روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


أياد الكيلاني

ونعود في جولتنا التالية على الصحافة العربية اليوم إلى لندن وما نشرته الصحف العربية هناك ، وهذه أولا بعض ما أبرزته من عناوين رئيسية:

وزير الإعمار والإسكان العراقي يصرح: الوقت ليس مناسبا لمقاضاة الشركات لإخلالها بالعقود.

أمين عام (التجمع من أجل العراق) يعلن: حوارات واسعة لتشكيل جبهة ديمقراطية / وطنية.

إطلاق نار على سيارة رجل دين معتدل في النجف بعد انتهاء صلاة الجمعة.

مركز أبحاث مصري يشيد بالتحول الديمقراطي في عراق ما بعد صدام.

إطلاق 600 معتقل من سجن أبو غريب.

-----------------فاصل---------------

سيداتي وسادتي ، نشرت اليوم صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا للسفير العراقي السابق في واشنطن (الدكتور جلال الماشطة) بعنوان (حقيقة مواقف صدام من القضية الفلسطينية والوطن العربي، يعتبر فيه أن من الأمور المحزنة جداً أن نجد شريحة كبيرة من العرب وبضمنهم بعض الفصائل الفلسطينية ما زالوا يعتقدون بأن صدام حسين كان يعمل للقضية الفلسطينية ويهمه خير العرب ووحدتهم. والحقيقة الدامغة أن صدام حسين قد استعمل القضية الفلسطينية كدعاية رخيصة يحتمي وراءها لخدمة إسرائيل. وأما سياسته العربية فإنه كان يتكلم بالوحدة وبالتنسيق العربي ولكنه في واقع الحال كان يعمل على إبعاد العراق عن النهج الوحدوي وفي خدمة أمريكا.
ويمضي الكاتب إلى استعراض بعض ما قام به صدام منذ تسلمه السلطة ، ومن بين ذلك:
-
كان أول عمل قام به هو اغتيال الرئيس أحمد حسن البكر وذلك بزرقه حقنة دواء إضافية من (الإنسولين) لمرض السكري الذي كان يعاني منه البكر والتي أودت بحياته فجأة.
-
سارع صدام في اغتيال عدد من أعضاء قيادة حزب البعث الذين كانوا نشطين في تنفيذ اتفاق الوحدة مع سوريا.
-
أقدم صدام على غزو إيران والدخول في حرب طاحنة دامت ثماني سنوات، تلك الحرب التي استنزفت القسم الأعظم من طاقات العراق العسكرية والاقتصادية والبشرية.
-
أقدم صدام على غزو الكويت بدلاً من الانصراف إلى إعادة بناء ما هدمته الحرب ، ما أدى إلى شق الصف العربي وأدى إلى قيام أمريكا بالتمركز في جميع دول الخليج العربي وأدى أيضاً إلى قيام بعض الدول العربية إلى الاصطفاف بجانب أمريكا. ومن ناحيتي – والقول للكاتب - كسفير في واشنطن وما يفرضه عليّ واجبي وحرصي على تجنيب العراق أهوال الحرب كنت أبرق بضرورة الانسحاب، لأن العراق سيدمر إذا لم ينسحب قبل الخامس عشر من كانون الثاني ، 1991ولكن صدام لم يكترث برأيي هذا.

--------------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، كما نشرت الشرق الأوسط مقالا للكاتب (خالد القشطيني) بعنوان (عصر الضمير) ، يعتبر فيه أن الكشف عما جرى في أبو غريب يحتم علينا أن نتذكر أولا أن من قام بهذه الأعمال كانوا عدداً قليلاً جداً بالنسبة لمجموع العساكر الأمريكان الذين تصرفوا في حدود مهمتهم العسكرية، وفي كثير من الأحيان بصورة إنسانية. ثانياً أن اكثر ما جرى من انتهاكات وقع ضمن التعليمات والتدريبات التي تلقتها هذه الزمرة من البنتاغون.
ولكن كما قال شكسبير، أننا نتذكر أعمال الشر وننسى أعمال الخير. ففي الأسبوع الذي حكموا فيه على جندي بالسجن عما قام به من جريمة حرب ، حكموا أيضا على جندي آخر ، العريف كاميلو ماجيا ، بالسجن لرفضه الاشتراك في الحرب في العراق. دافع عن نفسه في المحكمة بقوله أن ضميره يأبى عليه ذلك. لم تلتفت المحكمة لدفاعه لأن القاعدة في الغرب هي انه إذا كان ضميرك يمنعك من حمل السلاح فيجب أن تصرح بذلك مقدماً ولا تدخل الجيش.
ويمضي الكاتب إلى أن في الأسبوع الماضي فقط ، نال المخرج الأمريكي مايكل مور أعلى جائزة في مهرجان كان للفيلم الساخر الوثائقي الذي أخرجه لفضح رئيسه جورج بوش والفئة الحاكمة في واشنطن.
يقول البعض إن كشف الفضائح اصبح تجارة رائجة. فنحمد الله أن أصبح للضمير مثل هذه القوة الشرائية – بحسب تعبير القشطيني.

على صلة

XS
SM
MD
LG