روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ناظم ياسين

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
الصدر ينخرط في لعبة "المعارضة الدستورية" وموجة الاغتيالات تطاول وكيل وزارة الخارجية.
ذبح لبناني في العراق وخطف آخرين.
القائد العسكري الأميركي سانشيز أقرّ استخدام ضغوط كبيرة في سجن أبو غريب.
--- فاصل ---
صحيفة (الحياة) اللندنية نشرت تقريرا لمراسلها في بغداد أشار إلى بروز تيارين كرديين في كردستان - العراق، الأول تقوده الزعامات الميدانية لقوات "البيشمركة" والثاني تمثله القيادات السياسية والنخبوية التي كانت في الولايات المتحدة أو أوروبا أو عواصم دول الجوار.
وأضاف التقرير أن "الصقور"، كما يطلق عليهم بعض الأكراد، في إشارة إلى زعامات "البيشمركة"، يؤمنون باستخدام القوة العسكرية لإنشاء كردستان تضم السليمانية ودهوك وأربيل وكركوك وأجزاء واسعة من الموصل وديالى وحتى محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت، معتبرين أن قيام دولة كردية كاملة السيادة في شمال العراق ثمناً طبيعياً لما عانوه.
وفي تصريحات إلى "الحياة"، قال عادل مراد، نائب جلال طالباني في مجلس الحكم الانتقالي المنحل إن "الاعتدال هو السمة البارزة للسياسيين الكرد، وانه لا مطامع وزارية للأكراد في الدولة العراقية المركزية على الإطلاق"، بحسب ما نُقل عنه.
الصحيفة ذكرت أن كلام مراد يؤكد أن الزعيمين جلال طالباني ومسعود بارزاني هما الضمانة لعراق فدرالي موحد لا ينفصل فيه الكرد عن الدولة المركزية في بغداد. لكن (الحياة) أشارت إلى أن هناك خطابين متناقضين لدى الكرد، ففي حين يتحدث معظم المسؤولين عن عراق فدرالي موحد, فإنهم يطالبون في آن واحد بسيادة دستورية كاملة لكيان كردي فدرالي في الدولة العراقية، كما أن الذين يطالبون بسيادة كاملة في كردستان العراق يؤيدون تغلغلاً كردياً كبيراً في الحكومة المركزية، بحسب تعبير الصحيفة اللندنية.

--- فاصل ---
صحيفة (الاتحاد) الإماراتية قالت في افتتاحيتها المنشورة تحت عنوان (بناء العراق):
تسير العملية السياسية في العراق قدماً نحو هدف الحكومة المنتخبة وتخليص البلاد والعباد من ويلات ثلاثة عقود مضت ذاق فيها العراقيون الأمرين. ووقوع أول عملية اغتيال سياسي في الحكومة الجديدة على أيدي مجموعة إرهابية حاقدة لن يوقف التقدم العراقي نحو بناء العراق الحر والديمقراطي، بل يؤكد أن الطامحين والطامعين في إفشال هذه المسيرة الديمقراطية يدركون أن دورهم انتهى وهم خارج الحسابات، ولذلك يلجأون يائسين إلى مثل هذه العمليات القذرة التي تهدف إلى التشويش على المسيرة السياسية الناجحة في عراق المستقبل، عراق كل العراقيين.
والمتابع للتطورات سواء الميدانية أو السياسية في العراق بات يدرك تماماً أن العراقيين مصممون على إنجاز المهمة بنجاح وامتياز، والمداولات التي تمت أمس الأول في "البرلمان" الكردي تشير إلى مدى العقلانية والفهم العميقين لمعطيات المرحلة الراهنة والحساسة التي يمر بها الوطن العراقي والتي تحتم على الجميع السير في ركب الإخاء والتلاقي والتحاور بعد أن أثبتت لغة "الخصام" والقتال فشلها الذريع، ويسير أبناء العراق بجميع فصائلهم للالتقاء على أرضية البناء والانطلاق نحو المستقبل، لبناء العراق الجديد"، على حد تعبير الصحيفة.
--- فاصل ---
عرض الصحف الأردنية من مراسلنا حازم مبيضين.
(عمان)

--- فاصل ---
ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG