روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي و إخراج نبيل خوري .

وفي جولة اليوم سنعرض لما ورد في صحف تصدر في بريطانيا .
------- فاصل ---
الكاتب حازم صاغية نشر مقالاً في صحيفة الحياة اللندنية بعنوان (العراق بين توحيده وتقسيمه ) قال فيه إن العراق اليوم بين التقسيم والتوحيد، فلا هو بقادر على الاقتراب من وحدته النظرية، ولا هو بمستعد للإقرار بتقسيمه الفعلي.

الكاتب أضاف أن تقسيم العراق ليس بالأمر السهل، ففي وجه مهمة كهذه ينتصب ألف عائق: خوف الأتراك من الحالة الكردية في الشمال، والمسألة المذهبية في امتدادها الخليجي في الجنوب، والفرز السكاني الصعب في بغداد، ولكنْ أيضاً في كركوك شمالاً والبصرة جنوباً. ولا يستدعي السيناريو هذا مخيّلةً استثنائية، كي نتخيّل كمية الدم والخراب التي لا بدّ أن تحف بأي فرز تتعرض له المدن الثلاث المذكورة.

ويقول الكاتب إن التاريخ السياسي الحديث للعراق انطوى على معادلة بلغت ذروتها المأسوية مع صدام حسين: فقد كان استفحال القوة المركزية شرطاً لإبقاء الوحدة إلا أنه، في الوقت نفسه، ولأنه قوة مستفحلة، كان ينمّي بذور الانفصال داخل هذه الوحدة، بحسب ما جاء في المقال الذي كتبه حازم صاغية في الحياة اللندنية.
--------- فاصل ---
من ناحيته كتب عبد الرحمن الراشد مقالاً في صحيفة الشرق الأوسط قال فيه "هذه آخر ايام مجلس الحكم المعين في العراق وغازي الياور آخر حكامه. فهو يجلس على كرسي من حديد ساخن، ويقف في وسط مفترق الطرق القاتل مع اقتراب العد التنازلي نحو قيام حكومة عراقية منتخبة. ويبدو ان هذا اليوم الموعود القريب، أقل من ستة أسابيع، بعيد جدا حيث تسابقه السيارات الانتحارية، ومعارك المدن المقدسة، والميليشيات، وانباء السجون، وصور التعذيب، وأشرطة الذبح." على حد قول الكاتب.

الراشد أضاف ان مهمة ابن القبيلة الكبيرة وصاحب العلاقات الجيدة ليست ادارة الدولة، لانه لا توجد دولة تدار بعد، وما في يد الحاكم المدني الاميركي اكثر مما في يديه، بل الواجب الاول ان يعرّف الناس بدولته الجديدة.
--------------- فاصل ---
ومن عَمان وافانا مراسلنا(حازم مبيضين) بعرض لأهم ما نشرته صحف أردنية حول الشأن العراقي.

(عمان)
---------- فاصل ---------
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية .
لكم منا أطيب التحيات

على صلة

XS
SM
MD
LG