روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


ميسون أبو الحب

اهلا بكم في جولة في الصحف العربية:
من صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن اخترت لكم خبرا حمل عنوان نقل السلطة يتعثر والمرجعية تطالب بحكومة ترضى عنها ومهمة الابراهيمي اقناع وتطمين ودفاع عن تصريحات سابقة.
جاء في الخبر: بدا ان رحلة الابراهيمي الجديدة الي بغداد وبفعل الهجمات الكلامية التي شنها بعض اعضاء مجلس الحكم ضده قبل وصوله بايام تحولت الى مهمة تطمينات لمجلس الحكم الانتقالي بعدم ابعادهم عن الساحة السياسية في العراق في حال تسلم السلطة في حزيران المقبل.
فخلال اليومين الاولين من زيارة الابراهيمي للعراق تفرغ هذا الرجل ذو الخبرة العميقة في افغانستان الي اقناع اعضاء مجلس الحكم بانه لا ينوي تركهم بل مناقشة الوضع العراقي مع آخرين من القوي السياسية في العراق في محاولة بعد يومين من المناقشات الي توسيع مجلس الحكم بدل حله، واضافة عدد آخر اليه يكون بامكانه تشكيل الحكومة المقبلة التي نفى الإبراهيمي انه أكد انها حكومة تكنوقراط بل حكومة ذات كفاءة ونزاهة وهو ما يعني في الشارع العراقي حكومة محاصصة طائفية وعرقية اشبه بالموجودة الان.
هذه الافكار دفعت العراقيين الي التيقن بان الحكومة المقبلة ربما تكون ذات الحكومة الحالية بعد ان يتم تنويعها بوجوه جديدة مرشحة من مجلس الحكم ايضا.
لكن الابراهيمي الذي بدا في مهمة دفاع عن النفس اكثر من مهمة طرح افكار جديدة تعبر عن دور للامم المتحدة في العراق، ربما لن يكون بمقدوره تطبيق افكاره التي تنازل عنها حين اكد لاعضاء مجلس الحكم في اول جملة خاطبهم بها خلال لقائه (انكم جزء من المشروع)، فيما كان الابراهيمي خلال زيارته الاولي قد اصدر جملة من التوصيات تشير الي ضرورة تشكــيل حكومة جديدة في العراق تبتعد عن المحاصصة اضافة الي فسح المجال امام عودة البعثيين الي وظائفهم، وهو ما بدا انه تخلي عنه، وهو الامر الذي بدأ يربك الاجندة السياسية العراقية غير الممثلة في مجلس الحكم حول ما يمكن مناقشته مع الابراهيمي خلال الايام المقبلة بعد ان عبر عن قناعاته بشأن الحكومة الجديدة والابقاء علي مجلس الحكم.

فاصل

نكمل جولتنا الصحفية بقراءة في الصحافة الصادرة في عمان مع حازم مبيضين:

فاصل

انتهت مطالعتنا في الصحف لهذا اليوم. تقبلوا تحيات ميسون ابو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG