روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


فوزي عبد الأمير

1= مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام في جولة جديدة على صحف عربية صادرة اليوم، نعرض فيها لعدد من مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي
--
2= نبدأ اولا مستمعي الكرام مع صحيفة البيان الاماراتية، حيث كتب احمد عمرابي مقالا بعنوان العراق الجديد تساءل فيه إن كان قرار مجلس الامن الاخير بشأن العراق، يعتبر بحق مؤشرا لنقل السيادة الى العراقيين؟

1= و يشير الكاتب في هذا السياق الى ان القرار الدولي، يدعو الى «إقامة شراكة بين القوة المتعددة الجنسيات والحكومة العراقية المؤقتة ذات السيادة.
فكيف لنا، يتساءل الكاتب، ان نتوقع ان يكون هناك أي نفوذ فاعل على قيادة القوات الاميركية من حكومة مدينة في بقائها لواشنطن ويعتمد اعضاؤها في حمايتهم الأمنية الشخصية على هذه القوات
و هكذا يخلص عمرابي في صحيفة البيان الاماراتية الى القول بأن قرار مجلس الامن الدولي لن يغير شيئاً من الوضع في العراق. فالاحتلال الاميركي باقٍ تحت اسم آخر وتقوم على خدمته حكومة «وطنية» وُضعت رهن اشارة قائد القوات الاميركية و سفير الولايات المتحدة لدى بغداد
--
2= و ننتقل مستمعي الكرام الى صحيفة اخبار الخليج البحرينية، حيث كتب قيس العزاوي مقال رأي بعنوان" قرار مجلس الأمن الجديد يصادر سيادة العراق لصالح الاحتلال"
اشار في مقدمته الى ان صياغة القرار الدولي الجديد بشأن العراق، تمت بطريقة تسمح للقوات المتعددة الجنسيات الحق في اتخاذ أي اجراءات تجدها ضرورية لمعالجة الاوضاع الأمنية بما فيها اعتقال العراقيين والقيام بمداهمات للبيوت وشن حملات هجومية حساسة وواسعة من نوع الفلوجة او النجف او مدينة الصدر دون اخذ موافقة مسبقة من الحكومة العراقية.
1= و في المقال ذاته يورد العزاوي عددا من النقاط التي يرى ان القرار 1546 قد اغفلها، من بينها ان القرار الدولي لم يثبت أجندة محددة لبدء انسحاب القوات الاجنبية من العراق، كما لم يمنح سيادة كاملة للعراقيين من الناحية الاقتصادية على عوائدهم النفطية ومواردهم الاخرى وثرواتهم الوطنية.
--
2= مستمعي الكرام قبل ان نواصل عرضنا لمقالات رأي طالعتنا بها صحف عربية صادرة اليوم، نتوقف بعض الوقت مع مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي، في متابعة للشأن العراق في صحف سورية
(دمشق)
--
1= تحت عنوان تقصير عربي، كتب حسان يونس في صحيفة الوطن القطرية، ان قرار مجلس الامن الاخير هو خطوة رئيسية على طريق نقل السيادة الى العراقيين، ومع انه سمح بوجود قوة متعددة الجنسيات الا انه وضع ذلك في اطار قانوني واضح المعالم.

2= لكن الكاتب يأخذ على القرار خلوه من نص يمنع القوة متعددة الجنسيات من استغلال الاراضي العراقية كقاعدة انطلاق لشن هجمات عبر الحدود ضد اي دولة اخرى و خاصة دول الجوار.
و هنا يقول حسان يونس في صحيفة الوطن القطرية، يظهر تقصير الدول العربية جليا اذ انه كان يتعين على هذه الدول ان تتدخل لدى الحكومة العراقية من اجل تضمين القرار ما يحافظ على مصالحها ويمنع التهديد عنها.
و يختم الكاتب مقاله بالاشارة الى ان التقصير العربي له جذور عميقة ووجوه كثيرة وقرار مجلس الامن حول العراق مجرد وجه من وجوهه

على صلة

XS
SM
MD
LG