روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي ، مرةً أخرى نتابع وإياكم ما نشرته الصحف العربية الصادرة اليوم..
ماتزال الصحف العربية تواصل إهتمامها بعملية تشكيل الحكومة الإنتقالية الجديدة في العراق ... ففي صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب محمد الأشهب تعليقاً عن مهمة الأخضر الإبراهيمي والمنظار الأميركي ... فماذا يقول عنها ؟

الكاتب يرى ان اختيار الإبراهيمي في مهمة اطفاء الحرائق العراقية لم يكن منفصلاً عن هوية الرجل وتجربته ، وأن بإمكانه أن يطمئن إلى أنه حقق اختراقاً كبيراً للأزمة ، فقد أصبح للعراقيين رئيس ورئيس وزراء وحكومة انتقالية ، ومزيد من الآمال في انجاز الشطر الأصعب لما بعد الحرب ، لكن التعبير عن الخلافات السياسية الناشئة سيتجاوز الحدود المتوقعة لها ما لم تضع حداً لمفهوم اغتصاب السلطة . وليس في إمكان الأمم المتحدة ذاتها التي أبانت عن العجز في الوقوف ضد الحرب أن تنهض بدور ايجابي في مواجهة الدمار الأميركي ، طالما أن مفهوم السيادة يظل غامضاً ومرتبكاً وقائماً على تصيد الأخطاء تحت ذريعة البحث عن الأمن .
ويخلص محمد الأشهب الى القول ان الإبراهيمي انطلق من فرضيات ، أقربها المساعدة في اعفاء الاحتلال ، والمشكلة أنه استعان بمنظار أميركي ، إذ غابت عدسات أخرى تساعد في الرؤية .

وفي صحيفة الشرق الأوسط يكتب سمير عطا الله تعليقاً على ماقاله الرئيس العراقي الجديد غازي الياور من انه لا يتطلع الى البقاء المديد في الحكم على غرار الرئاسات العربية لأنه قرأ رواية «المواطن توم بين»... ماذا جاء في هذا التعليق ؟

سمير عطا الله يرى ان من المفاجئ والممتع ان يكتشف المواطن العربي في الرئيس الجديد امرين غريبين عن التقاليد الرئاسية: الاول انه يقرأ، وهذا امر مدهش سيادة الرئيس ، والثاني انه لن يظل رئيساً مدى الحياة ، وهذا كلام لا يصدق الا بمرور الزمن والتأكد من ان الشعب العراقي وجماهير شعبنا العظيم ، لم تطلب من سيادته التجديد خمس مرات وفي المرة السادسة خرجت الى ابنه تتوسله قبول الامانة.
ويقترح الكاتب على الرئيس الجديد قراءة مقامات السهروردي كما حققها وقدمها العالم الدكتور اميل معلوف ، لعلها تفيد في دُور الحكم ، وكتاب «زبيبة والملك ». ففي هذه «الرواية» يتأكد الرئيس انه يجب ان يحب العراقيين اكثر من العراق . ويدرك لماذا يجب ان يكون الوطن وطناً ومحبة ورأفة ورحمة وعدلاً وليس صنماً ولا خشباً ولا حجراً ولا حلبجة .


***********
متابعة لما نشر في الصحف الأردنية يقدمها مراسلنا في عمان حازم مبيضين .
**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لحسن المتابعة والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG