روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة أخرى على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي ..

***********
نشرت الصحف العربية بعض الآراء عن السياسة التي تتبعها الولايات المتحدة وبريطانيا في العراق ، هل لنا ان نعرف المزيد ؟
في صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب غسان شربل تعليقاً يقول فيه ان المحافظين الجدد في الولايات المتحدة تعاملوا مع كارثة الحادي عشر من أيلول بوصفها فرصة نادرة لإطلاق مشروع يستحيل تمريره ما لم تكن أميركا جريحة على أرضها . وهكذا ولد الحلم العراقي ، وهو كان مغامرة كبرى .
ويرى الكاتب ان من يواكب التطورات يدرك أن الحلم العراقي تبخّر فعلاً . فالأسباب أعمق من الانتهاكات لحقوق المعتقلين العراقيين وإن تكن الانتهاكات ضاعفت المتاعب والاحراج . ومن كلام بول بريمر للمرة الأولى عن الانسحاب إلى الاستجارة بالأخضر الإبراهيمي وصولاً إلى التشاور مع كبار معارضي الحرب لتدبيج قرار دولي جديد ، يتضح أن الحلم العراقي كان مغامرة مكلفة ، بل باهظة .
ويخلص الكاتب الى القول انه من المبكر الحديث عن هزيمة أميركية كاملة ، لكن الأكيد أننا نشهد اليوم انتقال إدارة جورج بوش من الحلم العراقي إلى البحث عن مخارج ترجئ طرح موضوع الانسحاب إلى ما بعد الانتخابات الأميركية .

*******
في صحيفة عمان العمانية يكتب عبد الكريم جواد مقال رأي يرى فيه ان أزمة صور التعذيب في السجون العراقية لن تقف عند حدود التنافس السياسي الصاخب والمدروس والمستند إلى خطط تكتيكية في الحياة السياسية البريطانية ، بل رشحها العديد من المحللين السياسيين أن تكون القشة التي ستقصم ظهر البعير .
ويشير الكاتب الى إن اسلوب تعامل القوات البريطانية مع الأهالي في الجنوب العراقي كان في بداية الحرب أنجح نسبيا من الاسلوب الأمريكي المفتقد للخبرة في التعامل مع الأهالي في بغداد والوسط وهي ميزة حاول توني بلير ومناصروه أن يستثمروها إعلاميا ولكنها لم تصمد طويلا إذ سرعان ما تلاحقت الأحداث والنكسات .
وأخيراً يقول الكاتب ان غليان الشارع السياسي البريطاني وظهور انقسامات واضحة في الرأي حتى داخل الحزب الحاكم تجعلنا نتساءل ترى ماذا بقي في جعبة بلير وحكومته لمواجهة الأزمة ؟


*****************

قراءة في الصحف السورية يقدمها مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي :

***************
مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG