روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


ميسون أبو الحب

من عناوين صحيفة الشرق الاوسط:

الياور يقول: لست مشروعا خارجيا ولم يرشحني الاميركيون.
والباججي يقول: تنازلت بارادتي اثر تعرضي لمؤامرة.

أما صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن فتنشر العناوين التالية:

تنصيب الياور رئيسا للعراق وسط انفجارات اودت بالعشرات.
والياور ينتمي لعشيرة منتشرة من السعودية إلى سوريا.
ومحمود عثمان يقول: مصداقية الحكومة تقترب من الصفر.
بينما يبدي الجعفري تحفظات حول الحكومة الجديدة.

صحيفة القدس العربي كتبت تقول:

شكك العضو الكردي في مجلس الحكم العراقي محمود عثمان في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية بمصداقية الحكومة العراقية الجديدة التي اعتبر ان مصداقيتها تقترب من الصفر. عثمان اضاف ان نصف الوزراء الذين تم اختيارهم يتسلمون حاليا مناصب في الحكومة وفي مجلس الحكم وثانيا لان الامريكيين يعطون بالفعل الانطباع للجميع برغبتهم بالسيطرة علي كل شيء حتي بعد الثلاثين من حزيران.
وتابع عثمان بالقول: لو كانوا يريدون بالفعل الرحيل لما كانوا تصرفوا كما يفعلون امس .
في صحيفة الشرق الاوسط وتحت عنوان " أخطر وظائف العالم ": كتب عبد الرحمن الراشد

لا ادري لماذا يحرص أحد على منصب في الحكومة العراقية في وقت نعلم كم قتل، وكم كاد ان يقتل، من زملاء وزميلات، وندرك ان هناك من يخطط ويدبر ضدهم. لهذا أكد التنافس أمس بين رجلين، احدهما لم يبلغ الخمسين والثاني تجاوز الثمانين، على ان الارهاب لن يوقف بناء العراق الجديد.
اما بالنسبة للتنافس داخل المشروع السياسي فقد كنا نعتقد انه لا يوجد من يريد اقصاء الباجه جي الا الارهابيون، لمكانته الكبيرة في نفوس الجميع. وقد شعر كثيرون بالخيبة لعدم تكليفه بمنصب رئيس الجمهورية، كونه منصبا يحتاج الى شبه اجماع على صاحبه.
ومع ذلك ورغم الخلاف كما يقول الراشد في مقالته، بدا المسرح السياسي العراقي للنظارة في العالم حضاريا على الأقل على الخشبة السياسية، حيث لا ندري ان كانت الحقيقة وراء الكواليس مختلفة، لكن يسجل لكل اعضاء مجلس الحكم المنحل ان خلافاتهم اديرت في اطار محترم.

ونتابع جولتنا بقراءة في الصحف الكويتية من سعد العجمي:

على صلة

XS
SM
MD
LG