روابط للدخول

قادة الدول الصناعية الثماني الكبرى الذين سيجتمعون في الولايات المتحدة، لهم ردود أفعال متباينة على بنود القرار الأميركي البريطاني المتعلق بنقل السلطة في العراق


أياد الكيلاني

يستضيف الرئيس الأميركي جورج بوش مؤتمر القمة للدول الصناعية الثمانية الأكبر في العالم وهو يحمل معه جدول أعمال طموح يتضمن كسب التأييد الدولي في العراق ، وللإصلاحات في كافة أرجاء الشرق الأوسط ، ولتحقيق تعاون أوثق في محاربة الإرهاب.
غير أن وكالة الحافة الألمانية تنبه في تقرير لها من واشنطن إلى أن قادة الدول الثمانية – حين يلتقون بين الثامن والعاشر من حزيران الجاري في منتجع فخم على جزيرة قريبة من الساحل الشرقي للولايات المتحدة – لن يشهدوا المظاهر الطبيعية للوحدة بين جانبي المحيط الأطلسي ، التي بات يخيم عليها عدد متزايد من الضلال. ومن بين هذه الضلال – بحسب الوكالة – صور بعض الجنود الأميركيين وهم يسيئون معاملة سجناء عراقيين ، والتمرد في العراق الذي ما زال يزداد عنفا ، والنزاع العربي الإسرائيلي المستمر دون هوادة والتي تظهر فيه واشنطن وحيدة في دعمها لتل أبيب.
ووسط كل ذلك ، يصف التقرير مجموعة الدول الثماني بأنها ما زالت تعاني من الانقسامات تجاه الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق ، وما زالت تبحث عن أرضية مشتركة كي تتمكن من إعادة توحيد نفسها.

-------------------فاصل------------

وفيما يتعلق بالقضية العراقية تنسب وكالة Associated Press إلى أعضاء بارزين في مجلس الأمن قولهم إنهم ما زالوا غير مرتاحين إزاء مشروع القرار المعدل حول العراق ويتطلعون إلى المزيد من التعديلات فيه وإلى الاستماع إلى أفكار قادة العراق الجدد والمبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي.
ويشير التقرير إلى أن روسيا وألمانيا أضافتا عدم ارتياحهما إلى ما كانت أعربت عنه كل من الصين وفرنسا والجزائر وتشيلي.
ويوضح التقرير بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وزعتا مشروع قرارهما المعدل أول من أمس الثلاثاء ، وهو يتضمن معالجة قضيتين كان أثارهما بعض أعضاء المجلس ، فمن شأن النص الجديد أن يمنح الحكومة العراقية الجديدة سيطرة على الجيش والشرطة ، ويضع حدا لتفويض القوة متعددة الجنسيات في العراق بحلول كانون الثاني من عام 2006.
صحيح – يقول التقرير – أن العديد من أعضاء مجلس الأمن رحبوا بالتعديلات في مشروع القرار ، ولكن من الواضح أن واشنطن ولندن سيترتب عليهما إجراء المزيد من التعديلات من أجل الحصول على موافقة جميع أعضاء المجلس ال15.
ونقلت الوكالة عن الرئيس الفرنسي Jacques Chirac قوله أمس الأربعاء أنه يعتبر المسودة المعدلة أساسا جيدا للتباحث إلا أنها ما زال بحاجة إلى التحسين ، خصوصا فيما يتعلق بالتأكيد على السيادة الكاملة للحكومة العراقية ، وفيما يخص القوات المسلحة تحديدا.
وأقر المندوب الألماني لدى الأمم المتحدة بأن المسودة الجديدة أفضل من سابقتها ، ولكن ما زالت هناك أمور يمكن تحسينها – بحسب تعبيره.

-------------------فاصل---------------

وكان المندوب الأميركي أعرب للصحافيين في نيو يورك عن اعتقاده بأن واشنطن قد عالجت معظم القضايا التي تهم المجتمع الدولي ، وتابع قائلا أمس الأربعاء قبل توجهه لتناول العشاء مع وزير الخارجية العراقي هشيار زيباري ، حين قال: أعتقد أن المسألة تحتاج إلى بعض اللمسات الأخيرة وأنا على ثقة من أننا سننجح في نيل موافقة المجلس على مشروع القرار خلال فترة زمنية مقبولة.

على صلة

XS
SM
MD
LG