روابط للدخول

الملف الثاني: عضو مجلس الحكم الانتقالي و رئيس المؤتمر الوطني العراقي يقول إن قوات عراقية تدعمها قوات اميركية هاجمت منزله، أسرة صدام حسين تطالب بالاموال التي عثر عليها في حوزته لحظة اعتقاله


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في ملف العراق اعدته وتقدمه لكم ميسون أبو الحب.

من عناوين الملف:

عضو مجلس الحكم الانتقالي ورئيس المؤتمر الوطني العراقي يقول إن قوات عراقية تدعمها قوات اميركية هاجمت منزله.

وأسرة صدام حسين تطالب بالاموال التي عثر عليها في حوزته لحظة اعتقاله.

وشبكات الكهرباء تتعرض إلى عمليات تخريب للمرة الثانية خلال هذا الاسبوع.

وفي ملف طائفة أخرى من الأخبار ولكن وقبل ان نبدأ هذه نشرة لاهم الأنباء:

شنت القوات الأميركية وقوات الشرطة العراقية غارة على منزل احمد الجلبي عضو مجلس الحكم الانتقالي ورئيس المؤتمر الوطني العراقي يوم الخميس.
بعض المسؤولين الأميركيين قالوا بشكل خاص إن الجلبي يتدخل في التحقيقات الأميركية حول مزاعم تتعلق بحصول الرئيس العراقي السابق على ملايين الدولارات من عوائد النفط في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء.
في مؤتمر صحفي تحدث الجلبي بحدة عن سلطة التحالف المؤقتة. الجلبي قال في مؤتمره الصحفي " أنا افضل صديق لاميركا في العراق. لو وجدت سلطة التحالف المؤقتة ان من الضروري توجيه هجمة مسلحة على منزلي فيمكنكم ان تروا نوع العلاقات بين السلطة والشعب العراقي " حسب قول الجلبي.

الجلبي قال في المؤتمر الصحفي:


" تعرض منزلي إلى هجوم في الساعة الحادية عشرة على يد الشرطة العراقية اضافة إلى الشرطة العسكرية الاميركية وقد طوقوا منزلي. وبالكاد تمكنا من تجنب الدخول في اشتباك بين الشرطة وحرسي الخاص ".


المؤتمر الوطني العراقي اصدر من جانبه بيانا اتهم فيه السلطات بالتصرف بطريقة غير مناسبة في مرحلة العراق الجديد. البيان دعا مجلس الحكم الانتقالي أيضا إلى اتخاذ موقف وطني ومسؤول ازاء مثل هذه الاستفزازات. الجلبي قال أيضا ان العلاقات الجيدة التي كانت تربطه بالاميركيين لم تعد موجودة بعد حادث المداهمة.
من جانبه قال اتهم حيدر الموسوي الناطق باسم الجلبي اتهم الأميركيين بمحاولة الضغط على الجلبي. الموسوي تحدث إلى مراسل إذاعة العراق الحر علي الياسي في بغداد:

على صعيد بقاء القوات متعددة الجنسيات في العراق قال نائب سفير الولايات المتحدة في المنظمة الدولية إن هذه القوات ستبقى بعد موعد نقل السلطة وان عمليات تنسيق وتشاور ستجري مع الحكومة العراقية المؤقتة الجديدة حول هذا الشأن.
في سياق متصل أيضا ذكر قائد القوات الأميركية في الشرق الاوسط جون ابي زيد إنه قد يحتاج إلى عدد اكبر من القوات الموجودة حاليا في العراق بعد تسليم السلطة إلى العراقيين. بينما حذر الرئيس الأميركي من احتمال ان يبقى العراق مكانا خاطرا لان القتلة يحاولون منع التقدم حسب قوله.

اظهر استطلاع للآراء اجراه مركز البحوث والدراسات الستراتيجية في العراق أن ما يزيد على نصف العراقيين يرغبون في خروج قوات التحالف من العراق بينما كانت هذه النسبة لا تزيد على عشرين بالمائة حسب استطلاع اجري في تشرين الاول الماضي.
الاستطلاع اظهر أيضا ان 88 بالمائة من العراقيين يعتبرون قوات التحالف قوات احتلال بينما أعرب ثلثا المشاركين في الاستطلاع عن تأييدهم لمقتدى الصدر.

في عمان طلب المحامي محمد الرشدان الذي يقول إنه يمثل صدام حسين طلب من الادعاء الأميركي العام السماح له بلقاء الرئيس المعتقل السابق خارج العراق مبررا ذلك بانه قد لا يكون آمنا عقد اللقاء داخل العراق. الرشدان عبر أيضا عن قلقه على الرئيس العراقي السابق وطالب باعادة الاموال التي كانت في حوزته إلى اسرته. التفاصيل من حازم مبيضين:

حذر رئيس البنك العالمي من تأخر عمليات اعمار العراق بسبب استمرار اعمال العنف. رئيس البنك جيمس وولفنسن قال إن المشكلة الاساسية لا تتعلق بالموارد بل بعدم قدرة العاملين في مجال الاعمار على دخول العراق.
من جانب آخر صوت مجلس النواب الأميركي لصالح قرار بتخصيص ميزانية قدرها 2.4 ترليون دولار منها 50 مليار دولار لنفقات الحرب في العراق.

في بغداد تعرضت محطات الكهرباء إلى اعمال تخريبية. فلاح حسن تابع لنا اوضاع الطاقة الكهربائية في العاصمة العراقية:


ملف العراق انتهى وهذا تذكير بأهم العناوين:

عضو مجلس الحكم الانتقالي ورئيس المؤتمر الوطني العراقي يقول إن قوات عراقية تدعمها قوات اميركية هاجمت منزله.

وأسرة صدام حسين تطالب بالاموال التي عثر عليها في حوزته لحظة اعتقاله.

وشبكات الكهرباء تتعرض إلى عمليات تخريب للمرة الثانية خلال هذا الاسبوع.
شكرا لاصغائكم هذه تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG