روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


كفاح الحبيب

أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في هذه الجولة على الصحف العربية الصادرة اليوم والتي أعدها كفاح الحبيب ...
تناولت الصحف حادثة إغارة الجنود الأميركيين على مكاتب المؤتمر الوطني العراقي وتفتيش منزل أحمد الجلبي وإنعكاساتها على السياسة الأميركية في العراق ....

في صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب عبد الله إسكندر تعليقاً عن السيادة العراقية والصلاحيات يرى فيه ان تنصل واشنطن ومجلس الحكم من مسؤولية دهم مكاتب احمد الجلبي وتبادل الاتهام في شأنه ، يشير الى ان ثمة منطقة خالية في مرحلة من مراحل اتخاذ القرار .
ويتابع الكاتب قائلاً ؛ لكن بعد نقل السلطة في نهاية الشهر المقبل ، ستكون الحدود غير الواضحة بين مسؤوليات سلطة التحالف وصلاحيات الحكومة العراقية الجديدة بمثابة استمرار للوضع الراهن . فاليوم لا يستطيع مجلس الحكم اتخاذ اي قرار من دون الرجوع الى الحاكم الاميركي بول بريمر . فهل ستكون الحال كذلك مع خليفته نيغروبونتي؟
عبد الله إسكندر يرى ان العامل الحاسم في هذا المجال هو القرار الدولي الجديد الذي يجري التشاور فيه حاليا في أروقة الأمم المتحدة . .. ويقول ان من الطبيعي ان يكون الهم الاميركي همّاً عسكرياً وامنياً بالدرجة الاولى . لكن الهم العراقي الاساسي يجب ان يتركز على معنى السيادة التي ستوفرها المرحلة المقبلة .

*********

في صحيفة الوطن العمانية يتناول زهير ماجد حادث الإغارة من جانب آخر ... فماذا يقول عنها ؟
الكاتب يرى انها لم تكن من قبيل التفتيش فقط وانما لايصال رسالة ساخنة حارة يفهمها الرجل المقصود وتفهمها النخبة الاوسع كما يفهمها الناس اجمعين من حاضرين في العراق وخارجه .
ويرى الكاتب ان هنالك خطاً آخر لم يقل بعد هو الذي كسر العلاقة بين الاساس ( اميركا ) والظل ( الجلبي ) ، ومع انه حاول اعطاء نفسه قيمة تاريخية ومعنوية واشاد بجهوده فان نقطة هامة في الحقيقة لم تذع بعد وقد يترتب على الطرفين ان يحتفظا بها لوقت آخر او ربما الى مقبرة الصمت .
ويخلص زهير ماجد الى القول ان الشيء الثابت ان الاميركيين المنزعجين من الجلبي نفذوا قراراتهم ، وان اميركا تحمله المسؤولية في ذلك .

**********

قراءة لما تناولته الصحف الأردنية من مواضيع تخص الشأن العراقي من مراسلنا في عمان حازم مبيضين .

*********

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG