روابط للدخول

مجلس الأمن يجري مشاورات بشأن قرار دولي جديد يدعم نقل السلطة إلى العراقيين فيما يوضّح الرئيس الأميركي استراتيجيته تجاه العراق


ناظم ياسين

أفادت مصادر دبلوماسية في مقر المنظمة الدولية في نيويورك مساء الأحد بأن الولايات المتحدة وبريطانيا ستطرحان الاثنين على أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار جديد لدعم عملية نقل السيادة إلى العراقيين.
وكالات أنباء عالمية نقلت عن ناطق باسم الأمم المتحدة قوله في بيان مقتضب إن الدول الأعضاء الخمسة عشر في مجلس الأمن سيُجرون مشاورات حول العراق اليوم.
وتأمل واشنطن ولندن في استصدار قرار دولي لدعم مساعي الائتلاف الرامية إلى تسليم السلطة لحكومة انتقالية في العراق في الثلاثين من حزيران المقبل، إضافة إلى الحصول على تفويضٍ لإبقاء القوات الأجنبية في العراق بعد هذا الموعد.
وجاء في تقرير لوكالة فرانس برس للأنباء أن الولايات المتحدة تريد في الوقت نفسه الحصول من مجلس الأمن على تمديد مهلة الاستثناء من ملاحقة القوات الأميركية أمام المحكمة الجنائية الدولية. وقال دبلوماسيون إن الوفد الصيني طلب الجمعة إرجاء عرض مشروع القرار على التصويت موضحا انه لم يبلغ بتوجيهات بيجنغ.
فيما نسبت وكالة رويترز إلى مسؤولين أميركيين ودوليين قولهم إن مشروع القرار الدولي الجديد يتضمن المطالبة "بسيادة كاملة" للعراقيين على الرغم من وجود قوات أميركية قوامها نحو مائة وثلاثين ألف جندي في البلاد.
--- فاصل ---
يشار إلى أن عرضَ النص المقترح للقرار سيتم قبل ساعات من كلمة الرئيس جورج دبليو بوش في الكلية الحربية للجيش الأميركي في (كارلايل باراكس) بولاية بنسلفانيا مساء الاثنين التي يتُوقع أن يوضح خلالها استراتيجيته بشأن مستقبل العراق.
الرئيس الأميركي سيتناول بشكل أكثر تفصيلا مسارَ الأسابيع المتبقية قبل تسليم السلطة للعراقيين في موعدها المحدد بما في ذلك الحديث عن أبرز ما يتضمنه مشروع قرار الأمم المتحدة فيما يتعلق بالحكومة العراقية التي لم يجر تشكيلها بعد.
رويترز أشارت إلى أن تفسير السيادة يعد من أبرز القضايا المثيرة للنقاشات مع محاولة الإدارة الأميركية التأكيد لأعضاء مجلس الأمن انهم لن يُطالَبوا بالموافقة على احتلال تحت مسمى آخر.
في غضون ذلك، أظهر آخر استطلاع للرأي العام الأميركي أجرته مؤسسة غالوب أن نسبة رضى الناخبين على أداء الرئيس بوش انخفضت إلى ستة وأربعين في المائة.
وأفادت وكالة أسوشييتد برس للأنباء بأن جميع استطلاعات الرأي الآن تشير إلى تعادل شعبية بوش مع جون كيري، المرشح الرئاسي المحتمل عن الحزب الديمقراطي.
من جهته، يواصل الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة الموجود في بغداد الآن مشاوراته مع مختلف الأطراف من أجل تشكيل الحكومة العراقية الانتقالية. وأفيد بأن الاقتراحات التي يتم تداولها في شأن التشكيلة التنفيذية تتضمن رئيسا للجمهورية ونائبين للرئيس، إضافة إلى رئيس الوزراء وستة وعشرين وزيرا.

على صلة

XS
SM
MD
LG