روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الإفراج عن تركي ومصري اختطفا في العراق.
الهند ربما ترسل أطباء لا قوات لكسب قلوب العراقيين.
سجون التحالف لن تفرغ من المعتقلين بعد 30 حزيران.

--- فاصل ---
في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية، كتب وليد أبي مرشد يقول:
"يعز على رئيس الحكومة الإيطالية، سيلفيو برلسكوني، سحب قواته من العراق قبل إنجاز مهمة تاريخية لم تتنطح لها روما منذ انهيار الإمبراطورية الرومانية: (إرساء الديمقراطية) في بلاد الرافدين.. وعليه تعهد، في وقفة عز مع الرئيس الأميركي جورج بوش في روما، أن يبقي قواته في العراق (طالما سيكون ذلك ضروريا لإرساء الديمقراطية).
بارك الله في أصحاب الهمم والرسائل الحضارية، خصوصا إذا كانوا من دولة لم تتخل عن حكمها الدكتاتوري الفاشستي إلا في أعقاب حرب عالمية.
ولكن ما ذنب 3 آلاف رجل ـ هم مجموع عديد القوات الإيطالية المتحصنة خلف أسوار معسكرها في جنوب العراق والتي زجها برلسكوني في أتون حرب لا عذر له فيها سوى إرضاء حليفه الأطلسي ـ ليوكل إليهم اليوم مهمة تفوق طاقتهم وتتعدى طاقته أيضا: تعليم العراقيين مبادئ الديمقراطية المستوردة"، على حد تعبير الكاتب وليد أبي مرشد.

--- فاصل ---
في صحيفة (القدس العربي) اللندنية، كتب سمير عبيد يقول:
"برهنت لنا الأيام والطبخات أن الولايات المتحدة الأمريكية تتلاعب بالكلمات، والقرارات، والدول، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة وصولا لغاياتها وضمان مصالحها في العراق والمنطقة.
رتبت الولايات المتحدة الأمريكية أوراقها على عجل، كي تدخل الانتخابات الأميركية وهي في جعبتها انتصارات دبلوماسية، بعد أن أخفقت في تحقيق الانتصارات العسكرية، والهدف هو الناخب والاقتصاد الأميركي، وضمان الفوز بولاية أخري كي يستمر الرئيس بوش وحكومة المحافظين في تطبيق الأوراق التي تلي ورقة العراق، وصولا إلى السيطرة الكاملة على المنطقة كأرض ودول، وعلى اقتصادياتها أو ربطها بالاقتصاد الأميركي، ومن ثم غزو منظمة (الأوبك) وإسقاطها كما أسقطوا مجلس الأمن والأمم المتحدة من قبل، كي يتم تسعير النفط من قبل الولايات المتحدة الأميركية وليس غيرها".
ثم يخلص الكاتب إلى القول:
"تخبط مجلس الأمن كثيرا لأنه يراد له أن يعطي شرعية لنتائج حرب هو رفض تخويلها عندما بدأت، وبالتالي لو حققنا قانونيا سنجد أن مجلس الأمن لا تُقبل شهادته بعد أن تمت أهانته ومن ثم كذب من قبل... أما الأمم المتحدة فهي الأخرى تتعرض للإهانة من جديد، حيث دورها أصبح شبه معدوم، وأن الولايات المتحدة الأميركية، وحكومة علاوي يريدان الشرعية الدولية ولكن بشرط عدم تسليم الملف العراقي إلى الأمم المتحدة لأنها عاجزة عن تسلمه...
وستبقى الأيام تتوالد، والتداعيات تتراكم، والشعب العراقي ينظر نحو المستقبل المجهول!!" على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (القدس العربي) اللندنية.

--- فاصل ---
عرض الصحف الكويتية والسعودية من مراسلنا سعد العجمي. (الكويت)
--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG