روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ميسون أبو الحب

من عناوين صحيفة الحياة التي تصدر في لندن:
الياور يطوي مرحلة مجلس الحكم وبوش يحدد مهمة الاميركيين بملء الفراغ.

أما صحيفة الخليج الاماراتية فنشرت عنوانا يقول:
سبعون قتيلا وجريحا في بغداد، وواشنطن ولندن تعدلان مشروع القرار، وبوش يتوقع تحديات جديدة.

ومن عناوين صحيفة الاتحاد الاماراتية:
36 قتيلا عراقيا في سلسلة انفجارات في مناطق متفرقة وترحيب دولي واسع بالحكومة الجديدة.

الحياة كتبت تحت عنوان " غاب شيعة متشددون وحضر بعثيون سابقون ونساء ":
تميزت تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة التي أعلنها رئيس الوزراء اياد علاوي باعتدال في التمثيل الذي ضم أطيافاً واسعة من العراقيين لتبتعد عن مأزق سابقتها التي شكلها مجلس الحكم أواخر تموز 2003 وطبعتها المحاصصة الطائفية بطابع ضيق جلب عليها ردود فعل غاضبة, فمعظم الوزراء الجدد "تكنوقراط", على رغم تمتعهم بخلفيات سياسية ولهم علاقات مع بعض الأحزاب والقوى.
ومن أبرز ملامح التشكيلة الوزارية غياب الوزراء الشيعة ذوي النزعة المتشددة,
وللتشكيلة الجديدة ملمحها البارز الثاني, تمثلت في حضور قوي للبعثيين السابقين, مثل وزير الدفاع حازم الشعلان, حسب قول الصحيفة.
وتتابع صحيفة الحياة:
وفيما يطبع الملمحان السابقان (إبعاد المتشددين الشيعة وحضور البعثيين السابقين) حكومة علاوي, فهناك ملمح ثالث تمثل في وجود عدد من النساء في الوزارة الجديدة.

أما صحيفة الاتحاد فكتبت تقول:

يقف العراقيون اليوم على عتبة مرحلة جديدة مبشرة تؤرخ لمسيرة مختلفة في هذا البلد الذي لم يعرف معنى الاستقرار والطمأنينة منذ أكثر من أربعة عقود، والخطوة التي أنجزت أمس بتسمية أول رئيس للجمهورية العراقية وتشكيل أول حكومة بعد زوال النظام السابق وطغمته الفاسدة التي جثمت على صدور أبناء العراق لمدة تجاوزت ثلاثة عقود، تحسب للشعب العراقي بكافة أطيافه وطوائفه وتؤكد على أن هذا الوطن مثل طائر العنقاء ينهض من الركام والأهوال ليحلق عاليا ويضم بين جناحيه كل أبنائه معلنا عن بدء عهد جديد، حسب ما ورد في صحيفة الاتحاد الاماراتية.

أما الان فنتابع جولتنا الصحفية مع مطالعة في الصحافة الاردنية من حازم مبيضين:

على صلة

XS
SM
MD
LG