روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على ابرز مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي في صحيفتي الحياة الشرق الاوسط الصادرتان في لندن.

في صحيفة الحياة اعتبر زهير قصيباتي في تعليقه الذي حمل عنوان (اعلان هزيمة... هادئ) الهدنة بين مقتدى الصدر وقوات التحالف استنجادا من بول بريمر بعد فضيحة «ابو غريب» التي وجهت طعنة مريرة لبوش في عز حملته الانتخابية الرئاسية، وقبل خمسة اسابيع من اعادة صوغ «شراكة ما بعد الاحتلال»، برجال الدين الشيعة، لايجاد مخرج من «ورطة الصدر»، كما كان «لواء الفلوجة» مخرجاً من فضيحة تدمير «المارينز» هذه المدينة على رؤوس اهلها ومسلحيها.
ورأى قصيباتي ان الصدر بحاجة الى التقاط الانفاس، وذاك الرئيس في واشنطن الذي باتت شعبيته في الحضيض، حسب وصف قصيباتي، يبدو في غنى بالطبع عن فصل جديد من «المآثر» في العراق، لا بد سيأتي، فيما كوابيس بغداد
تلاحقه.


اما الكاتب اللبناني وليد شقير فرأى في الحياة ايضا انه لا مجال لانقاذ العراق من مزيد من العنف ومن التداعيات الكارثية للانفراد الاميركي بتقرير اوضاعه، على اوضاع المنطقة، إلا بالإصرار على نقل الاشراف على شؤونه من سلطة التحالف الاميركي ـ البريطاني الى الامم المتحدة.
ويوضح الكاتب ان موقف الدول الاوروبية التي عارضت احتلال واشنطن للعراق صعب لجهة صوغ القرار الجديد الذي سيصدر عن المنظمة الدولية، فهي عارضت الحرب لأنها كانت تريد اسقاط نظام صدام حسين بقرار دولي.
واوضح باتريك سيل في صحيفة الحياة ان واشنطن بدأت تحس بهدير زلزال سياسي مقبل لا بد أن تمتد آثاره إلى أنحاء كثيرة من العالم ومنها إسرائيل.


ووصف سيل وهو كاتب بريطاني متخصص في شؤون الشرق الاوسط في مقال حمل عنوان (هل يمكن لخطة العراق أن تنجح) المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة للحد من الضرر في العراق بالمحاولة اليائسة، مشيرا الى ان السؤال الذي يطرح نفسه على جانبي الاطلسي هو: ماذا يمكن أن ننقذ من الآثار الكارثية؟ وأي من الأهداف الاستراتيجية للتحالف في العراق ضاعت نهائياً وأي منها لا يزال يمكن بلوغه وإن بصورة أقل بريقاً؟
ويخلص الكاتب الى ان أميركا دفعت بحربها على العراق ثمناً باهظاً لأحدى أهم الخطايا التي عرفتها سياستها الخارجية في التاريخ الحديث.

الكاتب انتوني لويس من لوس انجليس تايمز كتب في صحيفة الشرق الاوسط وتحت عنوان وزير فاشل.. ولكن من يقنع جورج بوش..؟ إذا طبقنا المقاييس العادية في مجال التجارة أو الصناعة أو العمل الحكومي، كان من المفترض أن يستقيل رامسفيلد أو يطرد قبل فترة طويلة. ويعتبر المعلق ان السبب هنا ليس الآيديولوجيا التي يحملها، ولا دوره في سجن أبو غريب، على بشاعة هذين الدورين، وإنما انعدام الكفاءة لديه. فأداؤه في العراق خلال الأشهر الثلاثة عشرة الماضية هو دون ريب الأقل كفاءة من أداء أي موظف حكومي في التاريخ الحديث لأميركا.


وفي صحيفة الشرق الاوسط ايضا كتب غراهام فولر نائب رئيس مجلس الاستخبارات القومي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية أن الولايات المتحدة لم تعد الحل في العراق، بل غدت هي نفسها مشكلة. فهي من خلال تراكم أخطائها، ونفور أكثرية العراقيين منها، أصبحت، بشكل متزايد، مركزا لكل القضايا المثيرة للجدل.

واوضح الكاتب في مقال حمل عنوان خيارات واشنطن في العراق مرة.. والقليل يحتفظ بنكهة طيبة ان ذلك لا يعني أن واشنطن لا تمتلك ما تقدمه للعراق، أو أنها تفتقد الى القوة للقيام بعمل أكبر، لكن المتطلبات السياسية أصبحت الآن ثقيلة جدا، بحيث يصعب تحقيق أكثر السياسات حكمة، ان توفرت، من خلال الولايات المتحدة وحدها.

مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام جولتنا على صحيفتي الشرق الاوسط والحياة الصادرتان في لندن، اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG