روابط للدخول

تقرير


أياد الكيلاني

من المقرر أن تبدأ اليوم محاكمة أول جندي أميركي متورط في فضيحة إساءة معاملة سجناء عراقيين في سجن أبو غريب ، ولقد سمحت المحكمة ل34 مؤسسة إعلامية بحضور الجلسات ، بمن فيها 9 مصادر إعلامية عربية.
غير أن صحيفة الWashington Times تنبه في تقرير لمراسلها في بغداد إلى أن آمال الولايات المتحدة بأن تساهم المحاكمة العادلة والعلنية في تهدئة النفوس حول هذه الفضيحة ، تعرضت إلى نكسة حين أعلن ثلاثة صحافيين عراقيين يعملون لدى وكالة رويترز للأنباء بأنهم تعرضوا إلى الإساءة والإهانة أثناء احتجازهم من قبل السلطات الأميركية في كانون الثاني الماضي.
وتأمل السلطات العسكرية الأميركية بأن حضور وسائل إعلام عربية مرموقة – مثل قناتي الجزيرة والعربية الفضائيتين – جلسات المحاكمة سيبرهن على عزم أميركا على التوصل إلى من كان مسؤولا عن الإساءة ومعاقبة المذنبين.
إلا أن الصحيفة توضح بأن السلطات العسكرية قررت منع بث مجريات الجلسة عبر الراديو والتلفزيون ، كما ستمنع إدخال أجهزة التسجيل والهواتف النقالة إلى قاعة المحكمة.
وتوضح وكالة رويترز في تقريرها من بغداد بأن سبعة أفراد من قوات الشرطة العسكرية الاحتياطيين التابعين إلى فوج الشرطة العسكرية ال372 من ولاية Maryland الأميركية متهمون بتوجيه الإهانة الجنسية – وفي بعض الحالات – ضرب محتجزين عراقيين في سجن أبو غريب ، وبالتقاط صور لعمليات الإساءة التي أشعلت بدورها اشمئزازا عارما حول العالم.
وتمضي الوكالة إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش وصف القضية بأنها تمثل حالة منفردة في الوقت الذي يقول فيه الصليب الأحمر وغيره إن التعذيب كان يمارس بشكل منهجي في العراق وأن 70 إلى 90 % من المحتجزين كانوا أبرياء. كما تنفي وزارة الدفاع الأميركية بأنها أقرت المعاملة الخشنة بهدف جعل المحتجزين يتكلمون. أما بعض المتهمين في قضية الإساءة فيؤكدون بأن المستجوبين كانوا يشجعونهم على سوء معاملة المحتجزين.

على صلة

XS
SM
MD
LG