روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الاعزاء اجدد لكم التحية وهذه جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف صادرة في دول خليجية.
** **
ماذا لو انسحبت قوات الاحتلال من العراق؟ هو عنوان المقال الذي نشرته صحيفة الخليج الاماراتية للباحث اللبناني المقيم في بريطانيا رغيد الصلح. ويجيب الكاتب على هذا السؤال بالقول: ان المعنيين بأمن العراق جديرون بأن يعرفوا ان المجتمعات، لا تعرف طعم الاستقرار والأمن إلا اذا انسحب منها المحتلون، وهذا ينطبق بصورة خاصة على العراق الذي يشهد حالة مريعة،حسب وصف الكاتب، من تدهور الأمن وفقدان الاستقرار فيه وعجزاً متفاقماً من قبل قوات الاحتلال عن ضمان سلامة المواطن.
وينبه الكاتب الى احتمال ألاّ تغيب الفتنة الطائفية عن بال أحد. ويؤكد ان بقاء الاحتلال لا يقلل من احتمال هذه الفتنة بل يفاقمها لأنه يرجح خيارات القوة والعنف على مسارات التفاهم والتفاوض. وفي مواجهة هذا الاحتمال فإن أمام القيادات العراقية الواعية مسؤولية كبيرة، في رأي الكاتب، في اجتراح صيغ سياسية واقعية وسليمة لتأسيس وفاق وطني ثابت وراسخ، يصمد في وجه التحديات والمتغيرات التي يمر بها العراق والمنطقة، ويؤسس لنظام ديمقراطي حقيقي يستند إلى الإرادة العراقية وليس إلى قوات الاحتلال.
ويخلص الكاتب الى ان الطريق إلى اقامة هذا الوفاق تبدأ عندما تكف القيادات العراقية الوطنية عن مخاطبة بعضها بعضاً عن طريق الادارة الأمريكية في العراق، وعندما تبدأ حواراً في ما بينها بقصد تحقيق المصالحة الوطنية التي تضمن حرية العراقيين وتنوعهم في آن واحد.


** *** **
مستمعي الاعزاء وقبل ان نواصل قراءتنا في صحيفة خليجية أخرى هذا مراسلنا في الكويت سعد العجمي واستعراض للشأن العراقي في صحف كويتية:
(تقرير سعد العجمي)

** **** **
واعتبرت افتتاحية صحيفة الوطن العمانية التي حملت عنوان (انه استعمار جديد بلاقيود) تزامن عمليات القتل والهدم في كل من فلسطين والعراق تعطي صورة واضحة عن نوايا الاستعمار الجديد، الذي اصبح، حسب تعبيرها، يحمل لافتة تحرير الشعوب و(دمقرطتها)، كما اصبحت عمليات المقاومة ضده موصومة بوصمات ليس اقلها الارهاب، وشرعت انظمة متخاذلة عديدة تسير في ركب المستعمر (الجديد) ايثاراً للسلامة وانتظارا لـ (المكافأة) او على الاقل النجاة من البطش.

مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام جولتنا على صحف صادرة في دول خليجية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG