روابط للدخول

الملف الأول: قوات عراقية و اميركية مشتركة تغير على مبنى تابع لرئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي، القوات الأميركية تقول إن غارة القائم التي راح ضحيتها اربعون شخصا استهدفت وكرا لمقاتلين اجانب


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في ملف العراق. اعدته وتقدمه لكم ميسون أبو الحب.

قوات عراقية واميركية مشتركة تغير على مبنى تابع لرئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي
والقوات الأميركية تقول إن غارة القائم التي راح ضحيتها اربعون شخصا استهدفت وكرا لمقاتلين اجانب.
والرئيس بوش يعلن ان رئيس الحكومة العراقية المؤقتة سيعلن في غضون اسبوعين. وسنستمع أيضا إلى تقارير صوتية من مراسلينا.
قبل الدخول في تفاصيل الملف هذه اولا نشرة لاهم الانباء:

فاصل

داهمت قوات الشرطة العراقية والقوات الأميركية مكتب عضو مجلس الحكم الانتقالي احمد الجلبي واستولت على عدد من الملفات واجهزة الكومبيوتر حسب قول مسؤول الأمن في المبنى.
هذه القوات دخلت مبنى المؤتمر الوطني العراقي الذي يقع قرب ساحة النسور في حوالى العاشرة صباحا علما ان الجلبي لم يكن في المبنى في ذلك الوقت. كما فتشت منزلا لاحمد الجلبي حسب قول ناطق باسمه.
الناطق قال ان الجنود ذكروا ان لديهم اوراقا رسمية لاجراء عملية التفتيش.
ناطقة باسم القوات الأميركية قالت إنها ستحقق في انباء تذكر ان القوات الأميركية ما تزال حول المبنى. يذكر ان الجلبي كما تذكر الأنباء ما عاد يتمتع بحظوة لدى الحكومة الأميركية وسط ادعاءات بان جماعته المؤتمر الوطني العراقي زودت الحكومة الأميركية بمعلومات كاذبة عن العراق قبل الاجتياح في عام 2003.
عن تفاصيل ما حدث في ساحة النسور وفي مقر المؤتمر الوطني العراقي سألت مراسل إذاعة العراق الحر الذي كان في المكان عند وقوع المداهمة:
مقابلة مع علي الياسي.

هذا وقد صرح حيدر الموسوي الناطق باسم احمد الجلبي لاذاعة العراق الحر:

في مدينة القائم قتل ما يزيد على اربعين شخصا في غارة اميركية يوم الاربعاء وقال مسؤولون في التحالف إن الغارة استهدفت منزلا يستخدمه مقاتلون اجانب قرب الحدود العراقية السورية.
أحد المسؤولين ذكر ان الأمر بشن الغارة جاء بعد ان اطلق مسلحون النار على قوات التحالف. أما سكان مدينة القائم فيقولون ان مروحية اميركية وجهت ضربات إلى تجمع بمناسبة حفل زفاف بعد ان راح المشاركون يطلقون النار في الهواء كما يبدو.
الناطق العسكري باسم سلطة التحالف كارول باترك تحدث عن هذه الحادثة بالقول:

في النجف عقد قادة الشيعة لقاءا مع ممثلي مقتدى الصدر بهدف حثه على انهاء المواجهة مع قوات التحالف. فلاح حسن من بغداد في حديث مع ممثل عن المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق حول مفاوضات محتملة بين الولايات المتحدة والصدر:

قال الرئيس بوش يوم الاربعاء إنه سيتم تعيين اعضاء الحكومة الانتقالية الجديدة في العراق في غضون اسبوعين.
الرئيس بوش وعد أيضا بالاعلان قريبا عن اسم رئيس الحكومة الانتقالية الجديدة وبقية المسؤولين فيها.
مساعدون في البيت الأبيض ذكروا ان الرئيس بوش سيركز على تفاصيل الخطة في تعليقات مقبلة كما سيناقش الأمر مع اعضاء الحزب الجمهوري في الكونجرس الأميركي.
يذكر ان الرئيس بوش اتصل بغازي عجيل الياور الذي خلف عز الدين سليم الذي تعرض قبل ايام إلى عملية اغتيال ليؤكد له ان هذه الهجمة لن تعرقل مسيرة نقل السيادة، حسب مصادر في البيت الأبيض.

الياور قال من جانبه حسب الناطق بلسان البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن العراق يرغب في انشاء علاقة صداقة ستراتيجية طويلة الامد مع الولايات المتحدة.

من جانب آخر اجتمع الرئيس بوش مع رئيس وزراء ايطاليا ووعد بعد الاجتماع بنقل كامل للسيادة إلى حكومة عراقية جديدة وبالعمل على الحصول على اعتراف دولي بالحكومة الجديدة.

الرئيس بوش قال:

" سيكون هناك نقل كامل للسيادة إلى حكومة عراقية مؤقتة في الثلاثين من حزيران. وسيرافق ذلك صدور قرار من مجلس الأمن التابع للامم المتحدة ".

من جانبه قال جيريمي غرينستوك المبعوث البريطاني السابق إلى العراق إنه كان يأمل ان تدرك الولايات المتحدة وبريطانيا ضرورة نقل كامل للسلطة التنفيذية في العراق إلى العراقيين في وقت ابكر.
من بين النقاط التي ستثار خلال جلسة سيعقدها الرئيس بوش مع الاعضاء الجمهوريين في الكونجرس الأميركي، خطة نقل السلطة إلى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل والفضيحة المتعلقة باساءة معاملة المعتقلين العراقيين على يد جنود اميركيين.
يذكر أن جنرالات اميركيين اقروا بان معتقلين عراقيين لدى القوات الأميركية تعرضوا إلى اساءة المعاملة في العراق. جاء هذا الاقرار بعد صدور حكم بالسجن لمدة عام واحد على الجندي جيريمي سيفيتس بعد محاكمة نظمت في بغداد يوم الاربعاء.
الجنرال جون ابي زيد وقادة اميركيون آخرون قبلوا المسؤولية عن حالات الفشل التي ادت إلى اساءة المعاملة في سجن ابي غريب غير انهم قالوا إن هذه الاساءة لم تلق تأييدا رسميا.

في سياق متصل طلبت الولايات المتحدة من الدول الاخرى توفير قوات لارسالها إلى العراق لحماية موظفي الامم المتحدة الذين سيساهمون في تنظيم الانتخابات الوطنية العامة في بداية العام المقبل.
نائب سفير الولايات المتحدة في المنظمة الدولية جيمس كاننغهام قال " علينا توسيع قوات الأمن الدولية لدعم عودة موظفي الامم المتحدة إلى العراق ".
كاننغهام اعتبر ان قدرة الامم المتحدة على الاستمرار في اداء دورها الحيوي في العراق ومساعدة العراقيين في التهيؤ للانتخابات، هذه القدرة تعتمد على توفير الأمن لموظفيها. ثم حث كاننغهام المجموعة الدولية على المساهمة في هذه المهمة.
وكانت أنباء قد ذكرت ان بريطانيا سترسل ثلاثة آلاف رجل اضافي إلى العراق في غضون الاسبوع المقبل. بينما تنسحب قوات جمهورية الدومينيكان وهندوراس واسبانيا.

الفقرة الأخيرة من ملف العراق.
في عمان اعتبرت اسرة الرئيس العراقي المعتقل أن الاموال التي كانت في حوزة صدام لحظة اعتقاله من حقها الخاص وطالبت باستردادها. التفاصيل من حازم مبيضين في عمان:

ملف العراق انتهى وفي ما يلي تذكير بأهم العناوين.
قوات عراقية واميركية مشتركة تغير على مبنى تابع لرئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي
والقوات الأميركية تقول إن غارة القائم التي راح ضحيتها اربعون شخصا استهدفت وكرا لمقاتلين اجانب.
والرئيس بوش يعلن ان رئيس الحكومة العراقية المؤقتة سيعلن في غضون اسبوعين.
شكرا لاصغائكم وتقبلوا تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG