روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


محمد علي كاظم

سيداتي سادتي نبدا هذه الجولة بعرض عناوين صحف لبنانية اهتمت بالشان العراقي ثم نعرض لبعض من تعليقاتها.
فاصل
صحيفة السفير كتبت عنوانا رئيسا يقول:
مواجهات دامية في النجف وكربلاء والكوفة والديوانية تقتل 4 جنود أميركيين وساطة جديدة لزعماء الشيعة بقيادة مدير الاستخبارات.
واخترنا من النهار:
خلال اجتماع عاصف مع بريمر أعضاء شيعة في مجلس الحكم: عودة البعث مصدر عدم استقرار.
وفي المستقبل نقرا:
تركيا قلقة من "عمليات التعذيب الوحشية" في العراق.
فاصل
وقبل الانتقال الى عرض بعض من تعليقات الصحف اللبنانية على الشؤون العراقية اليكم مطالعة سريعة للصحف المصرية وما تناولته من شؤون عراقية. احمد رجب:
القاهرة حذف التوقيع
احمد رجب من القاهرة شكرا لك.
فاصل
صحيفة المستقبل نشرت للكاتب نظام مارديني مقالا راى فيه ان الحروب التي تورط فيها العراق، وأدت إلى احتلاله في التاسع من نيسان 2003، لم تكن إلا مظهراً من مظاهر استهداف النفط العراقي، وهو ما أكده السفير البريطاني السابق في السعودية، السر "اندرو غرين" مبشراً بذلك بالسيطرة الأميركة ـ البريطانية على الإنتاج والتصدير، وضمان حصول الشركات الأميركية على حصة الأسد من العقود، لتأهيل المنشآت القائمة وتطوير حقول جديدة، وذلك بعد سنوات من الحروب والحصار الاقتصادي الحقت الإعمار بالصناعة النفطية، وفتحت الأبواب أمام جشع الولايات المتحدة الذي يتوقع أن يصل استهلاكها من النفط في العام 2025 إلى 30 مليون برميل يومياً، أي ما يساوي ربع الإستهلاك العالمي. لاسيما وأن ثلثي الإحتياط العالمي من النفط ما زال محبوساً في قلب المنطقة العربية. لذا كان من الضروري بالنسبة للشركات الأميركية أن تتحول من مجرد شريك إلى أصيل وصاحب الثروة، كمقدمة إلى تخصيص هذا القطاع في العراق أولاً، وتكريس ظاهرة الإقتصاد الحر الذي يفتح المجال أمام امتلاك الأجنبي الكامل للبضاعة العراقية، للعمل على إخراج " خطة مارشال" إلى الواجهة من جديد لإعمار العراق في السنوات القادمة، بعد ما كانت هذه الخطة سبباً في إعمار ألمانيا في منتصف القرن المنصرم والقول دائما للكاتب نظام مارديني.
فاصل
في صحيفة السفير اللبنانية نقل غسان ابو حمد من طهران ان الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني قال امس ان محاكمة علنية لصدام حسين ستتحول الي فضيحة للولايات المتحدة.
واضاف رفسنجاني ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد كان مسؤولا عن تجهيز صدام ابان الحرب ضد إيران ومما لا شك فيه ان صدام سيكشف هذه الاسرار في المحكمة. وقال ان دكتاتور العراق ازيل على يد اولئك الذين جهزوه لمحاربة الثورة الاسلامية وأن هؤلاء اصبحوا يواجهون الآن مشاكل كبيرة في العراق، الذي اعتبر انه اصبح اخطر من فيتنام بالنسبة لاميركا. وأوضح ان اميركا أهينت لدرجة انها استعانت بالقادة العسكريين في عهد صدام في المدن السنية وهذا يعد جهلا اضافيا.
فاصل
سيداتي سادتي انتهى هذا العرض الموجز للشان العراقي في صحف لبنانية ومصرية..عودة لمتابعة بقية مواد برامجنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG