روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


فوزي عبد الأمير

1= طاب مساؤكم مستمعي الكرام، و مرحبا بكم في متابعة جديدة لمقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم، تناولت فيها الشأن العراقي
--
2= تحت عنوان هل من حقوق في زمن العولمة؟ كتب محمد عبد الله المطوع، في صحيفة الاتحاد الضبيانية، ان لم يعد بوسع الإدارة الأميركية أن تُقنع أحداً أنها جاءت إلى العراق لتعزيز الديمقراطية وتحرير الإنسان هناك من الظلم والقهر الذي كان يتعرض له في زمن النظام البعثي الفاشي الدموي حسب تعبير الكاتب

1= و يوضح المطوع في مقاله، ان ما نراه اليوم من صور بشعة للجنود الاميركيين، و ما نراه من قتل وتدمير لمدن العراق وقراه إنما هو بداية لمرحلة سقوط الاحتلال، مضيفا ان السقوط هنا قد لا يكون السقوط العسكري الذي قد يبدو صعب المنال، و انما هو سقط الاحتلال كقيم إنسانية وديمقراطية ادعى أنه جاء لتعزيزها.
--
2= و ننتقل متسعي الكرام الى صحيفة اخبار الخليج البحرينية، حيث كتب الدكتور علي محمد فخرو مقال رأي بعنوان: كرنفالات الاعتذار و الندم، قال فيه ان الثقافة السياسية الغربية اخترعت موضة الاعتذار وإظهار الندم بعد فترة من انتهاء كل مجزرة بشرية ارتكبها هذا الطرف أو ذاك، وأقنعت المواطن العادي بأن قمة الممارسة الأخلاقية من قبل السفَّاح هي الاعتذار والندم أمام ضحاياه. أما اجتثاث الأسباب التي قادت إلى المجزرة ومعاقبة الجزارين فتُركن جانباً في وعي الفرد الغربي.

1= و يضيف الدكتور علي محمد فخرو، انه من هذا المنطق الاعوج، شاهدنا بين فترة وأخرى كرنفالات الندم وهي تتوالى في عالمنا المعاصر. فرنسا تعلن الندم بعد تسبُّبها في موت مليون جزائري في حرب استعمارية همجية، و كوفي أنان يعلن الندم لأنه لم ينتبه بما فيه الكفاية لمأساة رواندا الأفريقية التي قضت على مئات الألوف من الضحايا المدنيين الأبرياء

2= و يختم الكاتب في صحيفة اخبار الخليج البحرينية بالقول إن هذه أمثلة قليلة. واليوم يقف الرئيس بوش لإظهار الندم، ليتبعه في مسرحية الاعتذار البائس من خططوا ونفذوا حرباً جائرة عبثية دمَّرت حاضر ومستقبل عشرين مليوناً من عرب العراق الأبرياء.
--

1= مستمعي الكرام، تحت عنوان: النَّجف.. الحصانة العلمية والدينية لا الميليشيات، كتب رشيد رشيد الخيون، في صحيفة الشرق الاوسط، ان اغلب علماء النجف، و مراجع الحوزة، سلكوا على مر الزمن طريق الزهد بالدولة والسياسة، ذلك ان في يقينهم أن الدول تتبدل والجيوش تكر وتفر، لكن الباقي على مدى الدهور هو الضريح والدرس، فما يهمهم هو إعداد مجتهدين، لا ميليشيات يتقدمها معمّمون يلحنون في النحو والتعبير.
--
2= و نختم مستمعي الكرام جولتنا الصحفية لهذه الساعة مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب، في متابعة للشأن العراقي كما تناولته صحف مصرية صادرة اليوم
--
1= = بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتناعلى الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، شكرا على المتابعة

على صلة

XS
SM
MD
LG