روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأميركية و البريطانية


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

نشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية مقالا كتبته المحللة السياسية (مارينا أوتاوي) حول نقل السيادة الى العراقيين، قائلة إن تدهور الوضع الأمني يمكن أن يؤثر على نقل السيادة في الثلاثين من حزيران، وأشارت الى صعوبة قيام حكومة تكنوقراطية بادارة شؤون البلاد ، وتنظيم انتخابات عامة في فترة قصيرة، حيث ستحتاج مثل هذه الحكومة الى سلطات قوية.

الصحيفة أضافت أن عدم ايجاد آلية مناسبة لتشكيل حكومة مقبولة لدى الجماعات الرئيسية في العراق فأن عملية نقل السيادة ستفشل، وسيستمر العنف، ولن يقتنع العراقيون بأنهم استعادوا السيطرة على بلادهم.

المقال أشار الى ضرورة ضمان دعم القوى السياسية الرئيسة للحكومة المؤقتة القادة لمنع حدوث فوضى، ولفت المقال الى أن تدهور الأوضاع في العراق ربما يقود الى الرغبة في انسحاب الولايات المتحدة، وقد بدأ الحديث حول هذا الموضوع، لكن ترك الأمور دون حسمها في العراق سيؤدي الى حدوث كارثة بحسب الصحيفة.

الصحيفة الأميركية ترى في المقال الذي نشرته أن عقد مؤتمر وطني قبل تشكيل الحكومة المؤقتة سيكون مفيداً من الناحية السياسية إذا تم نقل السيادة الى مؤتمر يأخذ على عاتقه تشكيل حكومة مؤقتة، لكن الصحيفة تعتقد بضرورة أن يكون المؤتمر موسعاً، ويمكن التوصل فيه الى تسويات بين مختلف الأطراف.

----- فاصل ---

من ناحيتها نشرت صحيفة التايمز اللندنية مقالاً افتتاحياً قالت فيه إن الحرب كانت قصيرة والخسائر بين المدنيين كانت محدودة نسبياً، وكان العراقيون تواقون الى تغيير النظام، وكان من المؤمل ان تسهم واردات العراق النفطية في اعادة بناء البنية التحتية وتحسين الإقتصاد.

وتطرقت الصحيفة الى الصعوبات التي رافقت الفترة منذ انتهاء الحرب، خصوصاً في المجال الأمني، وأكدت على ضرورة نقل السيادة في موعدها ولكن على مراحل، مع ضمان الأمن قبل البدء باجراء انتخابات عامة.

الصحيفة البريطانية أكدت على ضرورة مواصلة واشنطن ولندن تصميمها على تنفيذ المهمة في العراق الى نهايتها، مع زيادة عدد القوات واستمرارها في تأدية واجبها وبقائها الى حين انجاز مهمتها.

صحيفة التايمز لفتت الى أن التوقعات بحدوث تطورات ايجابية كانت كبيرة، ومن البديهي أن يرافق العمل بعض السخط ، لكن الخطط التي تطبق على أرض الواقع يمكن أن تتغير، ولابد أن ترافق عملية البناء بعض الصعوبات، ومن الضروري ادراك حجم المشاكل، واللجوء الى الواقعية عند اجراء تغييرات.

-------- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر في براغ
أواصل مستمعينا الكرام تقديم عرض لما جاء في صحف أميركية وبريطانية عن الشأن العراقي.

صحيفة نيويورك تايمز نشرت مقالا كتبته أسلا آيدينتاسباس جاء فيه أن الغارة التي شُنت على منزل عضو مجلس الحكم العراقي أحمد الجلبي في بغداد كانت محاولة للإساءة الى من ينتقد سلطة الإئتلاف المؤقتة في العراق.

وعددت الصحيفة المبررات التي قد تطرح لشن الغارة، واعتبرتها محاولة لأجبار الجلبي على الصمت إزاء فضيحة النفط مقابل الغذاء في وقت تحتاج فيه واشنطن الى دعم الأمم المتحدة لنقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل.

وتطرقت الصحيفة الى مزايا الجلبي وبعض اسباب الخلاف بينه وبين سلطة الإئتلاف المؤقتة في العراق التي سعت الى تقليص نفوذه، وقطع المساعدة عن المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه الجلبي من جهة وتعزيز نفوذ رجال الدين والبعثيين من جهة أخرى بحسب ما ورد في الصحيفة.

--------- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي كتب وليام باف مقالاً في صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون قال فيه إن تطورات الوضع في العراق واستمرار الوجود الأميركي وعدم وضوح عملية نقل السيادة في الشهر المقبل، قد تزيد من صعوبة عملية انسحاب الولايات المتحدة من العراق.

الصحيفة أشارت الى أن نقل السيادة كاملة هو المفتاح لخروج القوات الأميركية، ويمكن ان يدفع مثل هذا القرار الأمم المتحدة والإتحاد الأوربي للمساعدة في العملية السياسية.

وجاء في المقال الذي نشرته صحيفة انترناشيونال هيرالد تربيون أن على الولايات المتحدة أن تتخلى عن فكرة اعطاء الشركات الأميركية فرصة أكبر للإستثمار في الإقتصاد العراقي، أو أن تتحكم في اسعار النفط من خلال تأثيرها على الحكومة العراقية المقبلة، ويعتقد كاتب المقال بضرورة تحديد موعد لإنسحاب القوات، وأن تتحمل الأمم المتحدة مسؤولية تشكيل حكومة عراقية ذات سيادة.

----- فاصل --

على صلة

XS
SM
MD
LG