روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


أياد الكيلاني

مستمعينا الكرام ، ضمن جولتنا اليومية على الصحافة العربية اليوم ، نقدم لكم فيما يلي عرضا لما تناولته الصحف الخليجية من شؤون عراقية. أعد العرض ويقدمه أياد الكيلاني ، ويشاركني الإعداد والتقديم مراسلنا في الكويت (سعد العجمي).
وإليكم أولا أهم العناوين التي أبرزتها بعض هذه الصحف:

اختيار رئيس الدولة لم يحسم والباجهجي والياور أقوى المرشحين ، وتشكيلة الحكومة العراقية المؤقتة برئاسة علاوي تعلن غدا.

مقتل قائد الدفاع المدني في كركوك بشمال العراق.

ثلثا الأميركيين يعتبرون الاحتلال في مأزق بالعراق.

20 قتيلا وجريحا عراقيا في اشتباكات بين القوات الأميركية وميليشيات الصدر.

3 مليون دولار أميركي دعم كويتي لأسر جنود أميركيين قتلوا بغزو العراق.

المؤتمر الثالث للدول المانحة للعراق يتعهد بتنفيذ مشروعات بمليار دولار.

-----------------فاصل-------------

سيداتي وسادتي ، نشرت صحيفة الوطن القطرية مقال رأي للكاتب (بسام ضو) بعنوان (الزئبق والسيادة) ، يعتبر فيه أن مشروع القرار الأميركي ـ البريطاني الذي سيطرح على مجلس الأمن الدولي يستخدم عبارة (السيادة) كأنما يضع كتلة صغيرة من الزئبق البارد على باطن اليد ، فهي لا تستقر عند نقطة ما ، ولا تتخذ شكلا ما ولا يمكن القبض عليها بسهولة ، فتلك هي خصائص معدن الزئبق، وتلك هي أيضا خصائص معدن (السيادة) التي تتحدث عنها الإدارة الأميركية ، والإدارة البريطانية ، حينما تعلنان عن الاستعداد لنقل السيادة إلى العراقيين بحدود الثلاثين من يونيو المقبل.
ويخلص الكاتب في مقاله إلى أن الاحتلال الأميركي البريطاني رغم جبروته ، هو أعجز من البقاء مدة طويلة ، وقد يضطر للانسحاب تحت وطأة مزدوجة من الانفجار في العراق ، ومن الانفجار السياسي في واشنطن ، ولندن ، ولو أن الوضع العربي غير ما هو عليه من التشرذم والتردي ، لكانت النتائج مختلفة كليا ، ولكانت واشنطن ولندن تفكران ألف مرة قبل التقدم بهذا المشروع لسيادة منقوصة‚ لا هدف لها سوى إكمال الاحتلال.

-----------------فاصل------------

مستمعينا الكرام ، ينظم إلينا الآن مراسلنا في الكويت (سعد العجمي) ليقدم عرضا لما تناولته الصحافة الكويتية والسعودية من قضايا عراقية ، وذلك في الرسالة الصوتية التالية:
(الكويت)

---------------------فاصل------------

وفي ختام جولتنا هذه على الصحافة العربية ، أدعوكم ، مستمعينا الكرام ، إلى متابعة بقية فقرات برامجنا لهذه الساعة من إذاعة العراق حر في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG