روابط للدخول

الرئيس العراقي غازي الياور يصرّح بأن الولايات المتحدة حريصة على تسليم صدام حسين إلى السلطات العراقية، و رئيس الوزراء أياد علاوي يشير إلى أن التسليم سيتم في غضون أسبوعين


ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
الرئيس العراقي غازي الياور يصرّح بأن الولايات المتحدة حريصة على تسليم صدام حسين إلى السلطات العراقية ورئيس الوزراء أياد علاوي يشير إلى أن التسليم سيتم في غضون أسبوعين.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
أكد الرئيس العراقي غازي الياور أن الولايات المتحدة حريصة على تسليم الرئيس المخلوع صدام حسين إلى السلطات العراقية.
وأضاف الياور في تصريحات أدلى بها في بغداد اليوم الثلاثاء أن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش نفسه وجّه إليه سؤالا بشأن الاستعدادات العراقية لتسلّم الرئيس المخلوع.
الياور :
"حتى الرئيس بوش نفسه سألني عن الوقت الذي سنكون فيه قادرين على تسلّم الرئيس السابق صدام حسين. الولايات المتحدة حريصة جدا على تسليم الرئيس السابق إلى السلطات العراقية".
وأضاف الياور قائلا:
"ينبغي أن نضمن أولا القدرة على توفير الحماية لصدام إلى أن يحين موعد مثوله أمام المحكمة. وينبغي أن نضمن إجراء المحاكمة في إطار عملية قانونية توفّر له فرصة الدفاع عن نفسه وفي الوقت ذاته تتيح للحكومة أن توضّح الاتهامات الموجّهة ضده".
وكان رئيس الوزراء العراقي أياد علاوي ذكر الاثنين أن سلطات التحالف ستسلّم الرئيس المخلوع صدام حسين إلى الحكومة العراقية الانتقالية خلال أسبوعين.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن علاوي تصريحه لقناة (الجزيرة) الفضائية القطرية بأن صدام ومسؤولين سابقين آخرين معتقلين حالياً سوف يُسلّمون في غضون الأسبوعين المقبلين.
(تصريح علاوي)
وأضاف علاوي أن محاكمة الرئيس العراقي السابق سوف تبدأ بأسرع وقت ممكن.
(تصريح علاوي)

وفي واشنطن، قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إن "مسألة مصير صدام تناقش حاليا. إذا طالب به العراقيون فنحن نتقبل فكرة تسليمه لكنني لست على علم بأي خطة أُعدت في هذا الشأن" حتى الآن. لكنه أضاف "إذا أصروا على استرداده فإننا لن نعارض ذلك"، بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس للأنباء.
وكانت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بغداد ندى دوماني دعت الاثنين سلطة الائتلاف إلى الإفراج عن صدام أو توجيه اتهامات رسمية إليه قبل نقل السيادة إلى العراقيين المقرر في 30 حزيران.
دوماني صرحت بأن "الإبقاء على أسرى حرب ومحتجزين مدنيين أو معتقلين أمنيين في السجن بعد هذا التاريخ مخالف للقانون الدولي الإنساني إذا لم تكن هناك أي تهم منسوبة لهم أو كانوا لا يقضون عقوبة تقضي بحرمانهم من الحرية"، على حد تعبيرها.
على صعيد آخر، أعلن مصدر عسكري أميركي أنه تم إطلاق سراح نحو 405 معتقلين عراقيين الاثنين من سجن أبو غريب على أن يُفرجَ عن 112 معتقلا آخر اليوم الثلاثاء.
فرانس برس أشارت إلى أن هذه الأعداد هي دون تلك التي أعلن عنها البريغادير جنرال مارك كيميت القائد المساعد للعمليات العسكرية لقوات التحالف في العراق إذ صرح السبت بأن ما لا يقل عن 650 عراقيا سيطلق سراحهم الاثنين من سجن أبو غريب.
ولم يصدر عن الجيش الأميركي أي توضيح حول الأسباب التي حالت دون الإفراج عن العدد المعلن من المعتقلين.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وقبل أن نعرض لتصريحات أخرى أدلى بها الرئيس العراقي غازي الياور اليوم بشأن الحاجة إلى قوة متعددة الجنسيات لحفظ الأمن في البلاد، ننتقل إلى الكويت حيث عقد مسؤولون عراقيون وكويتيون الاثنين اجتماعات للبحث في طلبٍ تقدمت به بغداد لإقامة سياج حدودي بغية منع عمليات التسلل والتهريب.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت سعد العجمي.
(رسالة الكويت الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى بغداد حيث أكد الرئيس غازي الياور ضرورة إرسال قوة متعددة الجنسيات إلى العراق للمشاركة في عمليات حفظ الأمن مشددا على أهمية أن تحترم تلك القوات حقوق الإنسان العراقي وان لا تكون من دول الجوار.
وكالة فرانس برس نقلت عن الياور قوله في مؤتمر صحفي الثلاثاء "نحن نحتاج إلى قوات متعددة الجنسيات من الدول العربية والأجنبية باستثناء دول الجوار" للمشاركة في عمليات حفظ الأمن.
وأضاف "نريد أن تكون هذه القوات قوات تحترم حقوق الإنسان وان لا تكون كرنفالا أو مهرجانا يُرسَل فيه من كل بلد خمسين شخصا إذ لا نريد أن يكون وجود هذه القوات صوريا أو إعلاميا فقط"، بحسب ما نُقل عنه.
الرئيس العراقي قال "إننا نتطلع إلى اليوم الذي نشد على أيدي أصدقائنا ونودعهم في مطاراتنا للسفر إلى بلدانهم.. لكن في الوقت الحالي ولغياب القوى الأمنية العراقية الكافية فأننا نحتاج إلى القوات متعددة الجنسيات"، على حد تعبيره.
وأوضح أن الرئيس الأميركي "مهتم جدا بأن ننمي قدراتنا العراقية لحفظ الأمن ليتمكنوا من سحب قواتهم من العراق".
كما أكد الياور أنه "من دون الأمن لا نستطيع تحقيق الديموقراطية والانتخابات وإعادة الاعمار في العراق لذلك فأن استعادة الأمن هي من أولويات الحكومة العراقية المؤقتة"، معتبراً أن "من يقوم بالهجمات الإرهابية يريد إطالة أمد بقاء القوات الأجنبية"، بحسب ما نُقل عن الرئيس العراقي.

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ذكر مسؤولون في مكتب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اليوم الثلاثاء أن القوات الأميركية اعتقلت أحد كبار معاوني الزعيم الشيعي خلال غارة ليلية في مدينة كربلاء.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن أحمد رضا الحسني وهو ناطق باسم الصدر ومسؤول بالمجلس البلدي في كربلاء اعتقل في منزله ثم اقتيد إلى قاعدة أميركية.
في غضون ذلك، يفيد مراسلنا في النجف بأن انتشارا كثيفا لقواتٍ أمنية عراقية لوحظ في المدينة.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في النجف ليث محمد علي.
(رسالة النجف الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الشؤون الاقتصادية، أعلنت سلطة الائتلاف المؤقتة في العراق الاثنين أن مبيعات النفط العراقية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة العام الماضي تجاوزت عشرة مليارات وستمائة مليون دولار.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بيان نشرته سلطة الائتلاف في موقعها على شبكة الإنترنت إنها أودعت عشرة مليارات وستمائة مليون ومائتي ألف دولار في صندوق تنمية العراق حتى يوم الخميس الماضي.
وبين إجمالي الإيرادات النفطية التي وضعت في الصندوق منذ إنشائه في الثامن والعشرين من أيار 2003 أودعت سلطة الائتلاف 242 مليون دولار في الأسبوع المنتهي يوم الخميس مقارنةً مع 372 مليون دولار أودعتها في الأسبوع السابق.
رويترز أشارت إلى أن سلطة الائتلاف المؤقتة لا تقدم أي بيانات علنية عن مبيعات النفط العراقية سوى ما يُنشر على موقعها في شبكة الإنترنت الذي يجرى تحديثه أسبوعياً.
لكن مصادر ملاحية ذكرت الاثنين أن خط الأنابيب من حقول كركوك متوقف عن ضخ النفط إلى تركيا منذ أكثر من أسبوعين.
وقالت مصادر عراقية الأسبوع الماضي أن هجوما على هذا الخط الممتد إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط أوقف تدفق الخام.
وبموجب قرار أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أيار 2003 فإن سلطة الائتلاف المؤقتة ملزمة بإيداع جميع عائدات النفط العراقية في الصندوق. واستهدف القرار ضمان عدم قيام الإدارة المدنية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بأي ممارسات مشبوهة في تسويق النفط وأنها تستخدم الأموال للاعمار.
يذكر في هذا الصدد أن القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن الأسبوع الماضي يعيد للعراق السيطرة الكاملة على موارده النفطية الواسعة ابتداء من مطلع تموز.
وستكون الحكومة العراقية الجديدة حرة في إنفاق الأموال كما تشاء لكنها ستستمر في إيداع أموال النفط والغاز في صندوق التنمية الذي سيظل خاضعا للمراقبة من هيئة رقابة دولية.
وفي بغداد، أُعلن أن من الإجراءات التي تُتخذ بهدف تطوير الصناعة النفطية إعادة فتح شركة النفط الوطنية العراقية.
مراسلنا في بغداد عماد جاسم وافانا بالتقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع المسؤول الإعلامي في وزارة النفط.
(رسالة بغداد الصوتية مع المقابلة)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن عمان، وافانا مرسل إذاعة العراق الحر حازم مبيضين بالرسالة الصوتية التالية عن تصريحاتٍ رسمية جديدة تؤكد حرص الأردن على إرساء الأمن والاستقرار في العراق.
(رسالة عمان الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه نبيل خوري... وهذه عودة إلى بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG