روابط للدخول

ارتفاع الطلب و الوضع في العراق يؤديان إلى زيادة أسعار الطاقة


ناظم ياسين

فيما تستمر أسعار النفط بالارتفاع في الأسواق العالمية أعلن الرئيس السابق لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن المنظمة قد تعقد اجتماعا في الأسبوع القادم للبحث في زيادة الإنتاج كإجراءٍ لخفض الأسعار. لكن مسؤولا نفطيا آخر أعرب عن اعتقاده بأن الارتفاع الحالي في أسعار النفط يُعزى إلى المضاربات وليس إلى نقص الإمدادات من الدول المصدّرة. هذا في الوقت الذي أدى تفجير وتخريب أنابيب نفط عراقية إلى انخفاض كميات النفط التي يصدرها العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن وزير الطاقة القطري والرئيس السابق لمنظمة (أوبك) عبد الله بن حمد العطية تصريحه السبت بأن الدول الأعضاء في المنظمة قد تعقد اجتماعا رسميا في أمستردام بين الثاني والعشرين والرابع والعشرين من أيار لاتخاذ قرار بزيادة إنتاجها للحد من ارتفاع الأسعار.
العطية أضاف أن "الإمكانية قوية" بأن يتحول الاجتماع غير الرسمي لوزراء نفط دول (أوبك) المقرر في أمستردام على هامش منتدى دولي للطاقة إلى اجتماع رسمي.
وكان الوزير القطري يتحدث على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأ أعماله السبت في الأردن.
وأوضح العطية انه يدعم الفكرة التي عرضتها السعودية والتي تدعو إلى زيادة إنتاج (أوبك) بمعدل مليون ونصف المليون برميل يوميا، مشيرا إلى أن هذه الزيادة المقترحة قد تؤدي إلى احتواء ارتفاع أسعار النفط الخام التي وصلت في نيويورك الجمعة أعلى مستوى لها منذ واحد وعشرين عاما وهو واحد وأربعون دولارا وستة وخمسون سنتا للبرميل.
لكنه أشار أيضا إلى أن مستوى الأسعار الحالية ناجم عن عوامل سياسية واستراتيجية كالوضع في العراق والشرق الأوسط أو الخوف من الإرهاب في العالم. وفي هذا الصدد، نقل عنه القول إن "عامل الخوف يضيف ثمانية دولارات على سعر البرميل"، بحسب تعبيره.
وأوضح الرئيس السابق لأوبك أن إنتاج المنظمة يزيد حاليا بأكثر من مليون ونصف المليون برميل عن الحصة الكاملة للدول الأعضاء المصدرة وهي ثلاثة وعشرون مليون ونصف المليون برميل يوميا وأن (أوبك) تملك الوسائل لزيادة إنتاجها إلى ثمانية وعشرين مليون برميل يوميا.
من جهته، قال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل السبت إن الصعود الحاد لأسعار النفط يُعزى إلى المضاربات وليس إلى نقص في الإمدادات وان أي زيادة في إنتاج (أوبك) لن يكون لها اثر كبير.
وكالة رويترز نقلت عنه القول إن منظمة الدول المصدرة للنفط "يمكنها أن ترفع الإنتاج ولكن لا يمكنها أن تفعل الكثير إذا لم نتمكن من إشباع الطلب"، بحسب تعبيره.
وأضاف أن هدف أوبك هو إبقاء الأسعار بين 22 دولارا و28 دولارا للبرميل.
وللحديث عن أسباب الارتفاع الطارئ في أسعار الطاقة العالمية، أجريت المقابلة التالية مع المحلل النفطي الكويتي كامل الحرَمي.
(نص المقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG