روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في جولة في الصحافة العربية اعدتها وتقدمها لكم ميسون ابو الحب. صحيفة الشرق الاوسط طالعتنا اليوم بالعناوين التالية:
-
وزيرة فرنسية: حل أزمتي العراق والشرق الأوسط ضروري للإصلاحات السياسية في العالم العربي
-
تحقيقات الكونغرس تثير الشبهات حول دور مسؤولين عسكريين كبار في فضيحة التعذيب
-
مؤتمر «التضامن مع الشعب العراقي» في باريس ينتهي بالتضامن مع «المقاومة»
-
مجلس السلم والتضامن يختتم مؤتمر أربيل للسيادة والديمقراطية
-
الصليب الأحمر يزور سجن أبو غريب للتأكد من وقف الانتهاكات
-
عودة البعثيين إلى سلك التعليم تحرم الآخرين من فرص العمل فيه
-
الدبابات الأميركية تتوغل داخل كربلاء والاشتباكات تقترب من مرقدي العباس والحسين
-
وزير الداخلية يطالب بتطبيق قوانين الطوارئ بعد تسليم السلطة
-
وتنقل صحيفة الشرق الاوسط عن وزير الخارجية الاميركي كولن باول قوله: سنقبل بكل ما يختاره الشعب العراقي حتى ولو بتشكيل حكومة من رجال الدين.



وفي زاوية مقالات الرأي كتب احمد الربعي في صحيفة الشرق الاوسط تحت عنوان جيش المهدي واستقرار العراق يقول:


الذي يفعله جيش المهدي في النجف وكربلاء والناصرية لن يقدم للعراق سوى المزيد من الدماء والخسائر. فالسيد مقتدى الصدر يعلم انه لا يستطيع ان يدحر القوات المتحالفة، ويعلم انه لولا احتماء عناصر جيشه بمراقد الأئمة وبطريقة تسيء الى العتبات والمدن الدينية لتمت تصفيتهم في كربلاء، وهو يعلم ان كثيرا من القيادات الشيعية والمراجع تتخذ موقفا سلبيا من قيادته، ولذلك فان استمرار جيش المهدي بالقتال هو عمل بلا سقف ولا هدف سياسي ويتعارض مع الانتقال السلمي للسلطة الذي اجمعت عليه القوى السياسية العراقية.
ويمضي الكاتب إلى القول:
العراق يحتاج اليوم الى السلام والتفاهم مع قوات التحالف على برنامج زمني لنقل السلطة بشكل ناجح واجراء انتخابات حرة وحكومة مستقلة كمخرج من الوضع الراهن، وبالتأكيد فان الخيار العسكري واللجوء الى القوة سيزيد الامر سوءا، وسيؤدي الى خسائر بشرية وتعطيل لبرنامج نقل السلطة، كما ورد في مقالة نشرتها الشرق الاوسط.

أما الان فهذه مطالعة في الصحف الاردنية من حازم مبيضين:

جولتنا في الصحافة العربية انتهت. تقبلوا تحيات ميسون ابو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG