روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم سيداتي وسادتي ، مرةً أخرى نطالع وإياكم أبرزما نشرته الصحف العربية من مقالات رأي وتعليقات عن الشأن العراقي.


***********
إهتمت الصحف العربية بالإنتهاكات التي مارسها الجنود الأميركيون بحق المعتقلين العراقيين .. فصحيفة الخليج الإماراتية تتساءل في إفتتاحيتها قائلة ماذا لو أن بعض ما تعرض له العراقيون من تعذيب تعرض له أمريكي أو بريطاني ؟ أي تجييش سيشهده العالم آنذاك ؟ وأي ضغوط ستمارس من أجل أن ينال المعتدي أو المعتدون جزاءهم ؟
وتقول الصحيفة ثم لماذا إهانة العربي في كرامته وإنسانيته سهلة الى هذا الحد حتى تسمح الادارة الأمريكية والادارة البريطانية لجيوشهما بتعذيب البشر وبأساليب لا يمكن أن يستخدمها بشر حتى في قرون سابقة وليس في القرن الحادي والعشرين فقط ؟
وتخلص صحيفة الخليج في إفتتاحيتها الى القول ان تعذيب المعتقلين العراقيين من قبل جنود الاحتلال وضباطه ردّ عليه الاحتلال وإدارته بالاكتفاء بمجرد توبيخ للذين ارتكبوا هذه الجريمة الشنعاء ، وهذا يدل على إمعان الاحتلال في غيّه وغطرسته ، لأن هذه الفضيحة يجب أن تنصب لها محاكم جرائم الحرب ، وينال المعتدون والمسؤولون عنهم سياسيا وعسكريا جزاءهم .

************

صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن تكتب رأياً تقول فيه ان العقاب الذي ينتظر العسكريين الأميركيين الذين تورطوا في إساءة معاملة المعتقلين العراقيين ليس على مستوى الجريمة .
وترى الصحيفة ان من اقدموا على هذه الممارسات المقززة في سجون اميركا الديمقراطية في العراق ، كانوا متعطشين للانتقام ، محتقنين بالاحقاد على العراقيين والعرب والمسلمين بشكل عام ، فالهدف لم يكن جمع معلومات ، وانما ممارسة اكبر قدر ممكن من المهانة والاذلال بهؤلاء ، ومعظمهم ابرياء لم يرتكبوا اي ذنب ، اللهم الا اذا كانت مقاومة احتلال غاصب ظالم غير اخلاقي جريمة تستحق كل هذه الاهانات .
وتقول القدس العربي ان من المؤسف ان شخصاً مثل جلال الدين الطالباني الزعيم الكردي المعروف الذي تقلب بين الايديولوجيات والحكومات الاجنبية ، يحاول الدفاع عن هذه الممارسات والتقليل من شأنها ، والقول بانها لا تقارن مع جرائم النظام السابق ، وهو الرجل الذي جعل من التعذيب واساءة معاملة المعتقلين الاكراد دستوره اليومي ، ومن مجزرة حلبجة حائط مبكاه .


***********
متابعة لما نشر في الصحف السورية يقدمها مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي
**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لحسن المتابعة والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG