روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة أخرى على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي ..
تطرق عدد من الكتاب العرب الى آفاق السياسة الأميركية في العراق وإنعكاساتها على ذهنية العرب والمسلمين وعلى تفاعلات الدول الأوروبية معها ....

في صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب صلاح الدين الجورشي مقال رأي يقول فيه ان الحرب في العراق تعمق الفجوة بين المسلمين والغرب ، فعندما تصبح الحرب قذرة ، لا يحكمها قانون أو أخلاق ، تتهاوى كل الشعارات ويقع نسف كل المقدمات . لهذا لم تربك تلك الصور القبيحة الطبقة السياسية والرأي العام في الولايات المتحدة، ولكن جاء مفعولها بمثابة الزلزال داخل العالم العربي والإسلامي، وأعادت إحياء المخزون التاريخي المتوارث جيلاً بعد جيل، والقائم على رفض الغرب والشك في نيات الغربيين.
ويرى الكاتب إن ما حدث لا يعالج بإقالة أو استقالة دونالد رامسفيلد الذي لا يزال يعتقد بأن التاريخ سينصفه في يوم من الأيام في كل ما فعله في العراق. فالقضية تستوجب مراجعة سياسات وأساليب التعامل مع منطقة بكاملها، يشعر سكانها بأن الغرب يعاملهم كأطفال قصر جانحين غير مؤهلين لسيادة أنفسهم والتمتع بحقوقهم كاملة، وفي مقدمها حقهم في اختيار حاكميهم.

*******

في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب عبد الرحمن الراشد تعليقاً يقول فيه ان الاميركيين ارتكبوا في العراق اخطاء بدائية جدا وغير ضرورية ، هشموا بهراواتهم كل شيء ، بما في ذلك أدواتهم لحكم العراق . وهذا يعطي الفرنسيين ، وبقية فريق المعارضة ، الحق ان يسخروا من الاميركيين ، فالمهم من يضحك أخيرا ، وها نحن في الفصل الأخير من مشروع تغيير العراق .
الاطراف التي تريد ان ترى الولايات المتحدة دامية الأنف تخطئ اذا تركت العراق كله ينزف دما، بعدم تشجيعها نقل السلطة بأقل قدر من المزايدات السياسية التي ستعيق فرصة العراقيين في الاستفادة من هذا الوضع الاميركي الضعيف بطريقة ايجابية ، فالدول الاوروبية المعارضة تريد المزيد، والدول التي في المنتصف تريد مكاسب لنفسها، والطرف الاميركي يصر على ان لتنازلاته سقفا لا يستطيع اليوم تجاوزه.
الحقيقة ان ازمة العراق ستصيب الجميع في النهاية بأضرار خطيرة ، ولزمن طويل، اذا لم ينجح مشروع اعادة السيادة للعراقيين.



*****************

قراءة في الصحف المصرية يقدمها مراسلنا في القاهرة أحمد رجب :

***************
مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG