روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتب المحلل السياسي وليم سفاير مقالاً في صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون قال فيه إن على الأميركيين أن ينظروا الى تطورات الوضع في العراق بتفاؤل حذر حيث تستمر الهجمات على القوات الأميركية ويمكن أن تُنتهك الهدنة مع قوات مقتدى الصدر في النجف، ومن المحتمل أن ينتقل الصراع على الحكومة السيادية الانتقالية الى العلن.

الكاتب أضاف أن من سماهم بالحمائم تبنوا حديثاً موقفاً حازماً واخذوا يتساءلون عن سبب عدم اقتحام الفلوجة، ولماذا لم تكتسح القوات مواقع المقاتلين في مدن شيعية حتى إذا تطلب الأمر مهاجمتهم داخل المساجد التي اتخذوا منها مخازن للأسلحة، على حد قوله.

ويقول الكاتب لو أن التحالف قام بهذه الأعمال وضرب أوكار التمرد والإرهاب لربما غيّر المنتقدون موقفهم وتسائلوا عن كيفية كسب العراقيين الى جانب التحالف في ظل هذه الأوضاع، والخسائر البشرية في الأرواح، وكأنهم يبحثون عن الأخبار السيئة.

لكن المنتقدين أصيبوا بالدهشة مثلما أصيب بها مبعوث الأمم المتحدة (الأخضر الإبراهيمي) ومبعوث البيت الأبيض (روبرت بلاكويل)، حين تصرف أعضاء مجلس الحكم كزعماء لبلادهم واختاروا أحد الشيعة العلمانيين من بينهم ليكون رئيساً للوزراء، على حد تعبير وليم سفاير في صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون.

-------- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالاً قالت فيه إن النجاح والفشل في المجالات السياسية يمكن أن ينعكس بصور مختلفة، وعندما يخطئ السياسيون يجري تضخيم الأخطاء، وإذا اتخذ رئيس البلاد موقفاً معيناً يدعي المحافظون أن الموقف ليس محافظاً بشكل كاف، ويقول المعتدلون أن الموقف بعيد عن الاعتدال.

وفي السياق ذاته أشارت الصحيفة الى أن سياسات الرئيس جورج بوش كانت مقبولة وموضع تأييد بعد الحادي عشر من أيلول، لكن نفس السياسة التي يطبقها الآن أصبحت موضع انتقاد، ما يدل على أن التضامن بين المحافظين لا يسير بشكل مطلوب.

الصحيفة أشارت الى عدم ارتياح المحافظين التقليديين من السياسة الحالية، وكذلك المحافظين الجدد، وقالت إن انتقادات اليسار وكذلك بعض المحافظين الانعزاليين تتركز حول سبب دخول الحرب، بحسب ما ورد في صحيفة واشنطن بوست التي توقعت أن تظهر انقسامات أخرى في صفوف المحافظين.

واشارت الصحيفة في ختام مقالها الى أن المشاكل السياسية التي يصادفها الرئيس جورج بوش يمكن أن تزداد، لكن استقرار الوضع نسبياً في العراق قد يؤثر إيجابا في استقرار الوضع داخل صفوف المحافظين، وهذا ما يرغب به بوش، لأن من الصعب الفوز في الانتخابات مع وجود كم هائل من المشاكل على المسرح السياسي، بحسب واشنطن بوست.


--- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالاً كتبه جويل موبراي، قال فيه إن بعض موظفي وزارة الخارجية الأميركية يتوق لرؤية جون كيري رئيساً للولايات المتحدة، ويبدو أنهم لا ينسجمون مع السياسة الحالية للرئيس بوش وترى الصحيفة أن عليه أن يتحرك بسرعة لإعادة الأمور الى نصابها.

وكمثال على ذلك أشارت واشنطن تايمز الى الفضيحة التي أحاطت بحليف الولايات المتحدة، عضو مجلس الحكم العراقي أحمد الجلبي، الذي تكرهه وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية الأميركية، على حد قول الصحيفة التي أشارت أيضاً الى الغارة التي شُنت على منزله في بغداد.

الصحيفة أضافت أن الجلبي رجل علماني، ويؤمن بالتعددية، واشارت الى خلافات الجلبي مع وكالة المخابرات المركزية، وقالت إذا كانت هناك أدلة ضد الجلبي فيجب توضيحها، وإلا يجب إيقاف الحملة ضده.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام

أواصل عرض ما ورد في صحف غربية عن الشأن العراقي

صحيفة الاندبندنت البريطانية قالت إن مناورات واشنطن تهدد سيادة العراق، واشارت الى أن الأمم المتحدة ظهرت في الأسبوع الماضي وكأنها نجحت في اختيار عراقيين أكفاء ليشغلوا مناصب عليا في الحكومة الجديدة، لكن المشاكل ظهرت عند محاولة اختيار رئيس للبلاد.

وتناولت الصحيفة بعض الأحداث التي شهدها المسرح السياسي في العراق قبل التوصل الى اختيار رئيس العراق ورئيس الوزراء وأعضاء الوزارة، وأكدت الصحيفة على ضرورة أن تتمتع الحكومة الجديدة بسلطات تسمح لها بإدارة شؤون البلاد بعد الثلاثين من حزيران.

----- فاصل ---

على صلة

XS
SM
MD
LG