روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، نواصل جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم وننتقل بكم إلى لندن وعمان ، حيث رصدنا أهم العناوين التالية في الصحف الصادرة هناك. الجولة أعدها ويقدمها اليوم أياد الكيلان ويشاركني الإعداد والتقديم مراسلنا في عنان (حازم مبيضين). وإليكم أولا بعض العناوين التي أبرزتها هذه الصحف:

مجلس الحكم يرجح كفة علاوي لرئاسة الحكومة واستياء في الأمم المتحدة من فخ إقصائها.

تجدد الاشتباكات بين القوات الأميركية وجيش المهدي ، والصدر لم يؤم صلاة الجمعة في الكوفة.

دعوات الصدر إلى الجهاد تثير النفور حتى في معقله ببغداد.

أياد علاوي ، الأرستقراطي الشعبي والبعثي السابق المحاذر للوقوع في مطبات المواقف المتحجرة.

السياسيون العراقيون يسحبون البساط من تحت أقدام أول التكنوقراط ويطيحون بترشيح الشهرستاني لرئاسة الحكومة العراقية.

مقتل صحافيين يابانيين ومترجم عراقي ، والإفراج عن مراسلي (أن بي سي) في الفلوجة.

------------------فاصل--------------

سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الحياة اللندنية اليوم مقالا للكاتب العراقي (إبراهيم الحيدري) بعنوان (مقتدى الصدر ، نهاية كاريزما)، يذكر فيه بأن العراق مرت عليه أكثر من ثلاثة عقود من القمع جعلت الفرد العراقي غريباً عن مجتمعه الذي يعيش فيه لأنه لا يوفر له أدنى شروط الحياة الكريمة. لذلك انقسم الفرد على ذاته وفقد روح المواطنة واتخذ مواقف سلبية تجاه نفسه وتجاه الآخرين, وعجز عن تقديم أي خدمة لوطنه ومجتمعه والدفاع عنه, لأنه كان يشعر بأن السلطة الحاكمة لا تستحق منه أي تضحية, وأصبح همه الوحيد المحافظة على نفسه والتهرب من أي مسؤولية تجاهه.
وليس غريباً في مثل هذه الفوضى والجو غير الطبيعي أن تظهر "كاريزما" أو كاريزمات تعتقد الجماهير بأنها تقودها نحو الخلاص.
وهكذا – بحسب المقال - ظهر مقتدى الصدر, مستخدماً ارث عائلته الديني والسياسي.
وتحول بشخصيته القلقة, الحذرة, غير الواضحة, إلى زعيم على رغم أنه لا يمثل ثقلاً في الشارع العراقي سوى في بؤر التوتر الشعبية الفقيرة, كما في مدينة الصدر (الثورة). ومما زاد في قوة حركته وامتدادها النسبي تشجيع وسائل الإعلام العربية والإيرانية له ما جعله يصدق ما تبثه تضخيماً لنرجسيته. لكن أي انسحاب لمقتضى الصدر من المعارك داخل النجف وكربلاء يعتبر بداية لنهايته.
-----------------فاصل---------------

ونقدم لكم الآن ، سيداتي وسادتي ، عرضا لأهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية لتالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)
-------------فاصل-------------------

بهذا ، مستمعينا الكرام ، وصلنا إلى نهاية هذه الجولة على ما تناولته الصحف العربية اليوم. هذا أياد الكيلاني يشكركم على حسن متابعتكم ، ويدعوكم إلى الاستماع إلى الفقرة التالية من برامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG