روابط للدخول

الرئيس غازي الياور يعقد مباحثات غير رسمية مع الرئيس الأميركي بوش، رئيس الوزراء اياد علاوي يعتبر قرار مجلس الأمن نصرا للعراق، تجدد الاشتباكات في النجف


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في ملف العراق.

من العناوين:

الرئيس غازي الياور يعقد مباحثات غير رسمية مع الرئيس الأميركي بوش ورئيس الوزراء اياد علاوي يعتبر قرار مجلس الأمن نصرا للعراق
وتجدد الاشتباكات في النجف

في الملف طائفة أخرى من الأخبار ورسائل صوتية من مراسلينا.

قبل ان ندخل في التفاصيل هذه نشرة لاهم الأنباء:

تفاصيل ملف العراق من إذاعة العراق الحر في براغ.

خلال حضور الرئيس العراقي غازي الياور قمة الثمانية التي تعقد في جو رجيا عقد لقاءا مع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش في مباحثات غير رسمية. وقد ناقش المسؤولان اعمار العراق والعلاقات مع سوريا وايران حسب قول مسؤول في الإدارة الأميركية حضر اللقاء. المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أضاف ان على العراقيين الذين لهم علاقات وثيقة مع سوريا ان يحاولوا اقناعها بان تكون مسؤولة بشكل اكبر في مجال السيطرة على الحدود لمنع المقاتلين من دخول الاراضي العراقية.
من جانبه وصف الرئيس بوش لقاءه مع الياور بكونه يوما خاصا. الرئيس بوش قال إنه ما كان يظن قبل عام ونصف العام انه سيجلس في أحد الايام إلى جانب رئيس عراق حر.

" كان اليوم يوما خاصا بالنسبة لي ولاعضاء ادارتي الحاضرين لانني ما كنت اظن قبل عام ونصف العام انني سأجلس إلى جانب رئيس عراق باعتباره بلدا حرا ".
الياور اكد من جانبه للرئيس بوش التزام الشعب العراقي بإقامة دولة ديموقراطية في العراق.

" سيدي الرئيس اود ان اعبر عن التزام الشعب العراقي بالسير قدما نحو الديمقراطية. إننا نمضي اليها في خطى ثابتة. ونحن عازمون على انشاء عراق حر وديمقراطي وفيدرالي، على انشاء بلد يكون مصدرا للاستقرار في الشرق الاوسط وهو امر مهم بالنسبة لبقية انحاء العالم ".

الياور اضاف معبرا عن شكره للشعب الاميركي:

" اود ان اشكر الشعب الاميركي للتضحيات التي قدمها الرجال والنساء الاميركيون خلال جهود تحرير العراق ".

على صعيد متصل دعت الدول المشاركة في قمة الدول الثمانية الصناعية الكبرى في العالم إلى تخفيض ديون العراق بهدف تأمين استدامة اقتصاده واعماره ومسيرته نحو الديمقراطية. الولايات المتحدة دعت إلى تخفيض الغالبية الكبرى من ديون العراق حسب قول مسؤول اميركي.

وفي قمة الثمانية ايضا دعا الرئيس بوش حلف شمالي الاطلسي إلى أداء دور اكبر في العراق. غير ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك ابدى اعتراضاته على ذلك قائلا إن التدخل في العراق ليس من اهداف الحلف.

وصف رئيس الوزراء اياد علاوي قرار مجلس الأمن الخاص بالعراق بكونه نصرا لانه يضع حدا للوجود العسكري عند تشكيل حكومة منتخبة ستتولى شؤون العراق في عام 2006 أو في وقت ابكر.
علاوي قال إن القرار واضح جدا. ما ان تقف الحكومة العراقية على قدميها فيمكنها ان تطلب من القوات متعددة الجنسيات مغادرة البلاد. علاوي أضاف: هذه مسألة تتعلق بالحكومة تماما.
غير ان علاوي قال أيضا إن العراق سيكون في حاجة إلى القوات الاجنبية لمحاربة المتمردين بعد انتهاء الاحتلال رسميا في الثلاثين من حزيران.

النجف: ذكرت مصادر في مستشفيات مدينة النجف ان عدة اشخاص قتلوا في اشتباكات نشبت يوم الخميس بين الشرطة العراقية والميليشيا الشيعية وهي الاشتباكات الاولى منذ توصلت القوات الأميركية إلى اتفاق على هدنة مع المقاتلين الاسبوع الماضي.
اصوات الاطلاقات النارية سمعت في شوارع النجف غير ان مسؤولا عسكريا اميركيا قال للصحفيين في بغداد إن من المبكر اعتبار ان الهدنة قد انتهكت ام لا.
هذا ولم تتوضح اسباب اندلاع الاشتباكات في النجف غير ان عددا من سكان المدينة ذكروا ان الاضطرابات بدأت عندما راح رجال الشرطة يطاردون رجالا مسلحين في المدينة.
في مدينة الصدر أفادت مصادر لمراسل الاذاعة ان سلامة الخفاجي عضو مجلس الحكم السابق تتوسط في مفاوضات بين مكتب الصدر والقوات الأميركية في مدينة الصدر. تفاصيل أخرى من فلاح حسن:


في سياق متصل قال الجنرال بول ايتون العسكري الأميركي المسؤول عن تدريب الشرطة العراقية إن سوء تدريب الشرطة هو سبب استمرار عدم الاستقرار في العراق مما يتطلب استمرار اشراف القوات الأميركية على الموضوع الامني لفترة اطول مما كان محددا.
الجنرال ايتون قال " لم يسر التدريب بشكل جيد. لم نحقق تقدما على مدى عام. اخطأنا في التدريب من خلال التركيز على تدريب الافراد وليس على تدريب قادتهم ".

الأكراد: قالت الولايات المتحدة ان اكراد العراق سيتوصلون إلى اتفاق مع الحكومة العراقية المؤقتة بشأن الاعتراضات التي ابداها الأكراد على قرار مجلس الأمن الخاص بالعراق.
كان الأكراد قد وجهوا رسالة إلى الرئيس بوش عرضوا فيها مخاوفهم بشأن القرار الجديد غير ان مسؤولا في الإدارة الأميركية قال " انهم سياسيون وسيتمكنون من حل خلافاتهم ".
من جانب آخر عبر المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي عن ثقته في ان يتوصل الشيعة والاكراد إلى الاتفاق على ارضية مشتركة في اطار الخلاف بين الطرفين حول حقوق الاغلبية والاقلية في الحكومة الجديدة.
الابراهيمي اعتبر ان للطرفين حججا معقولة غير انه وصفهم أيضا بكونهم اناسا مسؤولين وسيتمكنون من حل خلافاتهم عن طريق الحوار.
هل يمكن اعتبار ان اعتراض الأكراد يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية وهل جاء قرار مجلس الأمن اكثر ارضاءا لسستاني مما للاكراد؟ هذه اسئلة طرحها على المحلل السياسي محمد عبد الجبار شبوط مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد فلاح حسن:


عبر وزير النفط العراقي ثامر غضبان عن استعداد العراق لاستئناف صادرات النفط إلى الاردن ولبناء انبوب نفط جديد بين البلدين. وزير النفط العراقي زار الاردن يوم الخميس والتقى رئيس الوزراء غيصل الفايز ووزير الطاقة عزمي قريشات. تفاصيل اخرى من حازم مبيضين في عمان:


ملف العراق انتهى وهذا تذكير باهم العناوين:


الرئيس غازي الياور يعقد مباحثات غير رسمية مع الرئيس الأميركي بوش ورئيس الوزراء اياد علاوي يعتبر قرار مجلس الأمن نصرا للعراق
وتجدد الاشتباكات في النجف

شكرا لاصغائكم تقبلوا تحيات ميسون أبو الحب والمخرج ديار بامرني.

على صلة

XS
SM
MD
LG