روابط للدخول

تقرير بشأن إعلان مجلس الحكم الانتقالي في بغداد اختياره السياسي العراقي أياد علاوي، رئيسا للحكومة الانتقالية المقرر لها تسلم السلطة في الثلاثين من حزيران المقبل


أياد الكيلاني

سيداتي وسادتي ، في تقرير لوكالة رويترز للأنباء من مقر الأمم المتحدة أن المنظمة فوجئت أمس الجمعة بإعلان مجلس الحكم الانتقالي في بغداد اختياره السياسي العراقي (أياد علاوي) رئيسا للحكومة الانتقالية المقرر لها تسلم السلطة في الثلاثين من حزيران المقبل.
وينقل التقرير عن Fred Eckhard – المتحدث باسم المنظمة الدولية – قوله إن علاوي – وهو طبيب أعصاب شيعي تلقى تعليمه في بريطانيا – كان يحتل مرتبة مرتفعة على قائمة (الأخضر الإبراهيمي) للمرشحين لهذا المنصب ، إلا أن اختياره تم أثناء غياب الإبراهيمي ، ووصف اختياره لعلاوي بأنه جاء مخالفا لما كنا نتوقع – بحسب تعبيره.
يذكر أن الإبراهيمي أمضى الأسابيع الثلاثة الماضية في العراق وهو يتشاور مع مختلف الفئات العراقية ومع السلطة الانتقالية حول تكوين وتشكيل الحكومة الجديدة التي ستتسلم مقاليد السلطة مع حل مجلس الحكم الانتقالي في الثلاثين من حزيران ، وأكد المتحدث باسم الإبراهيمي – (أحمد فوزي) – دعوته إلى عدم سوء الفهم ، فالسيد الإبراهيمي مرتاح تماما إزاء سير العملية لحد الآن بحسب تعبيره.
ويمضي تقرير الوكالة إلى أن الإعلان عن اختيار علاوي أثار إرباكا في واشنطن ، وينسب إلى وزير الخارجية الأميركي Colin Powell تعليقه ردا على سؤال أحد الصحافيين أمس الجمعة حول إن كان علاوي سيصبح رئيسا للوزراء ، بقوله: ليس لدينا أي موقف إزاء أي من المرشحين في الوقت الراهن ، إذ ما زلنا في انتظار السماع من السفير الإبراهيمي الذي ما زال بحاجة إلى بعض الوقت لإكمال مهمته.
كما ينسب التقرير إلى مسؤول كبير في الإدارة الأميركي – لم يذكر اسمه – قوله إن الإدارة تعتبر علاوي اختيرا ممتازا لرئاسة الوزراء ، وفي الوقت الذي أكد فيه المسؤول بأن علاوي مقبول لدى أكثر الشيعة نفوذا – آية الله علي السيستاني – إلا أنه حرص على التوضيح بأن اختيار علاوي لم يأت مفروضا على العراقيين من قبل الولايات المتحدة.
ويخلص تقرير لوكالة Associated Press حول الموضوع ذاته إلى التذكير بأن أياد علاوي وتنظيمه المعروف باسم الوفاق الوطني العراقي يتمتع بعلاقات متينة مع كل من وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركيتين.

على صلة

XS
SM
MD
LG