات كانوا من ضمن المحتشدين على بعد أكثر من كيلومتر من المقر الرئيسي التحالف.

وكانت قيادة التحالف أعلنت الشهر الماضي عن تخصيص مبلغ 25 مليون دولار ألي ضحايا النظام السابق ,ولكن هناك بعض المخاوف حول عدم كفاية المبلغ المعلن لكثرت المطالبين بالتعويضات.



نقلت وكالة فرانس بريس عن مسؤول في قيادة التحالف طلب عدم ذكر اسمه أن بول ولفوتز أحد المهندسين الأساسيين للغزو الأمريكي للعراق قد وصل بغداد اليوم لمناقشة مسائل أمنية و قال المسؤول:

(ولفوتز موجود هنا لاستشارة قيادة التحالف و مسؤولين عراقيين حول أمور أمنية)

وقد رفض المسؤول ذكر مدة هذه الزيارة التي تأتي وسط تضاعف عمليات العنف مع قرب موعد تسليم قيادة التحالف، السلطة للحكومة العراقية في نهاية هذا الشهر.

أعلنت الهيئة المستقلة المكلفة التحقيق في هجمات الحادي من عشر من أيلول عام 2001 ، أعلنت في واشنطن اليوم أن أسامة بن لادن طلب منذ عشر سنوات المساعدة من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ، إلا أن صدام تجاهل الطلب.
وبهذا يكون تقرير اللجنة متناقضا بشكل مباشر مع تأكيدات الإدارة الأميركية برئاسة جورج بوش حول الصلات بين صدام وأسامة بن لادن ، وهي الصلات التي شكلت أحد الأسباب التي أعطاها بوش لشن الحرب على العراق.
وكانت الهيئة استمعت اليوم إلى شهادة Patrick Fitzgerald - أحد المدعين الفدراليين بمدينة Chicago - الذي كان عالج العديد من القضايا ذات الصلة بالإرهاب ، وأكد الشاهد على ضرورة عدم تجاهل نفوذ تنظيم القاعدة ، وتابع قائلا:

لذا فحين نفكر في طبيعة التهديد المتمثل في القاعدة ، علينا أن نعلم بأننا نتعامل مع أناس أذكياء للغاية ، ومدربين أحسن تدريب ، ويمتلكون قدرا كبيرا من الصبر. كما علينا أن ندرك بأنهم يدركون من نحن ، وما هي نقاط قوتنا وضعفنا ، فأحد الأشياء التي يخططون ويتدربون من أجلها هي سبل استغلال نقاط ضعفنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG