روابط للدخول

الظروف و الاسباب التي تحول دون عودة الكفاءات العراقية المهاجرة الى العراق


حسين سعيد

مستمعينا الكرام طابت اوقاتكم واهلا بكم الى حلقة جديدة من برنامج قضية في حوار. نخصص حلقة هذا الاسبوع لموضوع مثير للتساؤلات وجدير بالبحث، وهو موقف عدد كبير من اساتذة الجامعات العراقية والاختصاصيين في مختلف فروع العلم والمعرفة الذين تركوا العراق في سنوات مختلفة، ولاسباب متباينة، واستقروا في معظم دول اوروبا واميركا، وكانوا يعيشون حالة من الترقب لما ستؤول اليه الاوضاع في وطنهم، وكانت تطاردهم مشاعر القلق والخوف احيانا من ان يمضوا حياتهم في المغترب الى الابد. لكن زوال حكم الطاغية المستبد لم يكن كافيا، على ما يبدو، ليشكل دافعا وحافزا لعودتهم الى الديار التي تركوها، والجامعات ومؤسسات البحث العلمي التي كانوا يعملون فيها، ليعيدوا اليها مجدها، وليسخروا معارفهم لخدمة ابناء وطنهم، ولتتضافر جهودهم مع الآخرين لازالة تركة الماضي الثقيلة على كافة المستويات.
ورغم مرور اكثر من سنة على سقوط نظام حكم البعث، فإن عددا محدودا من هؤلاء الاختصاصيين والاساتذة والخبراء رجع الى العراق، كما ان عددا من الذين رجعوا اضطر بعد فترة قصيرة للعودة الى حيث كان استقر لسنوات لاسباب لسنا بصددها هنا. كل هذا في الوقت الذي نرى ان السياسيين ورجال الاعمال والتجار والسماسرة اخذوا مواقعهم منذ اليوم الاول لسقوط النظام، رغم ما يحمله الوضع في العراق من صعوبات ومفاجئات يومية.
عن اسباب غياب روح المبادرة او المغامرة المطلوبة احيانا لدى الاختصاصيين والاساتذة وذوي الخبرة الذين يحتاج اليهم العراق الآن قبل غد، وعن اسباب عدم تشجيع الحركات والاحزاب السياسية للاختصاصيين واصحاب الكفاءات المختلفة، وتوفير ما يلزمهم لممارسة دورهم واحتلال المكانة اللائقة بهم، وعدم التفات الجهات الرسمية الى مسألة الاستفادة من هذه الكفاءات التواقة لخدمة العراق، وتساؤلات كثيرة أخرى حول الدور الذي يجب ان يلعبه الباحثون والكفاءات المهاجرة في اعادة بناء العراق، نستضيف في حلقة هذا الاسبوع من برنامج قضية في حوار الدكتور المهندس احمد العزي، الاستاذ السابق في الجامعة التكنولوجية، ومعهد التكنولوجيا، نائب رئيس جمعية المهندسين العراقيين في المانيا:

على صلة

XS
SM
MD
LG