روابط للدخول

مقتل مسؤول كبير بوزارة التربية العراقية في بغداد، مقتل عراقيين و اصابة ستة من رجال الشرطة في ثلاث عمليات منفصلة بمدينة كركوك، الإفراج عن مصري و تركي كانا محتجزين كرهينتين في العراق


اياد الكيلاني

قتل مسلحون مسؤولا كبيرا بوزارة التربية العراقية في بغداد اليوم الأحد في ثاني حادث اغتيال خلال يومين في حين انفجرت سيارة ملغومة لتقتل أربعة من رجال الشرطة واثنين من المدنيين قرب قاعدة أمريكية عراقية.
وتضيف وكالة رويترز في تقرير لها من بغداد أن عراقيان قتلا وأصيب ستة من رجال الشرطة في ثلاث عمليات منفصلة بمدينة كركوك بشمال العراق.
وكانت سلطة التحالف بقيادة الولايات المتحدة حذرت من أن المتمردين قد يصعدون هجماتهم قبل وبعد انتهاء الاحتلال رسميا يوم 30 من حزيران بهدف إفساد تسليم السيادة وتقويض مصداقية الحكومة العراقية الجديدة.
ونسبت الوكالة إلى عبد الخالق الأميري مدير مكتب وزير التربية قوله إن مسلحين هاجموا كمال الجراح المدير العام للعلاقات الثقافية بالوزارة والبالغ من العمر 63 عاما وهو يهم بالخروج من منزله في ضاحية الغزالية بغرب بغداد صباح اليوم متوجها إلى عمله. وأضاف أن الجراح توفي بمستشفى اليرموك في بغداد. وقال الأميري إن زوجة الجراج التي كانت برفقته لم تصب بأذى في الهجوم.
وكان مسلحون في سيارة اغتالوا يوم السبت في عملية مماثلة بسام كبة وكيل وزارة الخارجية العراقية لشؤون المنظمات الدولية لدى خروجه من منزله متوجها إلى مقر عمله بمنطقة الأعظمية ذات الأغلبية السنية في بغداد.

نقلت وكالة رويترز عن وسيط أنه تم الإفراج اليوم عن مصري وتركي كانا محتجزين كرهينتين في العراق.
وأضاف الوسيط الذي طلب عدم نشر اسمه إن الرجلين أطلق سراحهما بعد مفاوضات جرت مع أشخاص قريبين من الخاطفين أمس السبت.
وكانت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم (المجاميع الجهادية) أصدرت بيانا يوم الخميس يهدد بقتل الاثنين يوم السبت قائلة إنه لا قيمة لهما بالنسبة لحكومتيهما على عكس رهائن الدول الغربية.
وبثت قناة العربية الإخبارية التلفزيونية ومقرها دبي لقطات يوم الأربعاء لجماعة عراقية تهدد بقتل المصري والتركي إذا لم تدن حكومتاهما الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة للعراق.
وكانت جماعات عراقية مسلحة تقاتل الوجود الأمريكي في العراق قد احتجزت عشرات الأجانب كرهائن. وأفرج عن بعض هؤلاء الرهائن لكن البعض الآخر قتل.

نسبت وكالة فرانس بريس إلى مصادر معهد الطب الشرعي أن ستة عراقيين قتلوا في اشتباكات جرت فجر اليوم الأحد بين أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والجنود الأميركيين في مدينة الصدر ببغداد.
واستنادا إلى عائلات القتلى فإن اثنين من هؤلاء سقطا بين صفوف جيش المهدي ميليشيا الصدر بينما كان الأربعة الآخرون من المدنيين. وشاهد مصور من وكالة فرانس بريس نعشين لفا بالعلم العراقي لجثماني عنصري جيش المهدي.
يذكر أن اشتباكات شبه يومية تدور بين القوات الأميركية المتمردين الشيعة في هذا الحي الفقير من أحياء العاصمة. ولم يكن بالإمكان الحصول على الفور على تعقيب أو معلومات بهذا الشان من الجيش الأميركي.

أعلن قيس الخزعلي المتحدث باسم رجل الدين الشيعي المتطرف مقتدى الصدر اليوم أن الصدر وأنصاره يعتزمون تشكيل حزب سياسي والمشاركة في الانتخابات العراقية.
ونقلت وكالة فرانس بريس عن الخزعلي قوله: قد يكون لنا منظمة سياسية ، أي إيجاد تنظيم سياسي جديد. وأتضاف أن النقاشات مستمرة حول إيجاد هذا التنظيم السياسي ، من دون أن يحدد الأطراف التي ستشارك في هذه المحادثات.
وأشار إلى أن الحزب الذي يريد تيار الصدر تشكيله ينوي المشاركة في الانتخابات ، وتابع قائلا: لقد رفض السيد مقتدى الصدر أي منصب سياسي وهذا لا يمنع من دعمه لأي شخصية سياسية في المستقبل للمشاركة في الانتخابات.
وردا على سؤال حول إن كان هذا الحزب سيشارك في الانتخابات قبل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد قال المسؤول: سنشارك في الانتخابات حتى ولو كانت تحت الاحتلال وفي وجود قوات الائتلاف إذا كانت شريفة ونزيهة وتحت مراقبة شريفة ونزيهة.
وتذكر الوكالة بأن نص الهدنة التي توصل إليها مقتدى الصدر مع الجيش الأميركي في 27 من أيار الماضي يقتضي إطلاق مفاوضات مع "البيت الشيعي" والمسؤولين السياسيين ورجال الدين وزعماء العشائر حول مستقبل "جيش المهدي". إلا أن الخزعلي أكد بأن جيش المهدي لن ينتهي وجوده مع تشكيل الحزب السياسي وانه سيشكل ما وصفها بصلة الوصل بين القيادة الدينية والقاعدة الشعبية".

على صلة

XS
SM
MD
LG