روابط للدخول

تقرير عن قمة الدول الصناعية الثماني، حيث يظهر لأول مرة الرئيس العراقي الجديد على المسرح الدولي ليحضر مأدبة غداء مع الرئيس الأميركي و عدد من زعماء الدول المشاركة في هذه القمة


أياد الكيلاني

يقدم الرئيس الأميركي جورج بوش – ولقد حقق لتوه صدور قرار حيوي من مجلس الأمن – يقدم اليوم الرئيس العراقي الجديد إلى أقرانه قادة دول مجموعة الثمانية المجتمعين في لقاء قمة بمنتجع Sea Island على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وكان المفوضون من الدول الثمانية يعملون في الوقت ذاته لإكمال التفاصيل المتعلقة بمبادرة تحث الزعماء العرب والمسلمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تبني الإصلاحات الديمقراطية.
وسوف يظهر الرئيس العراقي الجديد (غازي الياور) على المسرح الدولي لأول مرة حين يحضر مأدبة غداء مع الرئيس بوش وزعماء من أفغانستان والبحرين والأردن وتونس وتركيا واليمن ، وذلك قبل تقديمه إلى باقي أعضاء مجموعة الثمانية.
وتوضح وكالة رويترز للأنباء في تقرير لمراسلها في موقع القمة بأن الحرب في العراق أسفرت عن خلافات مريرة بين الولايات المتحدة وبعض حلفائها القدامى ، ولكن بوش يأمل الآن بأن يركز القادة على المستقبل وأن يضعوا ختم الشرعية الدولية على العراق المبتلى بتفجيرات السيارات وسفك الدماء خلال الأيام المؤدية إلى موعد نقل السلطة إلى الحكومة الانتقالية في الثلاثين من حزيران الجاري.
وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير – الحليف الرئيس لبوش في الحرب – شدد أمس الثلاثاء على ضرورة تجاوز خلافات الماضي ، حين قال: دعونا نتحد الآن في رؤية جديدة لعراق حديث ، قادر على أن يصبح قوة للخير ، ليس فقط للعراقيين ، بل للمنطقة والعالم أيضا.

-----------------فاصل---------------

وتمضي الوكالة في تقريرها إلى أن القمة الحالية منعقدة لمناقشة مبادرة بوش الخاصة بالشرق الأوسط ، وهي المبادرة التي خضعت إلى مفاوضات دقيقة استمرت ستة أشهر ، ترتب على الولايات المتحدة خلالها إعادة صياغة بعض أجزائها بهدف تلبية بعض المطالب الأوروبية. كما يوضح التقرير بأن المسؤولين من مختلف الدول الأعضاء في المجموعة ما زالوا منهمكين في إعداد النص النهائي للمبادرة وأن النص ربما يكون جاهزا اليوم.
ويذكر التقرير بأن بعض القادة العرب كانوا أعربوا عن قلقهم من أن المبادرة ستبدو محاولة لفرض إصلاحات على النمط الغربي ، على الحكومات العربية والإسلامية.
كما ينسب التقرير إلى مسؤولين أميركيين قولهم إن المفاوضات الجارية على هامش القمة باتت تقترب من اتفاق حول منع انتشار الأسلحة النووية ، وينص أحد البنود في هذا الشأن على تعليق نقل المعدات اللازمة لتخصيب وإعادة تصنيع اليورانيوم ، وذلك لمدة عام واحد.
كما تحتل القضايا المتعلقة بالتنمية موضعا على جدول أعمال القمة ، بما في ذلك جهود القطاعات الخاصة في محاربة الفقر ، وتطوير لقاح واق من مرض الافتقار المكتسب للمناعة (أي مرض الأيدز) ، بالإضافة إلى مشروع لمكافحة المجاعة في منطقة القرن الأفريقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG