روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم في جولة على ابرز التعليقات ذات الصلة بالشأن العراقي نشرتها يوم الجمعة صحف سورية واردنية.
** **
صحيفة الدستور الاردنية تستغرب من تطوع المواطن العربي لهجاء الاحتلال، بدل مقاومته بالطبع، وتفننه في اهانة الاحتلال بالكلام فقط، فيما يغيب عنه درسان خرجا مؤخراً من صميم ادارتين افرزتا هذا الاحتلال.

أحد هذين الدرسين، كما يقول حسين الرواشدة في الدستور، صدر عن الصحافة الامريكية التي كشفت قصص التعذيب في سجن أبي غريب، دون ان تكترث بحسابات اليمين هناك، أو تخشى من اتهامها بالخروج على القانون، او تتردد تحت الضغوطات والاغراءات في احراج البنتاغون ودفع رامسفيلد الى الارتباك وهو يدافع عن موقف وزارته من الجريمة التي ارتكبها جنوده.
اما الدرس الآخر فجاء من تل ابيب حيث وقف اغلبية حزب الليكود الحاكم بوجه زعيمها وصوتت ضد خطته التي حظيت بدعم غير مسبوق من واشنطن واوروبا.

واوضح الروشدة في مقاله ان الدرسين بالطبع ينتسبان لفصيلة الحرية والديمقراطية، وهي فصيلة لم تدخل بعد في سلك الخدمة في بلادنا العربية، ولهذا فهما غائبان عن حواراتنا حتى ولو على هامش هجاء الاحتلال.

واضاف الرواشدة فما من عربي تساءل عما يمكن ان يواجهه السجناء العراقيون لو لم تتطوع قناة امريكية وصحيفة بريطانية بكشف المستور، وعما يمكن لحكوماتنا العربية، دعك من مجلس الحكم وما شابه!! ان تفعله لمنع الجنود الامريكيين من مواصلة الاهانة لاخواننا هناك، او لإحراج بوش ورامسفيلد امام الرأي العام الدولي والتمهيد لاخراجهما من البيت الابيض.

وخلص الرواشدة الىالقول ولأن الشعوب هناك هي التي تقرر مصير حكوماتها، وهي التي تحدد لهم المصلحة العليا وتمنحهم فرصة الادارة. فإنها هي الوحيدة المخولة بالديمقراطية دون غيرها بمحاسبتهم واحراجهم واعلان هزيمتهم على الملأ. اما في بلادنا العربية، حيث يجتر الجميع اعشاب الهزيمة، ويبحثون عن ادق الاوصاف للمآسي والكوارث، ويتمتعون بديمقراطية هجاء الآخر بدل الذات، فلا أمل في انتزاع حريتهم من هذا المحتل ما داموا لم يتحرروا بعد من عبوديتهم الداخلية، وشعورهم بأنهم مازالوا اقنانا في حقول لا تخرج إلاّ العوسج والحسك، حسب تعبير الكاتب في صحيفة الدستور الاردنية.

** **
وقبل ان نختتم جولتنا هذا مراسلنا في دمشق جنبلات شكاي وقراءة في صحف سورية
(تقرير شكاي)
** *** **
مستمعينا الاعزاء انتهت جولتنا على صحف سورية واردنية.
اعد الجولة وقدمها حسين سعيد واخرجها نبيل خوري.
شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG