روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الجيش الأميركي يعاود البحث عن عزة إبراهيم في الموصل.
وزير الخزانة البريطاني: حرب العراق لعبت دورا في هزيمة حزب العمال.
العراقيون بدأوا ممارسة السلطة قبل ثلاثة أسابيع من موعد تسليمها.
قوات التحالف تغلق معتقل مطار بغداد وتطلق سراح 1400 محتجز.


--- فاصل ---
جريدة (البيان) الإماراتية نشرت مقالا تحت عنوان (العراقيون يموتون) بقلم مرعي الحليان، جاء فيه:
"الحرب حرب والغزو غزو والاحتلال احتلال، والورود لا تأتي مشحونة في جوف الدبابات والمدرعات والطائرات. بل ما يأتي في بطونها هو بارود الموت، سقط الأطفال وسقطت النساء وتمزق الرجال إلى أشلاء وسال دم العراق من أجساد العراقيين على تراب عراقهم، ومتنا مئات المرات مع كل مشهد يأتي من هناك.
اعتقدنا الفرج قريب، وان بشاعة ما حدث سوف يمحوها يوم يضع العراقيون فيه أيديهم على عراقهم، ينامون هانئين يتوسدون الأمن والأمان وكل ما يملكه العراق من مال وتاريخ وحضارة وألم أيضا.
.. تتناثر أجساد العراقيين كل يوم كجزية يومية، ويتناثر معها الأمل بالفجر الموعود...لم ينته الألم في العراق، بل هو اشد من ألم الهجمة الأولى، واختلط حظ القاتل والمقتول، فاجعة تكبر وتكبر وكأنها زبد بحر هائج .. ما انطفأت النار بعد"، على حد تعبير الكاتب مرعي الحليان.

--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، نطالع حوارا مع المعماري العراقي رفعت الجادرجي الذي أثار تصميمه للعلم العراقي الجديد جدلا حادا ليس في الأوساط السياسية وحدها، وإنما في أوساط المثقفين والفنانين.
الجادرجي أجاب ردّا على سؤال حول هذا الموضوع:
"جاء التكليف مباشرة من قِبل مجلس الحكم، وكان المطلوب أن أصمم علماً يمثل التعددية في العراق. وقدمت ثمانية نماذج تعبّر عن مفهوم التعددية، وتعكس خلفية المجتمع العراقي. وكانت نصيحتي أن يُؤخذ بأحد تلك التصاميم، وهو التصميم الذي أعلن عنه.
أما ردود الفعل فتستحق التأمّل والبحث، وسيكون من المفيد، في وقت لاحق، بحث وظيفة العلم بالنسبة لهوية المجتمع، وقدرات دلالاته، وما هي الأشكال المعتمدة في العالم عند تصميم الأعلام؟ وهل تتشابه تلك الأشكال أم تختلف؟"، بحسب تعبيره.
وفي ردّه على سؤال آخر، قال الجادرجي:
"لم تبق للمجتمع العراقي أبنية كثيرة جميلة ومهمة تاريخياً، لكنني أقول إنني أتعاطف مع كل بناء جميل، سواء أكان من تصميمي أو من تصميم غيري، وسواء أكان حديثاً أو قديماً تقليدياً. فأنا أحلم بهذه الأبنية وأعيشها في بالي، أي أنني دائم التفكير في العمارات التي هي جزء من ذاكرتي ومن إحساسي بالوجود، لهذا أتألم كثيراً عندما تهدم أي عمارة ذات أهمية تاريخية.
لذا، أقدمت على تصوير الكثير من العمارات المهمة في العراق، احتفظ بها كذاكرة، وربما سيرجع إليها المجتمع في المستقبل. فمثلا حينما هدم القسم الأعلى من باب جامع مرجان، فقد أدى الهدم إلى زوال ذلك القسم من الذاكرة. كذلك هدم باب الشرقي، وسمعت عنه الكثير من والدي. أما باب المعظم، فتوجد له صورة. وكم كانت بغداد أجمل لو احتفظ بباب المعظم، وبمبنى مكتبة الأوقاف التي كانت قريبة منه!، لقد كان هدم هذين المبنيين خسارة كبيرة منيت بها جمالية بغداد، وخسارة إلى ذاكرة المجتمع البغدادي، وأظن أن بغداد ستكون أجمل لو لم يتم هدم نصب الجندي المجهول.
وأود أن أضيف بأن هدم الأبنية وحرقها وحرق الوثائق التي كانت في داخلها، في الحرب الأخيرة، قد حصل على أيدي أفراد من المجتمع العراقي. وهذه دلالة واضحة، بأننا لا نهتم كفاية بتثقيف أنفسنا لكي لا تتكرر مثل هذه المآسي"، على حد تعبير المعماري رفعت الجادرجي في المقابلة التي نشرتها صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل ---

عرض الصحف المصرية من مراسلنا أحمد رجب.
(القاهرة)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG