روابط للدخول

تقرير بشأن مدى سيطرة قوات الائتلاف على الموقف في العراق


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

كتب (فالنتيناس ميتى) من قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة تقريراً قال فيه إن استمرار الاضطرابات في العراق يثير شكوكاً بشأن ما إذا كانت قوات الائتلاف هي التي تمسك بزمام المبادرة مثلما كانت عليه قبل عدة أشهر.

التقرير أشار الى أن قوات الائتلاف تواجه هجمات يومية في العراق، وقد قتل نحو 130 جندياً في شهر نيسان، وتتعرض معسكرات قوات الائتلاف الى هجمات منتظمة بقذائف الهاون من قبل مسلحين يعارضون الائتلاف.

الكاتب أشار في تقريره الى أن السفر والترحال أصبح محفوفاً بالمخاطر ومازال بعض المختطفين يحتفظون برهائن في العراق، وقد تم نقل مسؤولية الحفاظ على الأمن في مدينة الفلوجة الى قوات عراقية بعد أن بدأت القوات الأميركية بالانسحاب بعد حصار دام ثلاثة أسابيع واشتباك المارينز في قتال عنيف مع مسلحين في الفلوجة، عندما أقدم مسلحون على قتل أربعة مقاولين غربيين والتمثيل بجثثهم.

تقرير قسم الأخبار والتحليلات السياسية لفت الى أن العديد من العراقيين يعتبرون انسحاب المارينز من المدينة انتصاراً للمقاتلين، وأضاف أن القوات الأميركية ما زالت تواجه في مدينتي النجف وكربلاء تحدياً قام به رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر .


الى ذلك تتعرض القوات الأميركية والبريطانية الى انتقادات بسبب ما أثير حول انتهاكات تعرض لها معتقلون في العراق، وقد توجه قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة بسؤال الى تشارلس هيمان المحلل الأقدم للشؤون العسكرية في مجموعة جيَنز الاستشارية حول ما إذا كانت قوات الائتلاف قد فقدت المبادرة؟

--- صوت هيمان ----

ويقول الخبير العسكري هيمان إن انسحاب القوات الأميركية من الفلوجة يجب أن لا يعتبر هزيمة، بالرغم من أنها فقدت جزءا من سيطرتها على المدينة، حيث أن شن هجوم كاسح على المدينة كان سيؤدي الى خسائر بشرية كبيرة، وأضاف أن قوات الائتلاف تمر بأوقات صعبة، وربما سيتم التوصل الى تسويات معينة في الأشهر القادمة، قد تؤدي الى انسحاب القوات بمساعدة من الأمم المتحدة، باعتبارها قد أدت مهمتها، وأضاف هيمان أن الوضع يشير الى احتمال حدوث تطورات قادمة في العراق.
--- صوت هيمان ---

لكن مسؤولين عسكريين أميركيين أعلنوا في بداية هذا الشهر عن خططهم التي تهدف الى الاحتفاظ بقوات في العراق لا يتجاوز عددها 138 ألف جندي خلال عام 2005.


---- فاصل ----

من إذاعة العراق الحر في براغ أواصل مستمعينا الكرام تقديم عرض لما ورد في تقرير أعده قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة.

وعلى صعيد ذي صلة بطبيعة الأوضاع في العراق أشار كاتب التقرير الى أن محاولاته للاتصال بممثلين عن سلطة الائتلاف المؤقتة في بغداد باءت بالفشل، الى ذلك نقل التقرير عن محمود عثمان، عضو مجلس الحكم العراقي قوله إن القوات الأميركية فقدت المبادرة في العراق، وأن أفضل مثال على ذلك هو ما حدث في الفلوجة

-- صوت محمود عثمان ---

وأضاف محمود عثمان أن ذلك يعني أن قابلية التحالف على فرض حلوله قد انتهت، والسبب الرئيس يكمن في أن التحالف فشل منذ البداية في تأمين استقرار البلاد، بحسب ما ورد في التقرير الذي نقل عن عثمان قوله إن الوضع أصبح شاذاً بعد أن تصور التحالف أن البديل هو أن يوضع أحد ضباط صدام في مركز المسئولية.

التقرير أشار الى أن اللواء محمد لطيف مكلف الآن بقيادة 1100 جندي عراقي، وهم يتوجهون الى الفلوجة ويقول محمد لطيف إن القوات العراقية الجديدة تختلف عن القوات الأميركية.

--- صوت محمد لطيف ---

وأشار محمد لطيف في معرض إجابته على سؤال لوكالة رويترز فيما إذا كان على اتصال بالمقاتلين، أشار الى عدم وجود اتفاقية أو صفقة معهم، لكنه قال إن أعداء السلام سيهربون عندما يعم السلام.

الى ذلك قال الميجر جنرال جيمس ماتيس قائد فرقة المارينز الأولى، إن من المبكر معرفة ما إذا كانت القوات التي يقودها محمد لطيف ستنجح في تنفيذ مهمتها.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام
من إذاعة العراق الحر في براغ قدمت لكم عرضاً لتقرير أعده قسم الأخبار والتحليلات السياسية في إذاعة أوربا الحرة بشأن مدى سيطرة قوات الائتلاف على الموقف في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG