روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وسميرة علي مندي وإخراج نبيل خوري.

----- فاصل ---
في صحيفة الأيام البحرينية كتبت سوسن الشاعر مقالاً للرأي جاء فيه أن أقامة دولة الخلافة الاسلامية امنية للمسلمين وللعرب لكنها لن تختلف كثيرا عن كونها مجرد حلم لإعادة الامبراطورية الرومانية للايطاليين او اليونانية لليونانيين او الفارسية للايرانيين او الالمانية للنازيين، حلم غير قابل للتحقيق، ليس لانه صعب المنال و يحتاج لمقومات القوى العسكرية فحسب، بل لانه حلم مرفوض حتى من قبل اصحاب تلك الحضارات انفسهم، بحسب ما ورد في المقال.

كاتبة المقال أضافت أن لا احد ضد اجتماع ولم شمل المسلمين في شتى بقاع الارض ولا احد ضد الحلم بقوتهم ككتلة سواء كانت تلك القوة عسكرية او صناعية او اقتصادية، انما يبدو ان الانغلاق والانعزال الذي تعيشه هذه الفئة في كتب التاريخ قطع عنها الصلة بالعالم الخارجي وما استجد عليه من نظم وقوانين وامر واقع وحدود سياسية و مواثيق دولية وموازين قوى وغيره، لذا فانهم يعتقدون ان المسألة لا تزيد عن تغيير الاسماء والتلقب بألقاب العهد الخلافي، ثم لباس ذلك العصر، ثم العيش كما كانوا يعيشون، ووضع تصور على الورق لهذه الدولة، اما الباقي .. فهو سهل!! بحسب ما ورد في المقال الذي أضاف أن الأمر يبدأ في الحصول على مركز في اي بقعة ارض يسيطرون ، المشكلة انهم لا تعنيهم اعداد القتلى الذين سقطوا منذ بداية حربهم الى الان، ولا يعنيهم ما اصاب المسلمين الذين اضطرتهم ظروفهم للعيش في الخارج، و لا يعنيهم ما لحق بالدين الاسلامي من تشويه، ولا يعنيهم كم سيموت من الابرياء، في النهاية هم غير معنيين بالحياة نفسها فلم يهتموا بما يجري لها نتيجة افعالهم، على حد تعبير سوسن الشاعر في الأيام البحرينية.

----- فاصل ---
من ناحيته كتب محمد الحمادي مقالاً في صحيفة الإتحاد الإماراتية تحت عنوان (البعثيون الجدد) قال فيه بعد عام من الاحتلال وتعامل الولايات المتحدة مع جميع الأطياف العراقية اكتشفت أنها لا تستطيع أن تستغني عن أصدقاء الأمس من البعثيين.

ويقول الحمادي إن الولايات المتحدة لم تستطع الاستغناء لفترة أطول عن أصدقائها القدامى من البعثيين فعادت إليهم ولكن بدون قائدهم الذي تمرد في أيامه الأخيرة عليها فنال نصيبه من السخط.

------ فاصل ---

ومن الكويت وافانا مراسلنا(سعد العجمي ) بعرض موجز لما جاء في صحف كويتية وسعودية عن الشأن العراقي.

(الكويت)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم
لكم منا أطيب التحيات
ونرجو أن تبقوا معنا

على صلة

XS
SM
MD
LG