روابط للدخول

مستجدات الشأن العراقي عبر الرسائل الصوتية لمراسلي الاذاعة في العراق و خارجه، و تقارير وكالات الانباء العالمية


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى ملف العراق الاخباري الذي نسلط فيه الضوء على مستجدات الشأن العراقي عبر الرسائل الصوتية لمراسلينا في العراق وخارجه، وتقارير وكالات الانباء العالمية. اعد الملف ويقدمه لكم حسين سعيد.
ولكن قبل ان نبدأ بتقليب صفحات الملف ادعوكم الى ستوديو الاخبار ونشرة موجزة للانباء العراقية:
مستمعينا الاعزاء اهلا بكم وعودة الى ملف العراق الاخباري الذي نستهله بتقرير عن الوضع الامني، حيث تشهد مدينتا النجف والكوفة هدوءاً حذرا في أعقاب بدء تنفيذ قرار الهدنة بين القوات الأمريكية ومليشيا جيش المهدى الموالي لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، الذي يقضي بانسحاب هذه المليشيات من مدينتي النجف والكوفة، وإخلاء المباني التي يتمركزون بها، وإغلاق المحاكم الشرعية والسجون التابعة للصدر، وتولي الشرطة العراقية مهمة حفظ الامن والنظام في النجف، وقد توج الاتفاق بزيارة قام بها مقتدى الصدر للمرجع الشيعي اية الله السيستاني مزيد من التفاصيل عن الزيارة وغيرها في اللقاء التالي الذي اجراه مراسلنا في بغداد فلاح حسن مع الدكتور سعد جواد نائب رئيس المكتب السياسي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق:
(تقرير فلاح)
وكانت مدينة الصدر شهدت ليل السبت مواجهات بين القوات الاميركية وعناصر من جيش المهدي التابعة لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر اسفرت عن مقتل ثلاثة من جيش المهدي وجرح اربعة مدنيين، ولوحظ صباح يوم الاحد وجود مكثف للشرطة العراقية في المنطقة، كما انتشرت القوات الاميركية عند ماخل المدينة وقامت بتفتيش عدد من المنازل والمدارس بحثا عن اسلحة او مسلحين متورطين في عمليات التفجير التي وقعت خلال اليومين الماضيين:
مزيد من التفاصيل من مراسلنا في بغداد عماد جاسم:
(تقرير عماد)
ونبقى مع الوضع الامني والرسالة الصوتية لمراسلنا في الموصل احمد سعيد:
(احمد سعيد)
في غضون ذلك نقل تقرير لرويترز من بغداد عن ضابط أميركي ان سيارة ملغومة انفجرت يوم الاحد أمام قاعدة لقوات الامن العراقية شمال بغداد ما أسفر عن مقتل ستة عراقيين وإصابة عشرين على الاقل. وكان بيان للجيش الاميركي صدر يوم الاحد قال إن قافلة عسكرية أميركية تعرضت الى هجوم في حديثة يوم السبت أسفر عن مقتل سائق مدني واصابة جندي أمريكي.
مستمعينا الكرام لازلتم مع ملف العراق الاخباري:
أشار الرئيس العراقي غازي الياور في مقابلة مع مجلة "فوكس" الألمانية إلى الحاجة السريعة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في العراق وفي موعد اقصاه اواخر كانون الثاني عام 2005.
وتزامن نشر مقابلة الياور مع الجلسة الطارئة والمغلقة التي سيعقدها مجلس الأمن ظهر يوم الأحد لمناقشة مسودة القرار الأمريكي البريطاني المعدل بشأن العراق.
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن الياور قوله ان العراق ظل دمية في أيدي العديد من الحكام الديكتاتوريين، ولعقود طويلة، ويجب أن لا نسمح الآن بأن يصبح دمية القوى العظمى،حسب تعبيره، واضاف لذلك من الضرورة القاطعة إرجاع السلطة إلى الشعب العراقي بأسرع ما يمكن.
اما رئيس الحكومة العراقية الجديدة اياد علاوي فقد اوضح في حديث لفضائية الجزيرة القطرية ان قوات التحالف بعد انتقال السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران الجاري "ستكون جزءا من قوات دولية" مضيفا وان اي موقف لها سيكون بالتشاور والتوافق وموافقة الحكومة العراقية.
وعن مدة بقاء القوات المتعددة الجنسيات في العراق قال علاوي "نحاول ان ندرج في قرار مجلس الامن مناقشة استمرار عمل القوات المتعددة الجنسيات سنويا".
وحول مطلب القوات الاميركية القاء القبض على رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر قال علاوي "انتهت المسألة. مقتدى الصدر سيتجه الى السلطات القضائية من خلال اللجان المكونة وباشراف مستشار الامن الوطني".

مستمعينا الكرام لازلتم مع ملف العراق الاخباري:
نسبت وكالة فرانس برس الى دبلوماسيين في مجلس الامن الدولي ان المجلس دعي الى اجتماع مغلق وعاجل يوم الاحد لاجراء مشاورات حول الصيغة النهائية لمشروع القرار الاميركي البريطاني الجديد بشأن العراق.
وتمت الدعوة لعقد الاجتماع بعد ان اجرى المجلس مشاورات مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان والموفد الخاص للامم المتحدة الى العراق الاخضر الابراهيمي.
وقالت فرانس يبدو ان معظم التحفظات التي عبرت عنها باريس بشكل خاص ازاء مشروع القرار الاميركي البريطاني خفت حدتها منذ ان اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري دعمه لمشروع القرار يوم الخميس.
وكانت دول عدة اعضاء في مجلس الامن الدولي لاسيما فرنسا وروسيا ترغب حتى الان بالحصول على مزيد من التوضيحات حول الشروط التي ستبقى بموجبها قوات التحالف في العراق بعد 30 حزيران.
واعلن الرئيس الاميركي جورج بوش في باريس يوم السبت ان رسالة من الحكومة العراقية الى التحالف قد تسمح بالتوصل الى اتفاق في مجلس الامن الدولي حول قرار ليواكب عملية نقل السلطة.
توقعت مصادر دبلوماسية عربية وعراقية رفيعة المستوى في القاهرة لصحيفة الشرق الاوسط السعودية الصادرة في لندن ان تطلب الحكومة العراقية الجديدة برئاسة اياد علاوي رسميا من الأمانة العامة للجامعة العربية الاعتراف بها كحكومة شرعية للعراق خلفا لمجلس الحكم الانتقالي وما يترتب على ذلك من استمرار جلوس من يمثلها على مقعد العراق الدائم لدى الجامعة العربية.
وأوضحت المصادر ان صدور قرار رسمي من مجلس الأمن من شأنه حل معضلة الشرعية بالنسبة للحكومة العراقية الجديدة، مشيرة إلى ان الجامعة العربية ودولها الأعضاء ستعترف بهذه الحكومة في إطار التزامها بتنفيذ واحترام كافة قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن.
وقال المستشار هشام يوسف مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية انه من المبكر ان تتخذ الجامعة العربية موقفا إيجابيا أو سلبيا من هذه الحكومة، معتبرا ان الجامعة على اتصال مستمر بكافة الفعاليات الوطنية والسياسية والدينية في العراق للاستماع إلى وجهات نظرها حيال التطورات المتلاحقة في العراق.


مستمعينا الكرام لازلتم مع ملف العراق الاخباري
كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك اعلن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الاميركي جورج بوش في باريس ان فرنسا والولايات المتحدة "على نفس الخط تماما" بالنسبة لمشروع القرار المتعلق بالعراق مشددا على ضرورة "عودة السلطة كاملة الى الحكومة العراقية". واضاف "ان الامور تتطور بشكل جيد والمناقشات تجري في افضل الاجواء وآمل ان نتوصل خلال الايام القليلة القادمة الى قرار يستجيب جيدا لما هو اساسي في نظرنا وهو جعل العراقيين يشعرون بانهم استعادوا السيادة والسيطرة على مصيرهم" مؤكدا بذلك ما ورد على لسان الرئيس بوش في روما أي قبل وصوله الى باريس بساعات.
واشار بوش ردا على القلق الفرنسي بان الولايات المتحدة عازمة على نقل السلطة كاملة الى الحكومة العراقية الموقتة. لكنه اضاف ان "القوات المتعددة الجنسيات ستبقى في العراق لمساعدة هذه الحكومة الجديدة على النجاح في اداء عملها المهم" مشددا على ان مثل هذه الخطوة "تاتي بناء على طلب الحكومة الجديدة".
واوضح ان سلطة الائتلاف والحكومة العراقية تبادلا الرسائل التي تحدد شروط وترتيبات وجود هذه القوات في العراق بعد نقل السلطة في 30 حزيران.
من ناحيته اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول قبيل وصوله الى باريس في الطائرة التي اقلت الرئيس بوش ان رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي اوضح في رسالة الظروف التي بموجبها ستبقى قوات التحالف الذي تقودها الولايات المتحدة في العراق بعد تسليم السلطة.
ومن المقرر ان يتم الحاق الرسالة بقرار الامم المتحدة طبقا لباول الذي اضاف ان السلطات الفرنسية لم تطلع على الوثيقة بعد. وشدد شيراك اعلى ادراج العناصر الاساسية لهذه الرسالة في قرار مجلس الامن.
وردا على سؤال عما اذا كان العراق في وضع افضل بعد الحرب قال شيراك (يوجد مكسب واحد على الاقل وهو ان نظام الطاغية صدام حسين لم يعد قائما)

مستمعينا الكرام بهذا التقرير عن تصريحات الرئيسين الفرنسي والاميركي وصلنا واياكم الى ختام ملف العراق الاخباري الذي اعده وقدمه لكم حسين سعيد واخرجه ديار بامرني. شكرا على حسن المتابعة، ونرجو ان تبقوا معنا لمواصلة بقية فقرات برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG