روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


حسين سعيد

مستمعينا الكرام اهلا بكم في جولة على ابرز مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي في صحيفتي الحياة الشرق الاوسط الصادرتان في لندن وصحف مصرية:
** ** **

يعتقد زهير قصيباتي في تعليق نشرته صحيفة الحياة ان سبب اشمئزاز الرئيس الاميركي جورج بوش الى الحد الذي دفعه إلى توبيخ وزير دفاعه دونالد رامسفيلد بصمت، يرجع الى معرفته بان رأسه هي المرشحة للقطاف، على حد تعبير الكاتب، في الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني.
واعتبر قصيباتي في تعليقه الذي حمل عنوان (عن الرعاع والمشمئز) اطلالة الرئيس «الجريح»، بالفضيحة ـ الجريمة، حسب وصف المعلق،عبر قناتي «العربية» و«الحرة»، محاولة بائسة لاستباق مضاعفة الخسائر، كما اعتبر انها لا تنم سوى عن جهل مفرط بحجم المأساة التي حصلت، وربما لا تزال في أبو غريب وغيره من معتقلات العراق.
وخلص الى ان «أبو غريب غيت» ستقطف رؤوساً في البنتاغون، يقال في الكونغرس، والأهم بصرف النظر عن «كبش الفداء» دونالد، ان رأس الاحتلال هو المطلوب، ومعه" مجانين المحافظين الجدد" في أميركا، حسب تعبير قصيباتي.

** *** **

وتعتبر الكاتبة الصحفية في صحيفة الحياة راغده درغام فضيحة تعذيب معتقلين في سجن أبو غريب، الذي وصفته بالبربري، لم تنته بتوبيخ حفنة من الجنود ومعقابتها، وإنما تفاقمت لتكشف نمطاً مدهشاً، وأوامر من الاستخبارات العسكرية، وتساؤلات عن دور لقيادات مدنية في الإدارة الأميركية.

وخلصت الكاتبة الى ان افرازات الفضيحة ستشمل تعديلاً للممارسات الأميركية داخل العراق واعتماداً أكبر، ولو مرحلياً، على الأمم المتحدة.
** *** **

الكاتب البريطاني باتريك سيل دعا في صحيفة الحياة الزعماء العرب في هذا الظرف الذي وصفه بانه ظرف ألازمات الخطيرة، الى المبادرة بالقبض على زمام مصيرهم أو أن يقبلوا بالهزيمة، مؤكدا ضرورة ان يتصدر هذه المبادرة طرحهم لمشروع يدعو الى انسحاب القوات الأجنبية من العراق، وإنقاذ البلاد كدولة موحدة.
ونبه الكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الاوسط الى وجوب ان يسعى الزعماء العرب الى حصول دعم تركيا وإيران لمثل هذا المشروع، وهما بلدان لهما مصلحة كبرى في استقرار العراق.
** *** **
مستمعينا الاعزاء وقبل ان نواصل جولتنا هذه ادعوكم الى متابعة للشأن العراقي في صحف مصرية مع مراسلنا في القاهرة احمد رجب:
** *** **
ماذا نفعل ازاء العراق؟ هذا هو السؤال الذي يقول الكاتب الايراني الاصل امير طاهري في صحيفة الشرق الاوسط، انه واجهه خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن.
ويعرب الكاتب في مقال حمل عنوان (العراق بين العقلانية والرعونة) عن الاعتقاد بوجود مؤشر واضح من الأغلبية الساحقة من العراقيين على استعدادهم للعمل مع التحالف لتحقيق حلمهم في نظام سياسي جديد، مستند إلى حقوق الإنسان والتعددية. لكنه يتساءل: هل ستفي قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالتزامها من الاتفاق. أم أن القادة الأميركيين والبريطانيين لأسباب تتعلق بالسياسة الداخلية، سيفقدون أعصابهم ويرمون العراق إلى الأمم المتحدة، أو إلى رعاة آخرين غير فعالين، والتضحية بالهدف الاستراتيجي في تحقيق شرق أوسط ديمقراطي لاعتبارات انتخابية تكتيكية؟


مستمعينا الكرام بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الجولة على صحف عربية صادرة في لندن والقاهرة، اعد الجولة وقدمها لكم حسين سعيد واخرجها نبيل خوري. شكرا على حسن متابعتكم.

على صلة

XS
SM
MD
LG