روابط للدخول

مجلس الحكم الانتقالي يواصل مناقشاته بشأن اختيار أول رئيس للعراق في مرحلة ما بعد صدام


ناظم ياسين

أفادت وكالات أنباء عالمية من بغداد اليوم بأن مجلس الحكم الانتقالي العراقي أرجأ البتّ في تسمية مرشحٍ لمنصب رئيس الجمهورية وسط توقعات بطرح بديلٍ ثالث غير الدكتور عدنان الباجه جي أو الشيخ غازي الياور.
وجاء في تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء أن المناقشات بين مجلس الحكم وسلطة الائتلاف المؤقتة والأمم المتحدة وصلت إلى طريق مسدود إثر ضغوطٍ مورست لصالح مرشحٍ دون سواه.
ونُقل عن محمود عثمان العضو الكردي في مجلس الحكم تصريحه بأن التأجيل يُعزى إلى عدم اتفاق الأطراف حول من سيكون أول رئيس للعراق لمرحلة ما بعد صدام، مشيرا إلى أن "الائتلاف يرى أن موضوع الرئيس يحتاج إلى المزيد من المشاورات"، على حد تعبيره. وأضاف أن اجتماع المجلس الذي كان يفترض أن يتم خلاله اختيار الرئيس المقبل أُرجئ إلى يوم غد الثلاثاء بطلب من سلطة الائتلاف، قائلا: "حضرنا جميعا إلى هذا الاجتماع لكن الأميركيين أرادوا إرجاءه. هناك شئ ما يدور كنا نأمل أن ينتهي كل ذلك اليوم"، بحسب ما نُقل عنه.
من جهته، نفى الناطق باسم الائتلاف دان سينور أن يكون بول بريمر المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة مارسَ ضغوطاً لصالح أي من المرشحين مضيفاً أن الأمم المتحدة هي التي تشرف على العملية.
وكان أعضاء بارزون في مجلس الحكم أبلغوا وكالة رويترز للأنباء أنه تم الاتفاق تقريبا على كل المناصب الوزارية لكن هناك جمودا بشأن الرئيس.
للوقوف على آخر المستجدات بشأن عملية اختيار الرئيس العراقي الجديد للمرحلة الانتقالية التي تسبق الانتخابات، أجريت المقابلة التالية مع الناطق الرسمي باسم مجلس الحكم الانتقالي حميد الكفائي.
(المقابلة مع الناطق الرسمي باسم مجلس الحكم)
ولإلقاء مزيد من الضوء على أسباب تأجيل المناقشات وتوضيح الفروق بين المرشحيْن لمنصب الرئيس، تحدث إلى إذاعة العراق الحر رئيس تحرير صحيفة (الصباح الجديد) البغدادية إسماعيل زاير مؤكداً أن اسم السيد ناجي طالب طُرح كمرشحٍ بديل. وفيما يلي نستمع إلى نص المقابلة.
(المقابلة مع رئيس تحرير صحيفة الصباح الجديد)

على صلة

XS
SM
MD
LG