روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف عربية.
** **
السيستاني والصدر بين الموضوعية والاندفاع تحت هذا العنوان اشارت صحيفة النهار اللبنانية الى ان حركة مقتدى الصدر تثير كظاهرة مغايرة للاداء السياسي الشيعي العام الكثير من التساؤلات حول حاضر الشيعة في العراق ومستقبلهم، اضافة الى ادوارهم الممكنة والمفترضة في ضوء عدم امكان تحديد موعد نهائي لخروج الاحتلال الاميركي وحلفائه من تلك البلاد.

واعتبر كاتب المقال محمد عبيد الاجابة عن هذه التساؤلات تبدو مرتبطة بمصير الصدر الشخصي والسياسي، هذا المصير الذي بات محكوما بموقف المرجع السيستاني من المواقف والتهديدات الاميركية ضد الحركة الظاهرة وقائدها، خاصة بعدما اوكل الصدر امره وامر "جيشه" الى السيستاني.

ويلاحظ الكاتب انه رغم محاولة بعض المعنيين او المتابعين من الشيعة للشأن العراقي الايحاء بعدم رضا المرجعية عن حركة الصدر لانها بحسب رأيهم تؤدي الى توريط هذه المرجعية، يلفت حتى اليوم عدم صدور موقف واضح ومحدد عن المرجعية يساعد في تحليل ما قد تؤول اليه الامور.
وخلص الكاتب الىانه انطلاقا من ذلك كله، تبرز الحاجة الى صيغة مزاوجة بين اندفاع مقتدى الصدر وقدرته على تحريك الشارع الشيعي وموضوعية المرجع السيستاني، على ان تؤسس هذه الصيغة للانتقال من المواجهة المكلفة بشريا وسياسيا الى حال ممانعة سياسية ومقاومة عسكرية توحد العراقيين كما تمنع محاولة الهائهم وعزلهم عن محيطهم بهدف التمكن منهم وتحقيق مطامع الدخلاء، حسب تعبير كاتب المقال.
** **
واعتبر زهير قصيباتي في صحيفة الحياة ان ماجرى في سجن ابو غريب فضيحة كبرى لبوش وبلير، وفضيحة لكل شرعية تدعيها واشنطن ولندن في تقرير مصير شعوب المنطقة.

واضاف ان هذه الفضيحة اشبه بصدمة كافية لإيقاظ الغرب كله على حقيقة التضليل، وفرز شعوب الأرض بين اسود وأبيض، خير وشر، لكن الوجه الآخر للحقيقة تبدى سريعاً، ليقطع مجدداً شرايين أنصار السلام، ممن لم تأخذهم غطرسة ادارة بوش لتسوقهم قطيعاً الى ذاك «التحالف».
وخلص قصيباتي الى القول أليس ذبح بيرغ معادلاً لسطوة الغرائز، وحشية تنقذ جلادين اميركيين من فضيحتهم في «أبو غريب»؟

مستمعينا الكرام الى هنا نأتي واياكم الى ختام جولتنا على صحف عربية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها ديار بامرني.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG