روابط للدخول

الشأن العراقي في صحف غربية صادرة اليوم


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتب المحلل السياسي أوليفر نورث مقالاً في صحيفة واشنطن تايمز قال فيه إن الأميركيين يقومون بجلد أنفسهم، حيث واصلت وسائل الإعلام على مدى ثلاثة أسابيع التقريع بإدارة الرئيس بوش ووزير الدفاع والجيش الأميركي بسبب اساءة معاملة المعتقلين في سجن (أبو غريب).

ولفت الكاتب الى مقتل المدني الأميركي (نك برغ) على ايدي مختطفيه الذين كانوا يهتفون (الله أكبر) بينما كان الرجل الشاب يصرخ من الألم وهم يذبحوه .

وأشار المقال الى أن ما قام به قتلة المدني الأميركي(بيرغ) ليس أمراً جديداً لأن المتطرفين الجهاديين الإسلاميين واصلوا مثل هذه الأعمال الموجهة ضد الأميركيين لأكثر من عشرين عاما، وهم يحاولون إظهار الولايات المتحدة وكأنها التي بدأت بالإعتداء، وتعمل الصحف العربية على طرح ما تنشره وسائل الإعلام الأميركية بطريقة مشوهة تؤدي الى تصاعد الحقد على الاميركيين، إضافة الى صمت الزعماء العرب وعدم ادانتهم لمثل هذه الجريمة، بحسب الصحيفة.

الصحيفة ذكّرت باختطاف وليم بكلي مسؤول مكتب جهاز المخابرات المركزية الأميركية في بيروت في عام 1984 حيث قام مختطفوه بتعذيبه وقتله، لكن زعماء المسلمين لم يدينوا الإختطاف أو القتل، فيما اشارت بعض الصحف الى أن ما حدث هو نتيجة لما تقوم به وكالة المخابرات المركزية من اعمال وما يترتب على ذلك من تبعات.

الصحيفة لفتت ايضاً الى حوادث اخرى منها اختطاف ديفيد جاكبسون الموظف في مستشفى الجامعة الأميركية في عام 1985، وتجاهل وسائل الإعلام للتعذيب الذي تلقاه على ايدي مختطفيه ، واختطاف واغتيال ضابط المارينز وليم هيغنز عام 1988، واختطاف وذبح الصحفي دانييل بيرل في الباكستان عام 2002.

وفي الحادي والثلاثين من شهر آذار تم قتل اربعة مدنيين أميركيين والتمثيل بجثثهم في مدينة الفلوجة، وحرقها وتعليقها، وفي الخامس عشر من آذار تم قتل فبريزيو كواتروجي من قبل مختطفيه، وامتنع الزعماء المسلمون عن ادانة هذه العمليات ايضاً، بحسب الصحيفة.

واشنطن تايمز تطرقت الى اساءة معاملة المعتقلين العراقيين واعتبرته عملاً مشيناً، لكنها اشارت الى أن الأمور تطورت واخذت ابعاداً جديدة بالرغم من تغطية الحدث ومعاقبة المسؤولين، ومضي أشهر على هذا الحادث.
-------- فاصل ---

صحيفة نيويورك تايمز نشرت تعليقاً حول الأوضاع في العراق لمحللين سياسيين وعسكريين اميركيين قالت فيه إن تطور الأحداث في العراق يشير في الجانب الأمني الى انخفاض معدلات الجريمة في بغداد، فيما تنعم كردستان في الشمال بهدوء نسبي، ولم تعاني القوات البريطانية في البصرة من أي خسائر بشرية منذ شهر شباط الماضي ، لكن وسط العراق ما زال مشوباً بالتوتر والمصاعب.

الى ذلك فقد تحسن الجانب الإقتصادي الى درجة ما، وبالرغم من أن الرئيس جورج بوش كان متفائلاً بشأن تطور الوضعين الأمني والإقتصادي في العراق بدرجة أكبر، لكن الوضع المادي للعراقيين بقي على العموم مقارباً لما كان عليه في عام 2002، وبقيت نسبة البطالة عالية، بحسب ما ورد في الصحيفة.

نيويورك تايمز اشارت الى أن هناك أملا في أن يتحسن الوضع إذا تم النظر الى النجاحات بشكل معقول دون المبالغة بها، ولفتت الى أن نقل السيادة الى العراقيين في الثلاثين من حزيران المقبل، يمكن أن يخفف العداء للولايات المتحدة، اضافة الى ضرورة التعجيل في تحسين الوضع الإقتصادي في الأشهر المقبلة ما سيؤثر بشكل ايجابي على الوضع الأمني أيضاً.

--- فاصل ---

وعلى صعيد ذي صلة بالشأن العراقي كتب اندرو راونسلي مقالاً في صحيفة الأبزرفر البريطانية ، قال فيه لو أن زعيم حزب العمال البريطاني جون سميث عاش واصبح رئيساً للوزراء، لكان البعض انتقده لأنه لا يتمتع بشخصية جذابة ولا يتميز بخيال واسع وغير ذلك من النعوت.

المقال تطرق الى ما يتعرض له حالياً رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من ضغوط وانتقادات واشار الى أن نشر صور المعتقلين الذين تعرضوا الى الإساءة من قبل الجنود الأميركيين في سجن أبو غريب وتقرير اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحق ضرراً اكبر برئيس الوزراء البريطاني مما لحق بالرئيس الأميركي.

---- فاصل ---

مستمعينا الكرام

شكراً لمتابعتكم وارجو أن تبقوا مع بقية برامجنا

على صلة

XS
SM
MD
LG