روابط للدخول

اية الله علي السيستاني يطلب من العراقيين عدم التوافد على النجف بسبب خطورة الاوضاع الامنية في المدينة، بول بريمر يعلن ان مقتل عز الدين سليم يجب ألاّ يؤثر على موعد تسليم السيادة الى العراقيين


حسين سعيد

طلب اية الله علي السيستاني ابرز المراجع الدينية الشيعية يوم الثلاثاء من العراقيين عدم التوافد على النجف للاحتجاج على تعرض منزله لاطلاق نار داعيا الى "الغاء مظاهر التسلح" في المدينة.
ودعا السيستاني في بيان صادر عن مكتبه المواطنين الى عدم التوجه الى النجف بسبب خطورة الاوضاع الامنية في المدينة.
وطالب السيستاني بحسب تقرير لوكالة فرانس برس من النجف بـ "خروج كل اشكال التسلح من المدن المقدسة والسماح للشرطة بممارسة دورها في حفظ الامن داخل المدن".
وكان وفد يضم نحو خمسمئة شخص ينتمون الى عشائر الشامية زار منزل السيستاني مساء الاثنين مستنكرا الحادث ومبديا استعداده لحماية منزل السيستاني.
وتشهد النجف اشتباكات شبه يومية بين انصار رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر والقوات الاميركية.



اعلن المدير الاداري لسلطة الائتلاف المؤقنة في العراق بول بريمر ان مقتل رئيس مجلس الحكم الانتقالي عز الدين سليم يجب ألاّ يؤثر على موعد تسليم السيادة الى العراقيين. واضاف ان الإرهابيين يحاولون وقف مسيرة السيادة والسلام في العراق، لكنهم لن ينجحوا.
كما ان الاخضر الابراهيمي مبعوث الامين العام للامم المتحدة شارك في مراسم تشييع عز الدين سليم ورثاه بكلمة جاء فيها:
(صوت الابراهيمي)
وكانت جنازة رئيس مجلس الحكم عز الدين سليم الذي قتل في تفجير انتحاري الاثنين، شيعت يوم الثلاثاء رسميا بحضور أفراد أسرته وأعضاء مجلس الحكم.
وقد جرت مراسم التشييع وسط إجراءات أمنية مشددة، وبحضور المدير الإداري لسلطة الائتلاف المؤقتة في العراق بول بريمر.




اعلن نائب قائد عمليات القوات الاميركية الجنرال مارك كيميت انه سيتم يوم الجمعة المقبل اطلاق سراح اربعمئة واثنين وسبعين معتقلا من سجن ابوغريب.
وكانت القوات الاميركية افرجت الجمعة الماضية عن مئتين وثلاثة وتسعين معتقلا في السجن المذكور.
يشار الى ان اربعة جنود اميركيين متهمين بسوء معاملة معتقلين عراقيين سيمثلون يوم غد الابعاء امام محكمة عسكرية في بغداد.





اعرب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في حديث نشرته صحيفة نيويورك تايمز الاميركية يوم الثلاثاء عن اعتقاده بان العراق يجب ان يوضع تحت قيادة رجل قوي يمكن ان يكون عسكريا لتوفير الاستقرار في البلاد.
وراى الملك ان الرجل الذي سيتولى زمام الامر بعد نقل السلطة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران يجب ان يكون "شخصية من الداخل قوية جدا وقريبة من الشعب".
ونقل تقرير لفرانس برس عن عاهل الاردن قوله "اتصور ان يكون شخصا له ماض عسكري ويملك الخبرة اللازمة لقائد قادر على ابقاء العراق موحدا في السنوات المقبلة".
واشار الملك الى ان الشخصية هذه يمكن ان يتم اختيارها من بين الضباط السابقين في الجيش العراقي ممن كانوا "نتاج الحرب العراقية الايرانية"، وقال "هناك ابطال وطنيون يكن لهم الشارع العراقي كل الاحترام".



اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء ان عملية نقل السيادة الى حكومة عراقية موقتة في آخر حزيران ستكون مجرد "تبديل عنوان" بدون انعكاسات عملية حقيقية ولن تشكل حلا للوضع المضطرب في هذا البلد.

وتوقع لافروف في مقابلة مع صحيفة فريميا نوفوستي الروسية الالكترونية عدم حصول أي تبدل في جوهر الوضع بل مجرد تبديل عنوان، وان يتم تنصيب حكومة في بغداد لا تتمتع باي سلطة حقيقية، حسب رأيه .

واضاف الوزير "اننا ندرك خطورة وضع كهذا (..) ولا نود ان يتكبد الاميركيون هزيمة في العراق وان يبقى (هذا البلد) جرحا داميا في السياسة الدولية. هذا ليس لمصلحتنا لان استقرار المنطقة برمتها سيتزعزع ".

وتابع وزير الخارجية الروسي قوله "نريد قبل اي شيء مساعدة العراقيين على الخروج من هذه الازمة واننا مقتنعون بان جميع دول العالم من عربية واوروبية مستعدة للمساهمة. لكن علينا من اجل ذلك ان نعمل معا ونضع بشكل صريح المبادئ التي ستشكل قاعدة لما يريده العراقيون انفسهم". وقال "للاسف ليس هذا هو الذي يحصل في الوقت الحاضر".


اعلن نائب وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف أن بلاده لا تبحث في الوقت الحاضر مسألة إرسال قوات روسية إلى العراق.
وأوضح سلطانوف في تصريح لوكالة انباء نوفوستي الروسية في بيروت حيث وصلها المسؤول الروسي ليل أمس انه يفضل عدم الحديث عما قد يجري في المستقبل، مشددا على ان الظرف الحالي في العراق لا يساعد على إرسال قوات سلام إلى هناك.



في غضون ذلك أعلن المدير التنفيذي لشركة الخدمات الكهربائية الدولية الروسية ألكسندر ريبينسكي ان الشركة لن توقف عقودها في العراق وهي تبحث الآن عددا من المقترحات حول العمل لفترة لاحقة.
وقال ان أهم شيء الآن هو إنجاز اعادة تأهيل ثلاث محطات لتوليد الطاقة الكهربائية في بغداد واضاف ان الشركة سننتهز كل الفرص لمواصلة العمل، وتوقع انجاز العمل قريبا.
وكانت الشركة سحبت عددا كبيرا من خبرائها العاملين في العراق بعد ان تعرضت سيارة كانت تقل ثلاثة منهم الى هجوم مسلح في العاشر من الشهر الجاري قتل على اثره احد الخبراء واختطف المهاجمون اثنين اطلق سراحهما يوم أمس.



نسب وكالة رويترز في تقرير لها من مدينة النجف الى شهود ان مقاتلين موالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر هاجموا بقذائف صاروخية يوم الثلاثاء دبابتين أمريكيتين متمركزتين في مشارف المدينة ، لكنه لم يبلغ عن سقوط قتلى أو جرحى.
وفي تقرير للوكالة من كربلاء إن اشتباكا جرى في ساعة مبكرة من صباح يوم الثلاثاء بين القوات الامريكية وميليشيا مقتدى الصدر وقتل في الاشتباكات ثمانية عراقيين وجرح ثلاثة عشر اخرون.
ونسب التقرير الى شهود ان واحدة من اشرس الاشتباكات جرت على بعد مئة متر من مرقد الامام الحسين واطلقت ميليشيا الصدر قذائف صاروخية على دبابات امريكية تقدمت في المنطقة.
ونقل التقرير عن مصادر طبية ان ثمانية عراقيين على الاقل قتلوا في الاشتباكات.
ونسبت وكالة فرانس برس الى مسؤول مستشفى الطوارىء في كربلاء ان عراقيا قتل وجرح خمسة آخرون.
في غضون ذلك اعلن الجيش الامريكي إن جنديين امريكيين من قوة
العمل الاولى التابعة لمشاة البحرية الامريكية قتلا في اشتباك وقع يوم الاثنين في محافظة الانبار، دون ان يحدد المكان الذي قتل فيه الجنديان.



تشهد مدينة الصدر معقل رجل الدين الشيعي المتشدد مقتدى الصدر هدنة مدتها يومين بين ميليشيا جيش المهدي والقوات الاميركية وفق مصادر متطابقة.
ووفي تقرير لفرانس برس من بغداد ان الهدنة بدأت صباح الاثنين وستستمر حتى صباح غد الاربعاء كما اكد العقيد معروف اللامي مدير الشرطة في المنطقة التي كانت الاسبوع الماضي مسرح اشتباكات واسعة بين الطرفين.
واوضح اللامي ان الهدنة اقرت بعد "مفاوضات بين شيوخ عشائر مدينة الصدر وممثلين عن قوات الائتلاف وبموافقة مسؤولي مكتب مقتدى الصدر. واكد ان اجتماعا سيعقد صباح الاربعاء بين الطرفين "للبحث في سبل تمديد الهدنة".
وتقضي بنود الاتفاق بحسب فرانس برس بعدم دخول الدوريات الاميركية خلال هذين اليوين الى مدينة الصدر واختفاء المظاهر المسلحة والبحث في الافراج عن المعتقلين".
من ناحيته اكد الشيخ رائد الاعظمي من مساعدي مقتدى اصدر لفرانس برس "ان الهدف من الهدنة التوصل الى الافراج على المعتقلين".
وسيطر الهدوء الثلاثاء على مدينة الصدر حيث لم يشاهد مسلحو جيش المهدي في الشوارع او قرب المكتب كما لم تشاهد دوريات اميركية في المنطقة بحسب فرانس برس.




دعا حامد البياتي نائب وزير الخارجية العراقي الى ضرورة أن تكون للعراق كلمة في قرار الامم المتحدة القادم، واضاف في تصريح لوكالة رويترز ان العراق سيتفاوض على أساس أنه لابد وأن يكون مسؤولا بالكامل عن ثرواته الطبيعية وأن الخمسة بالمئة من عائدات النفط التي يدفعها بسبب غزو الكويت يجب أن تخفض.
ومن المقرر ان يتوجه وفد عراقي الى الامم المتحدة يوم الاربعاء للمطالبة بالسيطرة الكاملة على عائدات البلاد من النفط وخفض تعويضات الحرب المفروضة على العراق.
يشار الى ان العراق دفع حتى آلآن نحو عشرين مليار دولار من التعويضات التي تقدر بحوالي ثلثمئة مليار دولار. وقبل عام خفض قرار للامم المتحدة النسبة المستقطعة من عائدات النفط من 15 بالمئة الى خمسة بالمئة.
وقال البياتي انه لا ينبغي ان يتحمل العراق الان مسؤولية الحروب التي شنها صدام حسين اذ لم يكن للشعب رأي فيها بل عانى منها ودفع ما فيه الكفاية بالفعل.







اتهم غازي عجيل الياور رئيس مجلس الحكم العراقي الجديد الادارة الامريكية في العراق بانها قلصت في كانون الثاني من برنامج تدريب امني خاص باعضاء المجلس ولم تقدم ما يلزم من عتاد مثل الدروع الواقية من الرصاص لحراسهم الشخصيين مضيفا بان اعضاء المجلس يحتاجون الى حماية افضل وانهم تركوا عرضة لاي هجوم.
واوضح الياور في مقابلة مع وكالة رويترز في بغداد "نريد حماية أفضل مثل توفير سيارات مدرعة اكثر. نريد مواقع أفضل نعيش فيها يمكن التنقل منها بسهولة الى عملنا بدون الاحساس بالخوف على امننا" وتابع القول "يملك اعضاء المجلس في اغلبهم سيارات عادية. هذه السيارات اكثر عرضة للخطر."
ودعا الياور الى ان تلعب قوات الامن العراقية دورا اكبر في التصدي للمناوئين للاحتلال الامريكي سواء من العراقيين او من الاجانب. وتابع القول "نحتاج الى شرطة لمكافحة الارهاب. نحتاج نوعا من ... مخابرات امنية قوية للغاية"





كشفت صحيفة التايمز الصادرة في لندن ان بريطانيا ستعلن الاسبوع المقبل ارسال ثلاثة الاف جندي اضافي الى العراق لتثبيت الامن قبل تسليم السلطة الى حكومة عراقية مؤقتة في نهاية حزيران المقبل.
وكان رئيس الحكومة البريطانية تونر بلير اعلن يوم الاثنين في انقرة ان القوات البريطانية ستبقى في العراق حتى اكمال مهمتها. الاّ ان وزارة الدفاع البريطانية قالت انه لم يتخذ قرار نهائي حول ارسال قوات اضافية الى العراق. وتعليقا على معلومات الصحيفة ابلغ متحدث باسم وزارة الدفاع وكالة فرانس برس ان بريطانيا "لم نغير موقفنا".
واضاف ان "العناصر المنتشرين في العراق يجرى البحث في اوضاعهم بصورة دائمة. وما زلنا نناقش هذا الموضوع مع شركائنا في التحالف". وتحتفظ بريطانيا بسبعة آلاف وتسعمئة عسكري في جنوب العراق.




توقعت كوندوليزا رايس مستشارة البيت الابيض للامن القومي تصاعد العنف
في العراق خلال الفترة التي تسبق تسليم السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران.
واوضحت رايس في تصريح نشرته صحيفة الباييس الاسبانية اليوم الثلاثاء انه "كلما اقتربنا من اللحظة التي سيمسك فيها العراقيون مستقبلهم السياسي بأيديهم كلما زادت محاولات تعطيل العملية.
واكدت رايس ان الهجوم الذي اودى بحياة رئيس مجلس الحكم العراقي عز الدين سليم يوم الاثنين لن يعطل عملية نقل السيادة وتوقعت المزيد من اعمال العنف.



اعلن شيغيرو ايشيبا وزير الدفاع الياباني يوم الثلاثاء ان بلاده لن تسحب قواتها من العراق بشكل فوري حتى اذا تعرضت لخسائر بشرية.
وأقر ايشيبا وزير الدفاع الياباني في مقابلة مع وكالة رويترز في طوكيو بأن الوضع الامني في العراق يزداد تدهورا غير أنه قال ان بلاده ليس لديها خطط لسحب قواتها من هناك.
واوضح ايشيبا انه حتى اذا تعرضت قوات الدفاع الذاتي الياباني الى ضرر فان طوكيو لن تسحب قواتها على الفور.
يشار الى ان اليابان ارسلت نحو خمسمئة جندي من قوات الدفاع الذاتي البرية الى محافظة السماوة في مهمة غير قتالية.
وقال ايشيبا انه على الرغم من الاشتباكات التي اندلعت مؤخرا في السماوة فانها لاتزال منطقة غير قتالية" اذ ان أنصار مقتدى الصدر في المدينة لايشكلون الاغلبية بين السكان.

على صلة

XS
SM
MD
LG