روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

نشرت صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون مقالاً تحدثت فيه عن أحمد الجلبي عضو مجلس الحكم العراقي، حيث أشارت الى أن الجلبي كان ينقل الى بعض المسؤولين في واشنطن مايرغبون في سماعه بشأن أسلحة الدمار الشامل ومدى الترحيب الذي سيلقاه الجيش الاميركي عند تحريره للعراق.

الصحيفة أضافت أن هؤلاء المسؤولين الذين وصفتهم بالصقور سعوا بدورهم لاضفاء صورة زاهية على الجلبي باعتباره من الشيعة العلمانيين الذين يستطيعون قيادة عراق ديمقراطي جديد، لكن هذه الصداقة تعرضت للإهتزاز مؤخراً بعد تطورات شهدها الوضع العراقي بحسب الصحيفة.

وفي هذا السياق أشارت الصحيفة الى قطع الولايات المتحدة لمساعدات مالية شهرية كانت تقدم الى المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه الجلبي، ولفتت الصحيفة الى خطأ المعلومات التي قدمها الجلبي للإدارة الأميركية، وضعف شعبيته في العراق.

انترناشيونال هيرالد تربيون قالت إن من الصعب تزكية الجلبي كسياسي أو كمخبر، لكن لايمكن أن يصبح كبش فداء، لأن ادارة بوش كانت ملزمة بمعرفة شخصيته قبل أن تضع ثقتها به، واضافت الصحيفة ان من المناسب أن تبتعد واشنطن عن الرجل الذي أصبح رمزاً للإخفاقات التي رافقت تنفيذ المهمة في العراق، بالرغم من محاولته أن يظهر بمظهر الشهيد الوطني العراقي ، على حد قول الصحيفة.

-------- فاصل ---

من ناحيته كتب تيرنس جفري مقالاً في صحيفة واشنطن تايمز قال فيه إن هناك جملة يرددها الناس في العالم العربي عندما يسمعون أخباراً جيدة وهي"الحمد لله"، وقد اعتاد الكاتب على سماع هذه الجملة وجملة أخرى هي"إنشاء الله" عندما كان طالباً في الجامعة الأميركية في القاهرة.

الكاتب لفت الى أن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قال إنه يرحب باستمرار الوجود الأميركي وقوات التحالف، لكن إذا أعلنت الحكومة المؤقتة أنها قادرة على إدارة شؤون البلاد لوحدها، وأن الوضع سيكون أفضل إذا غادرت القوات، فانها ستغادر على حد قول الوزير.

الصحيفة أشارت الى أن العراقيين يرغبون في أن تغادر القوات الأميركية بلادهم باسرع وقت ممكن، وفي الوقت ذاته يرغب الأميركيون في عودة قواتهم الى الولايات المتحدة باسرع مايمكن، وليس هناك تضارب في المصالح، لكن التناقض هو بين التقليديين الذين يعتقدون ان الحرب يجب أن تكون الوسيلة الأخيرة للدفاع عن البلاد إذا تعرض أمنها للخطر، وبين الأيدولوجيين الذين يؤمنون بضرورة خوض الحرب للترويج لإفكارهم على المستوى العالمي بحسب الصحيفة.

وأضافت واشنطن تايمز أن التقليديين رأوا في حرب العراق وسيلة لإيقاف التهديد الذي مثله نظام صدام حسين، بينما تطلع الأيديولوجيون الى أن يتحول العراق أولاً وبعد ذلك الشرق الأوسط الى مكان آمن للديمقراطية، وبالتالي فأن من الصعب أن يوافقوا على ما ذكره وزير الخارجية الأميركي إذا لم تكن الحكومة العراقية المقبلة ديمقراطية بمقاييسهم.

الصحيفة ذكرت أن على العراقيين أن لايقوموا باحتلال بلد جار، وان لا يصنعوا أسلحة الدمار، وأن يبتعدوا عن الإرهابيين، لكي يضمنوا إدارتهم لشؤون بلادهم.

-------- فاصل ---

صحيفة أيريش تايمز الأيرلندية نشرت مقالاً قالت فيه إن حرب العراق يمكن أن تأتي بنهاية سئية للزعيمين الذين تحملا مسؤولية الهجوم على العراق.

الصحيفة أشارت الى الأخطاء التي أرتكبها الأميركيون، وقالت إن البريطانيين استعدوا لفترة ما بعد الحرب بشكل أفضل، لكنهم تحملوا أيضاً تبعات الإجراءات التي اتخذتها القوات الأميركية دون أن تكون لهم القدرة للتأثير فيها.

وأشارت صحيفة أيريش تايمز الى العلاقات الأيرلندية الأميركية التي لم تتعرض الى الضرر بالرغم من وجهات النظر التي يحملها الأيرلنديون بخصوص حرب العراق.


--- فاصل ---

على صلة

XS
SM
MD
LG